مساعٍ عراقية للتخلي عن التسليح الأميركي وتنويع المصادر


المحرر موضوع: مساعٍ عراقية للتخلي عن التسليح الأميركي وتنويع المصادر  (زيارة 834 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Janan Kawaja

  • اداري
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 23370
    • مشاهدة الملف الشخصي
مساعٍ عراقية للتخلي عن التسليح الأميركي وتنويع المصادر
بغداد تتجه إلى شراء أسلحة من روسيا والصين واليابان وكوريا الجنوبية.
ميدل ايست أونلاين/ عنكاوا كوم

واشنطن سلمت الجيش العراقي أسلحة وعتادا وصواريخا
رئيس لجنة الامن والدفاع بالبرلمان يعتبر السلاح الروسي أكثر ملاءمة للجندي العراقي
 بغداد تقول ان الجانب الاميركي لا يسمح بإدخال الخبراء والمهندسين العراقيين في دورات تدريبية

بغداد - كشف رئيس لجنة الأمن والدفاع بالبرلمان العراقي محمد رضا عن توجّه حكومي لتنويع مصادر تسليح الجيش من عدة دول، وعدم الاعتماد على الأسلحة الأميركية.
وقال رضا في تصريح لصحيفة الصباح الرسمية، في عددها الصادر الأربعاء، إن هناك توجه لتنويع مصادر أسلحة الجيش العراقي من روسيا والصين واليابان وكوريا الجنوبية، "لكيلا لا يكون التسليح حكرا على دولة معينة".
وعلى مدى السنوات الماضية أبدى ساسة العراق انتقادات واسعة لتأخر الجانب الأميركي في تزويد قوات بلادهم بالأسلحة والعتاد، خصوصا خلال الحرب على تنظيم "داعش" الإرهابي عامي 2014 - 2017.
وأضاف رضا: "تسليح الجيش العراقي في الوقت الحاضر يميل إلى (الجانب) الأميركي ويبتعد عن الروسي، رغم أن الأخير أكثر ملائمة للجندي العراقي إضافة إلى امكانية دفع المبلغ بالأجل وإمكانية التدريب والسماح للخبراء للاختلاط مع الجنود والتعلم السريع على كيفية استخدام الأسلحة".
وتابع: "السلاح الأميركي يحتاج لسنوات في توريده، كما لا يسمح في إدخال الخبراء والمهندسين العراقيين في دورات لإدامة تلك الأسلحة وخاصة الدبابات".
وتعتمد القوات العراقية البرية والبحرية والجوية على الأسلحة الأميركية بالدرجة الأساسية، يليها الأسلحة الروسية والكورية الجنوبية.
وعلى مدى 8 سنوات، زودت الولايات المتحدة الأميركية العراق، بـ 36 مقاتلة من طراز "F16"، إلى جانب مئات الدبابات المتطورة من طراز "أبرامز"، فضلًا عن أسلحة وعتاد وصواريخ.
كما يمتلك الجيش العراقي أنواعا مختلفة من الدبابات والمروحيات الهجومية الروسية، والمدرعات الأوكرانية، وطائرات مقاتلة للإسناد الأرضي من طراز "T50" الكورية الجنوبية.

وكان العراق قد بحث مع الجانب الاميركي تقليص عدد المستشارين بعد هزيمة الدولة الإسلامية حيث اكد الرئيس السابق حيدر العبادي في لقاء مع وفد من مجلس الشيوخ الاميركي في يوليو/تموز نية بلاده تقليص عدد المستشارين بعد استعادة بغداد الاستقرار الامني.

 وتشير التقديرات إلى أن أربعة آلاف جندي أميركي على الأقل ينتشرون في العراق.

عشرات المستشارين العسكريين الاميركيين متواجدون في العراق

ويذكر أن عشرات المستشارين الأميركيين متواجدون حاليا في العديد من مناطق العراق لتدريب القوات العراقية والتنسيق معها لمواجهة تنظيم الدولة الإسلامية.

وفي شباط/فبراير 2017، قال العبادي إن حكومته وضعت خطة لخفض عدد قوات التحالف في بلاده بشكل تدريجي.

ولم يكشف العبادي عن تفاصيل الخطة، لكنه أقر في الوقت نفسه بأن بلده لا يزال بحاجة للدعم الجوي من التحالف الدولي للقضاء على فلول وخلايا تنظيم  الدولة الإسلامية.

وفي فبراير شباط تحدثت تقارير عراقية عن عزم واشنطن إقامة قواعد ثابتة لها في أرجاء البلاد، في وقت بلغ فيه عدد الجنود الأميركيين في العراق حوالي 8000 جندي.

وفي كانون الأول/ديسمبر 2017، خسر التنظيم كل الأراضي التي كان قد سيطر عليها في 2014، والتي كانت تقدر بثلث مساحة العراق، إثر حرب طاحنة استمرت ثلاث سنوات بإسناد جوي مؤثر من قوات التحالف.

ولا تزال قوات التحالف تقدم المشورة للقوات العراقية والإسناد الجوي في حملات تمشيط لملاحقة فلول مسلحي التنظيم وخلايا نائمة منتشرة في أرجاء البلاد.