قصص قصيرة عن الصداقة والوفاء والاخلاص بين الاصدقاء إلي آخر نفس


المحرر موضوع: قصص قصيرة عن الصداقة والوفاء والاخلاص بين الاصدقاء إلي آخر نفس  (زيارة 63 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Odisho Youkhanna

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 15547
  • الجنس: ذكر
  • God have mercy on me a sinner
    • رقم ICQ - 8864213
    • MSN مسنجر - 0diamanwel@gmail.com
    • AOL مسنجر - 8864213
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • فلادليفيا
    • البريد الالكتروني
قصص قصيرة عن الصداقة والوفاء والاخلاص بين الاصدقاء إلي آخر نفس


{ قصة اليوم قصة جميلة جداً ومعبرة نهايتها رائعة وجميلة جداً تحكي عن الاخلاص والوفاء بين الاصدقاء ومعني الصداقة الحقيقية، قصة جميلة استمتعوا بقراءتها }
يحكي ان كان هناك شاب ثري لديه الكثير من الأموال والمشروعات الضخمة، وكان والده يعمل بتجارة المجوهرات والياقوت والاحجار الكريمة، وكان هذا الشاب كريماً جداً ويحب الناس وخاصة اصدقائة ويؤثرهم علي نفسه وأقرب المقربين إليه، وكانوا هم أيضاً يحبونه بشده ويحترمونه بشكل لا مثيل له . 
دارت الأيام ومات الأب وأصاب العائلة الفقر الشديد، وانتهت جميع المشروعات والاعمال، وعاش الشاب اياماً صعبة من الفقر والاحتياج فأخذ يبحث عن اصدقاء الماضي، فعلم أن اعز صديق له كان من أقرب اصدقائه إليه وكان يكرمه دائماً قد أصبح ثرياً بشكل لا يوصف وأصبح من اصحاب القصور الفخمة والاملاك .

اتجة الشاب إلي صديقه عسي أن يجد لديه عملاً او سبيلاً لإصلاح حاله، وعندما وصل إلي باب القصر استقبل الشاب الخدم والحشم، فأخبرهم أنه صديق صاحب الدار وأن بينهما مودة وصداقة لسنوات طويلة، ذهب الخدم وأخبروا الصديق عن وجود صديقة بانتظاره، فنظر الرجل من خلف الستار فرأي شخصاً رث الثياب تبدو عليه ملامح الفقر والاحتياج، فلم يرض بلقائة وأخبر الخدم أن يقولوا له أن صاحب الدار مشغول ولا يمكنه استقبال أحد الآن .

عندما وصل الكلام إلي الشاب أصاب الألم والحزن قلبه، وهو لا يصدق أن صديق عمره قد تغير ورفض مساعدته، كيف يمكن ان تموت المروءة في الانسان لهذه الدرجة، سار الرجل مبتعداً عن القصر وفي طريقة صادف ثلاثة رجال تبدو عليهم الحيرة، فسألهم إن كانوا بحاجة إلي شئ ما، فقالوا له انهم يبحثون عن رجل يدعي فلان بن فلان، كان الاسم الذي ذكروه هو اسم نفس الشاب، فأخبرهم الشاب أنه هو من يبحثون عنه وأن والده قد مات منذ زمن، فحزن الرجال لموت والده وأخبروه أن والده قد ترك لديهم امانة وأخرجوا من جيوبهم اكياساً مليئة بالاموال والمجوهرات والياقوت والمرجان .

وقف الشاب تملئة الدهشة غير مصدق ما يحدث، المهم أخذ الكيس وسار في طريقة وهو يفكر لمن سوف يبيع لكل هذه المجوهرات، مضي في طريقة وبعد مسافة قصيرة قابل امرأة عجوز يبدو عليها الثراء، استوقفته المرأة وسألته : يا بني هل تدلني علي مكان أشتري منه مجوهرات، صرخ الشاب سعيداً في حماس أنه لدي كل انواع المجوهرات التي تريدها، وهكذا باع لها الشاب كل ما يملك وحصل علي الكثير من الاموال .. وهكذا عادت الحال إلي يسر بعد عسر واستمر الشاب بالتجارة من هذه الاموال وتحسن حاله بشكل رائع، فتذكر حينها صديقة الذي رفض مساعدته ولم يؤدي حق الصداقة، فبعث له بيتين من الشعر :

صحبت قوما لئاما لا وفاء لهم *** يدعون بين الورى بالمكر والحيل

كانوا يجلونني منذ كنت رب غنى ** وحين أفلست عدوني من الجهل

فعندما قرأ الصديق هذه الابيات، بعث إليه ورقة أخري بها ثلاثة أبيات تقول :

أما الثلاثة قد وافوك من قبلي *** ولم تكن سببا إلا من الحيل

أما من ابتاعت المرجان والدتي *** وأنت أنت أخي بل منتهى أملي

وما طردناك من بخل ومن قلل *** لكن عليك خشينا وقفة الخجل

مع خالص محبتي وتحياتي للجميع

may l never boast except in the cross of our Lord Jesus Christ