من الاول ... الفساد المالي أم الديني وألاخلاق ‬


المحرر موضوع: من الاول ... الفساد المالي أم الديني وألاخلاق ‬  (زيارة 118 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل سرسبيندار السندي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 94
    • مشاهدة الملف الشخصي
من الاول ... الفساد المالي أم الديني وألاخلاق ‬


المقدمة
الحقيقة حرت أنا شخصياً في الجواب ، كمن حار بسؤال من الاول البيضة أم الدجاجة .
وكبديهية فالواقع يشير إلى أن أحدهم يولد الاخر في ثلاثية دانميكية سوداء مملة ومستمرة ؟

المدخل
سبب تساءلي ما أراه من فساد وإفساد رهيب عجيب يضرب عراقنا الحبيب ، حتى غدى دين وديدن الكثيرين ، لدرجة يشيب له شعر الولدان (طبعاً ليس المخلدين) ؟
فهل سبَّبه الساسة أم رجال الدّين أم الاثنين معاً ، رغم وجود الاثنيين في الكثير من الشعوب والبلدان ولكنهم وبلدانهم ليسوا بفاسدين ؟


الموضوع
أقوال وأمثال كثيرة تطرق إلى دور الأخلاق في سمو ورقي الامم والحضارات ، ونتذكر  القول المأثور {إنما الامم لأخلاق إن ذهبت أخلاقهم ذهبو} ولم يقل إن ذهبت أدِيانهم ، لابل أن سبب فساد بعض ألأمم والشعوب هى أديانهم ، فالدين الذي لايساوي بين خلق ألله ويحث على الكراهية والقتل والغزو والاقصاء باطل وفاسد ، ومن يقول عكس هذا فهو منافق ودجال ؟

يقول السيد المسيح {كيف تدعي حب ألله الذي لأتراه ، وأنت لا تحب أخاك الذي تراه} ويؤكد القديس يعقوب على قوله بقوله (إيمان من دون أعمال ميت) ؟


فالأخلاق هى قوام أي حضارة وتمدن وليس الدين والتدين} ؟
 بدليل أن العديد من الشعوب الراقية والمتمدنة والمتحضرة في عالم اليوم لأ تعرف ألله ولا التدين ولا الغلمان أو حور العين كاليابان ، تماماً عكس الكثير من بلداننا التي تدعي عبادة ألله الواحد الأحد ، وهى بالحقيقة ألاكثر فساداً وإفساداً وإجراماً وإرهاباً وانحطاطاً (فمن أخبارهم تعرفونهم) ؟


يوصي بولس الرسول تلميذه تيموثاوس 
"لِتَكُنْ سِيرَتُكُمْ خَالِيَةً مِنْ مَحَبَّةِ المَال ، كُونُوا مُكْتَفِينَ بِمَا عِنْدَكُمْ، لأَنَّهُ قَالَ "أي ألله" لاَ أُهْمِلُكَ وَلاَ أَتْرُكُكَ" (عبرانيين 5:13).
فيوصي هو مريده بالاتي
 {أَنَّ مَحَبَّةَ الْمَالِ أَصْلٌ لِكُلِّ الشُّرُورِ ، الَّذِي إِذِ ابْتَغَاهُ قَوْمٌ ضَلُّوا عَنِ الإِيمَانِ ، وَطَعَنُوا أَنْفُسَهُمْ بِأَوْجَاعٍ كَثِيرَةٍ ، وَأَمَّا أَنْتَ يَا إِنْسَانَ اللهِ فَاهْرُبْ مِنْ هذَا وَاتْبَعِ الْبِرَّ وَالتَّقْوَى وَالإِيمَانَ وَالْمَحَبَّةَ وَالصَّبْرَ وَالْوَدَاعَةَ" (1تيموثاوس 9:6-11 ؟


وأخيراً ...؟
يقول السيد المسيح لكبار اليهود الذين كانو ينهبون أموال اليتامى والأرامل وقوت الفقراء باسم "الله والشريعة" والذين كانو يحملون الشعب اليهودي أحمالاً وهم بايديهم لا يلمسونها ...؟
 {ماذا ينتفع الانسان لو ربح العالم كله وخسر نفسَه} ؟

فأين الساسة ودعاة التدين وحماة الشريعة (القانون) مما يجري من كوارث في العراق اليوم ، سلام ؟


     سرسبيندار السندي