الجيش الأميركي في حالة تأهب لمواجهة أي تهديدات في العراق


المحرر موضوع: الجيش الأميركي في حالة تأهب لمواجهة أي تهديدات في العراق  (زيارة 546 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Janan Kawaja

  • اداري
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 23291
    • مشاهدة الملف الشخصي
الجيش الأميركي في حالة تأهب لمواجهة أي تهديدات في العراق
واشنطن تطلب من موظفيها الحكوميين "غير الضروريين"، العاملين بسفارتها لدى بغداد وقنصليتها في أربيل، مغادرة العراق على الفور.
العرب / عنكاوا كوم

مراقبة عن كثب لأي تهديدات وشيكة للقوات الأميركية في العراق
واشنطن - تصاعدت نبرة التحذيرات الأميركية من مغبة تنفيذ هجمات إيرانية محتملة تستهدف وجودها العسكري في العراق فيما أكدت بريطانيا أن مستوى التهديد الذي تشكّله الميليشيات الموالية لإيران بالنسبة إلى القوات الغربية لم يتصاعد، ما يشير إلى انقسام بين الولايات المتحدة وشركائها في التحالف الدولي بشأن التهديد الإيراني.

وفي تطور آخر طلبت الولايات المتحدة الأميركية، من موظفيها الحكوميين "غير الضروريين"، العاملين بسفارتها لدى بغداد وقنصليتها في أربيل، مغادرة العراق "على الفور".

جاء ذلك في بيان نشرته السفارة الأمريكية في بغداد، على موقعها الإلكتروني، الأربعاء.

وقال البيان إن "الخارجية الأمريكية طلبت من الموظفين الحكوميين غير الضروريين، في كل من سفارة الولايات المتحدة لدى بغداد، وقنصليتها في أربيل، مغادرة العراق".

وأوضح البيان أن "خدمات التأشيرة (فيزا) العادية في كلا الموقعين سيتم تعليقها بشكل مؤقت". ولفت أيضًا أن "الحكومة الأميركية لديها قدرة محدودة على توفير الخدمات الطارئة لمواطنيها في العراق".

وحث البيان المواطنيين الأميركيين على مغادرة العراق "عبر النقل التجاري في أقرب وقت ممكن".

والأحد، حذّرت سفارة واشنطن لدى بغداد، مواطنيها من ارتفاع حدة التوتر في العراق.

وطلبت السفارة من الأميركيين عدم السفر إلى العراق، ودعت مواطنيها هناك إلى اليقظة وتجنب الأماكن التي يرتادها الأميركيون.
وأشار مراقبون إلى وجود تهديدات متزايدة من جانب القوى المدعومة من إيران ضد القوات الأمريكية في الشرق الأوسط، بما في ذلك العراق وسوريا.

إلى ذلك قال الجيش الأميركي، الثلاثاء، إن هناك تهديدات وشيكة محتملة للقوات الأميركية في العراق، التي صارت الآن في حالة تأهب قصوى، مؤكدا المخاوف من قوات تدعمها إيران في المنطقة.

جاء ذلك في بيان صادر عن الكابتن بيل أوربان، المتحدث باسم القيادة المركزية للجيش الأميركي، أثناء توضيحه لتصريحات مناقضة لجنرال بريطاني في وقت سابق الثلاثاء.

وشدد أوربان على أن البعثة الأميركية "في حالة تأهب قصوى الآن، ونواصل المراقبة عن كثب لأي تهديدات حقيقية أو محتملة وشيكة للقوات الأميركية في العراق".

وكان مسؤول بريطاني رفيع في التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة لمحاربة داعش قد قال إنه "لا توجد زيادة في التهديد الصادر عن المليشيات المدعومة من إيران ضد قوات التحالف".

وخلال لقاء صحفي بوزارة الدفاع الأميركية، الثلاثاء قال الجنرال البريطاني كريس غيكا نائب قائد قوات التحالف للتخطيط الاستراتيجي والمعلومات: "لا توجد زيادة في التهديدات من القوات التي تدعمها إيران في العراق وسوريا".

وأضاف: "نحن على علم بوجودها بشكل واضح، ونراقبها إلى جانب مجموعة كاملة من الآخرين؛ لأن هذه هي البيئة التي نتواجد فيها".

تصريحات غيكا جاءت ردا على تقارير ترددت مؤخرا نقلا عن مسؤولين أميركيين لم يتم الكشف عنهم، أشاروا إلى وجود تهديدات متزايدة من جانب القوى المدعومة من إيران ضد القوات الأميركية في الشرق الاوسط بما في ذلك العراق وسوريا.

وتتناقض تصريحات الميجر جنرال البريطاني كريس جيكا فيما يبدو مع التحذيرات الشديدة الصادرة من واشنطن، حيث قال مسؤولون إنهم يرون تهديدا متزايدا من إيران.

وقدمت القيادة المركزية الأميركية بيانا توضيحيا بعد التصريحات التي أدلى بها جيكا الذي يتولى منصب نائب قائد قوات التحالف للتخطيط الاستراتيجي والمعلومات.

وقال الكابتن بيل أوربان أن التحالف، الذي يعمل في سوريا أيضا، زاد من "مستوى وضع قواته"، وهو المصطلح الذي عادة ما يستخدم للإشارة إلى مستوى التأهب الذي يهدف إلى حماية القوات.

عبد المهدي: العراق لن يكون منطلقا للاعتداء على الآخرين
وقال أوربان "(عملية العزم الصلب) عند أعلى مستوى للتأهب الآن بينما نواصل المراقبة عن كثب لأي تهديدات حقيقية أو محتملة وشيكة للقوات الأمريكية في العراق". وكان يشير بعملية العزم الصلب إلى عملية التحالف ضد مقاتلي الدولة الإسلامية.

وأرسلت الولايات المتحدة حاملة طائرات وقاذفات بي-52 وصواريخ باتريوت إلى الشرق الأوسط في في مواجهة ما قال مسؤولون أميركيون إنه تهديد للقوات والمصالح الأميركية في المنطقة.

في غضون ذلك أكد كد رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي أن بلاده لن تكون منطلقا للاعتداء على الآخرين ، في إشارة إلى تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران.

وقال رئيس الوزراء العراقي في مؤتمر صحفي:"الوضع الأمني في العراق مستقر، وأوضحنا هذا إلى الطرف الأميركي وندقق المعلومات التي لدينا ،ولم نسجل تحركات جدية تشكل تهديدا لأحد، والحكومة معنية بحماية جميع من على أرض العراق، ولا يمكن أن يكون العراق منطلقا للاعتداء على أحد".

وأضاف: "لدينا خطط في حالات الطوارئ إن حدث تصعيد خطير بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران، ونحن نتناقش مع الطرفين ونساعد في ألا ننزلق أو نندفع في هذا الأمر إلى منزلق خطير لأن الجميع سيدفع ثمنا كبيرا، ونبذل جهودا كبيرة للتهدئة، وهناك مؤشرات من كلا الطرفين على أن الأمور ستنتهي إلى خير".

وتأتي تصريحات رئيس الوزراء العراقي بعد زيارة قام بها وزير الخارجية الأميركي إلى بغداد والذي أكد أنه حصل على ضمانات من الجانب العراقي بشأن حماية القوات الأميركية في العراق.

ويبدأ عبد المهدي الأربعاء زيارة رسمية إلى تركيا لبحث الملف الأمني بين البلدين.

وقال :"الأربعاء ستكون لنا زيارة إلى تركيا بدعوة من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وستكون مضامينها عميقة وثرية، وسنبحث مع المسؤولين الأتراك الملف الأمني ومسألة بعشيقة وعدم استخدام أراضي العراق للاعتداء على دولة أخرى والأوضاع في المنطقة".

وأضاف: "كما سيتم بحث التصعيد الموجود في المنطقة وكيفية تلافيه وبناء علاقات لا تجعل منا محاور بل تجعلنا أطرافا مشاركة، وسنبحث أيضا موضوع المنافذ الحدودية والأوضاع في سنجار والملفات الاقتصادية وموضوع المياه وجميع ما يهم العراق".