تقرير اميركي : الفصائل العراقية المدعومة من ايران ’’بؤرة توتر’’ بين طهران وواشنطن


المحرر موضوع: تقرير اميركي : الفصائل العراقية المدعومة من ايران ’’بؤرة توتر’’ بين طهران وواشنطن  (زيارة 310 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

متصل Janan Kawaja

  • اداري
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 23276
    • مشاهدة الملف الشخصي
تقرير اميركي : الفصائل العراقية المدعومة من ايران ’’بؤرة توتر’’ بين طهران وواشنطن

متابعة -عراق برس-11آيار/مايو:
 أفادت مجلة “أتلانتك” الأميركية بإمكانية أن تشكل فصائل عراقية بؤرة توتر بين أميركا وإيران، فيما أشارت الى أن لكل من الولايات المتحدة الامريكية، وإيران، أدوات يمكنهما أن يصعدا الموقف من خلالها.

وذكرت المجلة في تقرير لها ، أن “القوات الأميركية والمقاتلين المدعومين من إيران كان بينهما تحالف من نوع ما في الحملة المشتركة ضد تنظيم داعش، وتساءل: “هل يمكن أن ينقلب كل منهما على الآخر بسبب الخلاف الحالي بين واشنطن وطهران؟”.

وألمحت المجلة إلى أن “الحرب ضد تنظيم داعش خلقت تحالفات غريبة؛ أبرزها هذا التحالف بين الجيش الأميركي والفصائل الشيعية العراقية”.

وأردفت أنه “في الوقت الذي كانت فيه للجانبين مصلحة مشتركة في دحر التنظيم المتطرف كان هذا التحالف مستمرا، وكان هناك دائماً خطر أنه إذا اندلعت توترات بين أميركا وإيران فإن الفصائل يمكن أن تكون نقطة تحول”.

وحسب المجلة، فقد “بلغت هذه التوترات ذروتها الاحد 5 ايار 2019 ، عندما أعلن مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون عن تحرك سفن حربية أميركية إلى شبه الجزيرة العربية رداً على تهديدات غير محددة من إيران، وفي وقت لاحق نوّه مسؤولون أميركيون إلى ما سموه الخطر على القوات الأميركية والحلفاء من الفصائل المدعومة من إيران”، على حد تعبيرها.

وأشارت الى أن “بعض الفصائل المدعومة من إيران، وجهت تهديدات مفتوحة ضد القوات الأميركية في السنوات الأخيرة، وبسبب العقوبات الصارمة التي فرضتها إدارة ترامب على إيران فإن التهديدات تتخذ اتجاها جديدا وربما أكثر خطورة”.

وذكر تقرير المجلة أنه “بعد إعلان بولتون، طرح ضباط أميركيون سابقون خدموا في العراق خلال الحرب ضد تنظيم داعش، نقطتين: الأولى هي أن الخطر الذي تشكله الفصائل على القوات الأميركية في العراق كان موجودا منذ بدء الحملة المناهضة للتنظيم عام 2014، ومن ثم فإن التهديدات التي يناقشها المسؤولون الأميركيون ليست بالأمر الجديد. والثانية هي أنه رغم اعتبارهم التهديدات تحت السيطرة، فإنها كانت أسبابا حقيقية للقلق”.

وأشارت المجلة إلى أن “القوات الأميركية في العراق وسوريا لا تزال منخرطة بقوة في القتال ضد تنظيم داعش”، وأن ذلك يؤكد مخاطر وجود “إستراتيجية أميركية في المنطقة تسعى إلى التركيز على عدو جديد هو إيران، حتى مع استمرار المعركة مع العدو القديم”.

واختتمت بالقول، إنه “كما أظهرت الأيام القليلة الماضية، فإن لدى كل من الولايات المتحدة وإيران أدوات يمكنهما من خلالها تصعيد التوترات”