التشريعات والقوانين السلبية في الغرب الى اين؟


المحرر موضوع: التشريعات والقوانين السلبية في الغرب الى اين؟  (زيارة 360 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل قيصر السناطي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 665
  • الجنس: ذكر
  • عضو فعال جدا
    • رقم ICQ - 6192125896
    • MSN مسنجر - kayssar04@yahoo.com
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
 قيصر السناطي
 
التشريعات والقوانين السلبية في الغرب الى اين؟
في الغرب عموما الحياة منتظمة والحريات الشخصية مكفولة للجميع دون اي تفرقة بسبب اللون او الجنس او الدين، وهذا يحسب لهذه المجتمعات من حيث التطور الحضاري وفي مجال حقوق الأنسان،والقانون  يطبق على الجميع دون  تفرقة بين واحد واخر لأي اعتبارات،ولكن هناك تشريعات جديدة تتعارض مع الطبيعة البشرية والقيم الأنسانية التي لا زالت هي الصحيحة للاكثرية في هذه المجتمعات لكون هذه المجتمعات هي خليط من اقوام واجناس من جميع بقاع العالم،لذلك ترى الأغلبية في هذه البلدان ضرورة مراعات الأغلبية في التشريعات الجديدة التي تعارض المفاهيم الأخلاقية والتربوية التي يؤمنون بها،وهنا نذكر بعض التشريعات التي هي ضد الطبيعة الأنسانية وفيها مضار صحية وأخلاقية وهي تشريع زواج المثليين وتشريع بيع المروانا علنيا في المحلات قانونيا ،الكل يعلم ان الفساد كان موجودا منذ بداية التأريخ في جميع المجتمعات ولكن بنسب متفاوتة، ولم يجرأ احدا من الناس ان يعطي غطاء قانوني يسمح بذلك لأنه مرفوض من اغلبية المجتمع،واليوم نشاهد  بعض التشريعات الحالية في بعض الولايات الأمريكية والتي شرعت في عهد الرئيس اوباما اصبحت نافذة وهي تناقض القيم الأنسانية الصحيحة التي تربت عليها معظم الشعوب من الجاليات المهاجرة القادمة من الشرق والغرب،واليوم 17 ايار 2019 كانت هناك مظاهرات في لوس انجلوس في ولاية كاليفورنيا من قبل اولياء امور الطلاب في بعض المدارس بسبب عزم مديريات التعليم في ولاية كاليفورنيا بألقاء محضارات عن الحياة الجنسية في المدارس اضافة الى التكلم بحيادية عن المثليين،وهنا الطامة الكبرى اي ان تجعل من الجنس بين الأطفال مسالة طبيعية وكذلك مسألة زواج المثليين،ان نشر مثل هذه الثقافة هي تدمير للمجتمع وأنحلال اخلاقي ليس له مبرر، لأن الحرية موجودة ،وعلى الجميع ان تختار طريقها كما تشاء ولكن ان يصبح  من خلال تشريع مفروض على الجميع هذا فيه تأثير سلبي جدا على المجتمع في الحاضر والمستقبل،ومن هنا على الجميع الأنتباه الى هذا الخطر الكبير وعدم قبول هذه التشريعات السيئة ورفضها ومحاولة الغائها ولكن بطرق قانونية ،ومنها على سبيل المثال جمع التواقيع  والقيام بمظاهرات سلمية للمطالبة بألغاء هذه القوانين وكذلك عدم ارسال العوائل ابناءها الى المحاضرات حول الحياة الجنسية ومقاطعتها وخاصة في الأعمار الصغيرة والمراهقة، وبذلك نساهم في تعديل قوانين تحمي اطفالنا من الضياع في بلاد المهجر وايضا نعطي رسالة للمشرعين وأصحاب القرار بضرورة مراعات قيم الأغلبية وعدم فرضها على الجميع، وهذا يتطلب من الكنيسة والرابطة الكلدانية والجمعيات ومنظمات المجتمع المدني في كل ولاية التي توجد فيها جالية مؤثرة لكي يكون الصوت قويا ومسموعا في اماكم تواجدها في بلاد المهجر.ان التكاتف والعمل معا ضروري جدا من اجل الغاء هذه القوانين المضرة بالمجتمع وارساء قوانين صحيحة تحافظ على قيم الأنسان وتقلل من التأثير السلبي على حياة الأطفال في الحاضر وفي المستقبل وهذا واجب كل انسان في المجتمع خاصة بعد ان اصبحت بلاد المهجر اوطان  لنا .
والله من وراء القصد.......





متصل متي اسو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 443
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاخ قيصر السناطي المحترم

بداية اود ان اعبّر عن تقديري للمواضيع التي تطرحها وكذلك الاراء التي ‏تعبّر عنها ...‏
اسمح لي ان اوضح بأن " الغرب " ليس اسرة واحدة او حزب واحد او ‏شعوب متجانسة الافكار ، فهو ليس مؤسسة  تفكر وتعمل وتتآمر وتشن ‏حروبا كما يظن الكثير من الشرقيين . ‏
الليبراليون ( مثل الديمقراطيون في امريكا وحزب العمال في المملكة ‏المتحدة والليبرالي في كندا والاشتراكي في فرنسا ) نخر فيهم الفساد  بعد ان ‏حكموا الغرب لعقود من الزمن ...‏
هم مستعدون لعمل اي شيء للحصول على اصوات الناخبين ليحتفظوا ‏بالحكم ، وهم يفعلون ذلك تحت يافطة " الانسانية وحقوق الانسان " لارضاء ‏شعوبهم ولو بالكلام ، فتراهم يدافعون عن الهجرة والمهاجرين ، عن السود ، ‏عن مثيلي الجنس ، عن الاجهاض ، عن حرية التناول الجزئي للمخدرات ‏مثل المروانة ....الخ . في الحقيقة لا يوجد احد يضطهد الاقليات في الغرب ‏، لكنهم يفتعلوها لاظهار منافسيهم من المحافظين بمظهر العنصريين الذين ‏يكرهون السود والمهاجرين ( وخاصة المسلمين ) ويحاربون مثيلي الجنس ‏ويحرمون الاجهاض ... الى آخر القوانة ..‏
من المؤسف ان نجد من بين المهاجرين ( من جماعتنا) من يصدّق كلام ‏الليبراليين دون التفكير بمستقبل اولادهم !!!! ‏
تحياتي

متي اسو
  ‏



غير متصل قيصر السناطي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 665
  • الجنس: ذكر
  • عضو فعال جدا
    • رقم ICQ - 6192125896
    • MSN مسنجر - kayssar04@yahoo.com
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
 رد: التشريعات والقوانين السلبية في الغرب الى اين؟
الأخ متي اسو المحترم
تحية طيبة
 لقد اسعدني مرورك  الطيب وشكرا اخي العزيز متي على هذه الأضافة المهمة حول تصرف بعض الأحزاب اللبرالية في الغرب تجاه الأقليات لغرض كسب اصواتها وليس حبا بها، وهنا في الولايات المتحدة الأمريكية جميع التشريعات الغير منطقية وغير انسانية، مثل الأجهاض وزواج المثليين وتعليم الجنس في المدارس وبيع المروانا جميعها  شرعت واقرت في زمن حكم اوباما والحزب الديمقراطي، والأن الديمقراطيون يعارضون الرئيس ترامب في بناء السياج مع المكسيك، الذي يحمي البلاد من تجار المخدرات والأرهابيين ليس حبا بالمكسيكيين، بل لأجل كسب اصواتهم في الأنتخابات المقبلة في 2020 لذلك حبذا لو ركزنا نحن الكتاب على مثل هذه المواضيع المهمة التي تهمنا جميعا في بلاد المهجر لدفع الراي العام بالأتجاه الصحيح ، لكي تعم الفائدة بما نكتبه، شكرا مرة اخرى وأنا سعيد لتقارب افكارنا في المواضيع المطروحة تقبل تحياتي مع الود.