بشتاشان وصمة عار لا تنسى


المحرر موضوع: بشتاشان وصمة عار لا تنسى  (زيارة 592 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل احمد رجب

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 144
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
بشتاشان وصمة عار لا تنسى
« في: 18:38 06/05/2019 »





بشتاشان وصمة عار لا تنسى
أحمد رجب
نشر الاستاذ الكاتب والباحث محمد مندلاوي في عدد من مواقع الانترنيت  في  22/3/2019 مقالة بعنوان : من المسؤول الحقيقي عن واقعة بشتاشان؟؟
الاستاذ محمد مندلاوي  كاتب وباحث كوردي معروف يكتب باللغة العربية ، وله كتابات عديدة، ينشرها في  عدد من مواقع الانترنيت العربية ، واحيانا في المواقع الكوردية، وليس غريبا ان اقول انا من قراء تلك المقالات .
وهنا لا اريد الرد على مقالة الاستاذ محمد مندلاوي، ولكنني استميحه عذرا ان يسمح لي بتوضيح بعض النقاط ، والغريب هنا خروج الاستاذ  من موضوع بشتاشان والتطرق الى مواضيع أخرى لا تمت بصلة لبشتاشان.
الهجوم على بشتاشان (وباختصار) : جريمة بشعة، وهي وصمة عار ستظل كنقطة سوداء في جبين الجبناء، وان المسؤول الحقيقي  لتلك الجريمة المروعة هو نهج الاتحاد الوطني الكوردستاني (اوك) الذي دفعه الى الابتعاد عن قوى المعارضة الوطنية  والهجوم الغادر على حزبنا الشيوعي العراقي، وعلى احزاب الجبهة الوطنية الديمقراطية (جود)، والى المساومة والتعاون مع النظام الدموي والقوى المعادية للحركة الوطنية الديمقراطية العراقية، وللحركة التحررية الكوردية.
لا ادري ماذا يقصد الاستاذ محمد في تعريفه لكوردستان؟ ، ومن هو الضيف؟ التركمان  في كركوك والكلدان الاشور السريان في دهوك واربيل، وقد نسى بان التركمان والكلدان الاشور السريان يتواجدون في شتى المدن العراقية والكوردستانية ومنذ العصور الغابرة وانهم ليسوا ضيوفا وانما ابناء الوطن، واتفق معه بان زيارة البعض من قادة التركمان لتركيا هي زيارات مشبوهة.
نعم،  تشكلت في دمشق الجبهة الوطنية القومية الديمقراطية (جوقد) من الاحزاب  العراقية والكوردستانية المعروفة، ومن احزاب صنيعة نكرة ممولة من قبل الرئيس الليبي معمر القذافي، ويقال ان العدد الاجمالي لاحزاب هذه الجبهة اكثر من (60) حزب، وقد سماها الحزب الشيوعي العراقي آنئذ بالدكاكين, وكان البعض يريد فرض الهبمنة والاملاءات على الحزب  لذا انسحب الحزب منها.
الغريب ان الاستاذ محمد ككاتب وباحث  يريد التحدث عن الهجوم الغادر على مقرات حزبنا في بشتاشان ولكنه يعود الى الماضي، ويبحث في سجلات الحزب, ويعتمد على نكرات باعت نفسها للمال والانظمة الرجعية، ويطلق على  احد هذه النكرات "" المفكر العراقي"".
نعم، تعثرت العلاقات بين (اوك) والحكومة الايرانية ، ولكن لم يجري اي قتال, وبالعودة الى بشتاشان يعتمد الاستاذ محمد على مصدر واحد، والمصدر هو المهاجم الذي تحدث وكأنه بريء وغير مذنب، ان جريمة بشتاشان كانت كبيرة ووحشية ، إذ تم قتل الاسرى ومن ضمنهم النساء  بدم بارد، وهي جريمة اتسم مرتكبوها  بالسادية.
يزعم المهاجم كما يكتب الاستاذ محمد قائلا : ان الشيوعيين  قاموا بضجة كبيرة في العالم وضخموا المسألة، ويضيف :  هذه حقيقة، لقد حاول الحزب ( يقصد الحزب الشيوعي)  ولا زال يحاول استثمارها بصورة دراماتيكية ضد الكورد، ولكن، وللحقيقة يقول الشيوعيون:  ان لكل جريمة دافعا لها،وقد يكون الدافع الحقد، وان هذا الكلام نابع من الحقد والكراهية  ولا صحة لها، وان موقف الحزب كان واضحا، وقد دافع ببسالة عن القضية الكوردية، ووقف كما يقف اليوم الى جانب حقوق الشعب الكوردي، وقد نظر الحزب للحركةالتحررية الوطنية في كوردستان نظرة مبدأية رافعا شعارحق تقرير المصير للشعب الكوردي وقدم في سبيل ذلك التضحيات الجسام وقافلة من الشهداء، وان الشيوعيين تصدوا ويتصدون بحزم للحرب الايديولوجيةالتي  يشنها الاعداء، وبهذا الصدد  نقول نحن من الحزب الشيوعي: اننا لا نقبل المزايدة من اي كان، وان تاريخنا شاهد.

لقد اقحم الاستاذ محمد مندلاوي نفسه للدفاع عن جهة معينة، والبحث عن كل ما يسيء للحزب الشيوعي، ويكتب باندهاش انه رأى بام عينيه عدد من الشيوعيين في طهران، وكلامه صحيح إذ كان الشيوعيون يسافرون للعلاج  عبر الاحزاب الكوردستانية الصديقة لايران ( بدك ، اوك و حسك) ، ولكن للتاريخ اقول بأن الحزب الشيوعي العراقي  منع رفاقه من التقرب لكوجة مروي مركز التزوير والفسق والفساد.
ان (اوك) اراد الاستئثار وبسط السيطرة على جميع مناطق كوردستان، ورغم محاربته لنظام صدام حسين الدكتاتوري، دخل في حروب عديدة مع جميع الاحزاب الكوردستانية والحزب الشيوعي العراقي ايضا، وكانت حروبه عبثية وغبية استفاد منها الاعداء وفي المقدمة النظام الدكتاتوري في بغداد.
ارجو من الاستاذ محمد ان يعيد النظر حول هذه المصطلحات  : هم نزل هم يدبج على سطح،   جهة أجنبية عن  كوردستان استضافتها فصائل الشعب الكوردي، وليعلم ،  ان الشيوعيين في كوردستان  ليسوا نزل او ضيوف عند احد, بل انهم اصحاب الارض مثل الاخرين، وقدموا الدماء القانية   من اجل انتصار القضايا النبيلة ومنها قضية الوطن والشعب، وسطروا لوحدهم او مع القوى الوطنية الاخرى اروع الملاحم البطولية، وان استخدام  تلك المصطلحات اجحاف بحق النضال البطولي للشيوعيين من العرب والكورد والتركمان والكلدو الآشور السريان والأرمن.
آسف ان اقول بأن الاستاذ محمد ابتعد كثيرا عن عنوان مقالته، واساء للشيوعيين وحزبهم المجيد, وتناول عدة محاور, وعاد الى الماضي مسجلا وبدقة كلمات جارحة، وانحاز الى هذا وذاك من خصومنا السياسيين، وامتدح تصرفات الذين كتبوا عن سلبيات واخطاء حزبنا، وللتوضيح اقول: ان الحزب باكمله خطأ وادان توجهات الحزب في مرحلة التحالف مع حزب البعث والمشاركة في الوزارة. وفي الكفاح المسلح حصلت اخطاء، وكلفت الحزب خسائر باهظة، وان الشيوعيين يشعرون بجسامة الضحايا، ويقدرون قيمة شهدائهم اكثر من اولئك  الذين  يعتبرون استشهادهم بمثابة نقص وخطأ وعبث، فهم بذلك يسيئون حتى الى الشهداء والى قوة المثال الذي قدموه لحزبهم وقضيتهم عن قناعة وبسالة شيوعية،وأخيرا وللتاريخ اؤكد واقول علنا: ان الهجوم على بشتاشان جريمة ، وقد كان الاولى بالاتحاد الوطني الكوردستاني إدانة تلك الجريمة البشعة وخاصة بعد ان امتزجت دماء الشيوعيين بدماء رفاقهم مقاتلو (اوك) وخير مثال استشهاد كوكبة لامعة من رفاقنا {7} بقيادة الشيوعي الباسل الشهيد الملازم سامي، ومن رفاقهم {13} بقيادة الشهيد الباسل ناظم بجكول في قرية الشيخ حميد في بنارى كل في عمليات الانفال السيئة الصيت.
واخيرا كما قيل: ان التاريخ لا يرحم.
6/5/2019










غير متصل وليد حنا بيداويد

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1741
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: بشتاشان وصمة عار لا تنسى
« رد #1 في: 11:58 07/05/2019 »
الكاتب القدير احمد رجب المحترم
سلاو/ تحية وبعد

شكرا لمقالتك وانصافك للاخرين من غير الكورد أيضا واود هنا ان اعلمك بان الكاتب الكوري الفيلي محمد مندلاوي انسان شوفيني متعصب  قح الى حد العظم حاله حال الملا بختيار القيادي في الاتحاد الوطني الكوردستاني اللذان يوصفان غير الكورد في كوردستان الحالية هكذا اصبح اسم هذه المنطقة حاليا وليس الى الابد  انهم جاليه ( جالية) ولا اعرف من اين جئنا نحن وسكنا هذه الأرض قبل سبعة الاف سنة قبل ان يولد جد محمد مندلاوي وجد الملا بختبار الرابع والسبعون ولازلت ابحث في كتب التاريخ ان كان اجداد الملا بختبار واجداد محمد مندلاوي ملكوا هذه الارض فكل شئ جائز
لذا اود ان أقول مايلي
لا تعير الاهتمام لمثل هؤلاء الابواق حتى ان تبوؤا مناصب قيادية واحتسوا الخمر ولبسوا الاربطة فان هؤلاء هم ذاتهم لا يتغيرون ابدا فانهم الى مزابل التاريخ سائرون فنحن اصل العراق والتاريخ والمتاحف وعمق الأرض يشهد لنا ولزماننا
تحية