في الذكرى السادسة لاختطافهما ... قداس وصلاة على نية عودة المطرانين يوحنا إبراهيم وبولس يازجي في لينشوبينغ السويدية


المحرر موضوع: في الذكرى السادسة لاختطافهما ... قداس وصلاة على نية عودة المطرانين يوحنا إبراهيم وبولس يازجي في لينشوبينغ السويدية  (زيارة 586 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل عنكاوا دوت كوم

  • مشرف
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 33977
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
في الذكرى السادسة لاختطافهما ... قداس وصلاة على نية عودة المطرانين يوحنا إبراهيم وبولس يازجي في لينشوبينغ السويدية

بمناسبة الذكرى السادسة لتغييب صاحبي النيافة المطرانيين مار غريغوريوس يوحنا إبراهيم متروبوليت حلب للسريان الأرثوذكس وبولس يازجي متروبوليت حلب والاسكندرون للروم الأرثوذكس، احتفل الأب الخوري أيوب اسطيفان بالقداس الإلهي في كنيسة السيدة العذراء للسريان الأرثوذكس في مدينة لينشوبينغ السويدية، وذلك يوم الاحد المصادف في 5 أيار / مايو 2019.
وخلال القداس ارتجل الخوري اسطيفان كلمة من وحي المناسبة استنكر فيها الصمت المطبق حيال قضية تغييب المطرانين، مطالباً كل من له يد في هذه القضية الحساسة بالنسبة لنا كسريان وكمسيحيين، أن يسرع في حلها وكشف مصيرهما، ليصار إلى عودة المطرانين إلى كنائسهم وشعبهم ومحبيهم.
مضيفاً في كلمته أنه في حال عجز البشر عن حلّ هذه القضية فحتماً ربنا لن يعجز ذلك واتكالنا أولا واخراً عليه وحده، وخصوصاً وأن المطرانين نذرا نفسيهما للرب ولخدمة شعبه منذ نعومة أظافرهم مستشهداً بقول صاحب المزامير: الاحتماء بالرب خير من التوكل على إنسان، الاحتماء بالرب خير من التوكل على الرؤساء.
وحذر اسطيفان من امرين الأول انتهاك للإنسانية كاملة باستمرار احتجاز وتغييب شخصيتين دينيتين ومجتمعيتين هامتين لهما دور هام في نشر رسالة السلام والمحبة والحوار، الذي تعتبر سوريا بأمس الحاجة لهم اليوم، والثاني المتاجرة من قبل البعض بقضية المطرانين، واللعب على عواطف أبنائهم ومحبيهم الذين يترقبون أي اخبار عنهما دون أي إحساس بالمسؤولية الأخلاقية أولا واخراً.
وفي ختام كلمته اعطى الكلام للمدير التنفيذي للمرصد الآشوري لحقوق الإنسان جميل دياربكرلي الذي قال إننا اليوم امام مناسبتين حزينتين: الأولى جريمة اختطاف المطرانين إبراهيم ويازجي قبل ستة سنوات حينما كانا يقومان بعمل انساني بحت، والثانية هي عملية تغييب المتعمدة لهذين الحبرين الجليليين على مدى ستة سنوات، والتي تتمثل بالصمت المحلي والإقليمي والدولي، بالإضافة إلى اللامبالاة من قبل مجتمعاتنا في المطالبة بحريتهما.
وشدد دياربكرلي في كلمته على أن اهمالنا لهذه القضية كشعب ومؤسسات يقود إلى لامبالاة دولية، داعيا كل مؤسسات شعبنا الكنسية والقومية والاجتماعية إلى إظهار اهتمام جدي اتجاه هذه القضية التي تعتبر انموذج لمآسي مسيحيي الشرق الأوسط، وغيرها من القضايا السابقة، لكي لا نكون لاحقاً أمام جرائم أخرى، مظهرين لكل من يحاول أن يضطهدنا اننا لسنا بلقمة سائغة في افواههم، ولسنا مكسر عصا لأي طرف من أطراف الصراع في الشرق الأوسط.
كما بين المدير التنفيذي للمرصد الآشوري لحقوق الإنسان أن قضية هامة كقضية تغييب المطران يوحنا إبراهيم تتطلب منا ان نلتف حولها لكونها : قضية قومية كون المطران يوحنا إبراهيم سرياني، ومن النشطاء في حقل التأليف والطباعة ونشر التراث والثقافة السريانية، وقضية كنسية في الوقت ذاته فإبراهيم مطران سرياني ارثوذكسي لواحدة من اهم ابرشيات الكرسي الانطاكي، وقضية وطنية فلا احد يستطيع نكران الدور الوطني للمطران يوحنا إبراهيم الذي استطاع ان يجمع حوله كل مكونات الوطن من مختلف الأديان والطوائف والثقافات، بالإضافة إلى مواقفه الجريئة دفاعاً عن الوطن والمواطن، بالإضافة لكونها قضية مسيحية مشرقية نظراً للدور الذي لعبه المطران في نسج علاقات التعاون والتنسيق والحوار بين كل مسيحيي المنطقة، ولم يوفر أي منبر للدفاع عن الحضور المسيحي المشرق في كل أنحاء العالم.
وفي ختام القداس الإلهي قدم الأب الخوري أيوب اسطيفان صلاة خاصة باللغتين السريانية والعربية على نية إطلاق سراح المطرانيين يوحنا إبراهيم وبولس يازجي.


أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية