سلبية نسخ (الغاء) عبارات لممارسات انسانية ايجابية تجاه الاخر في الاديان والعلمانية .


المحرر موضوع: سلبية نسخ (الغاء) عبارات لممارسات انسانية ايجابية تجاه الاخر في الاديان والعلمانية .  (زيارة 307 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل ادور عوديشو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 294
  • الجنس: ذكر
  • الشماس
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
 سلبية نسخ (الغاء) عبارات لممارسات انسانية سلوكية ، تجاه الآخر في الاديان والعلمانية .
للشماس ادور عوديشو
النسخ :-
هو إلغاء او او إبدال اية فكرة او معلومة  لفقرة دينية لاهوتية كتابية ، او الغاء اية معلومة علمانية  علمية دستورية اكاديمية ، بنصوص غيرها  اقل انسانية وعدالة وتفعيل الاخيرة او الاثنان معا بانتهازية او انتقائية من السلب إلى الايجاب ، او العكس .
نظراً لخلو تعاليم المسيح من السلب السلوكي بحق الاخر المختلف فلا وجود للأي نوع من النسخ لمحتويات العهد الجديد .
 كان النسخ الاعظم  بين مبدأ العين بالعين والسن بالسن (المبطل لوصايا الله العشر) وبين خطبة الجبل للمسيح متى الاصحاح الخامس من مبادىء المسيح : -.
النسخ وتعاليم المسيح :-
النسخ لا يطال تعاليم المسيح ولاهوته ، وما تضمنته من ايجاب سلوكي مطلق (لي وللآخر) ، لعدم احتواء العهد الجديد خلطا بين تعاليم كتابية الهية سلوكية ايجابية مع سلبية بحق الآخر المختلف ، بما معناه :- “الايجاب من تلك التعاليم لي” ، “والسلب منها”  للآخر مع تبرير السلب المُمِل بحق الآخر.
النسخ الايجابي :
 هو الغاء اية معلومة سلبية دينية قديمة باُخرى ايجابية كجزء من تطور سلوكي اكاديمي عالمي ، في تعامله مع الآخر او الغاء اية معلومة علمية علمانية سلبية ، لتحل محلها معلومة اُخرى ايجابية ليكون الخضوع للايجاب ملزماً وانسانيا حضاريا لذلك النسخ في تعامله مع الآخر .
اما النسخ السلبي :
فهو معاكس تماما للنسخ الايجابي ، حيث يحدث تقهقر لايجابية مستوى المعلومة الدينية او العلمانية ، في العلاقة بين البشر .
فطر الانسان على تفضيل احدث ايجاب :
تدلنا اوليات الدراسات الاكاديمية التاريخية والحاضرة عن ان تطور المخزون المعرفي الحضاري اللانهائي للانسان ، يجب ان يستمر تطوره  نحو الافضل ، حيث الايجاب الافضل يزيح ويلغي الاقل ايجابية حتى وصَلَنا بشكله الحالي ، حيث ما زال الصراع قائما لنٌصرة النسخ الايجابي في العبادات والعلوم والاصرار على رفض وتعرية لا انسانية لخلط الاوراق والتبرير الذي تلجأ اليه الاديان الغير مونسنة والعلمانية (الغير مؤنسنة منها) في تعاملهما مع الآخر .
اهمية هذا الموضوع :
ومع تطور وسائل الاتصال الاجتماعي الالكتروني والعلوم الاخرى بشكل سريع ورهيب ، سيكون لهذا الموضوع اهمية قصوى لاجتياح ، الايجاب العالمي المسيحي السلوكي والعلماني المؤنسن في تعاملهما مع الانسان الآخر . خارج الانا الفقطية المصلحية عدوة الانسان ، التي كانت مصدرا مهما لا بل رئيسيا من اسباب تمادي هذا النهج بكل ما يحتويه التأريخ من مآسي لا زال خطرها ماثلا وقائما يُدَوّي في نشرات الاخبار الحرة وبقية وسائل الاعلان المرئية والمسموعة وكتب التاريخ النزيه منه
مقارنة لا بد منها :
حدث هذا التطور في تأريخ البشرية ، حتى احتوى مواقع استباقية لانبياء (في الاديان) ، او فلاسفة او علماء(في العلمانية) اعتمدوا بوعي نوعا من اوليات النسخ الايجابي .
فتطور تصور معين عن الله في ما بعد مرحلة ابونا ابراهيم (في  بدايات الاديان الابراهيمية) ، وما صاحبها في العلمانية الفكرية ، من نشاطات لفلاسفة ومفكرين وباحثين اكاديميين سارت في طريق تطوير الموجود لكل اكتشاف علمي ولكل معلومة نظرية ، ببدائل افضل حيث كانت تتناوب الخبرة العملية والنظرية على اغناء هذا التطور ايجابيا وهكذا استمر تطورها  نحوى المدى المطلق اللاهوتي والعلمي المؤنسن بلاهوت الله في المسيحية ، او في اية عقيدة او ديالكتيك ديمقراطي او اشتراكي او علماني فكان قانونا وخارطة طريق في ارشيف الحضارة البشرية  المسيحية والعلمانية  المؤنسنة بصورة عامة .

بعد ان تارجحت اليهودية في علاقتها بين الانا والآخر
 بعد ان نفذ صبر اليهودية من بربرية اقوام همجية ضعف املها في مدى تقييم حرفية وصايا الله العشر ، عندما لا يحترمها الاخر التي اعطيت لموسى ، فاباحت تعاليم شفوية انتقامية من ذكريات الآباء بتلموذية كتابية حرقت الايجاب المطلق لما يريده الله الاب (رمز المحبة المطلقة لجميع البشر كهدف مستديم)  فاعطت اليهودية لنفسها تبريرا مزاجياً انتهازياً عند الحاجة عن لسان الله عز وجل ، اشار اليه حاخاماتهم للخروج من الايجاب المطلق للأنا والآخر في وصايا الله العشر ، الى الانا الفقطية ، مقابل تجاوزات الاخر كنوع من الدفاع عن النفس المبرر، وهنا اُريد ان استثني من بقيَ على فقطية ايجاب وصايا الله العشر سلوكيا خارج مبدأ العين بالعين ، لكني لا اتعامل مع متناقضات مقدسة حرفية لما كتب عن الله في التوراة لا يتفق مع ما قاله المسيح .
الكتاب روح والحرية لحن الحياة
 ان الوهية المسيح هو تجسد الحب المطلق الابدي والسرمدي لي وللآخر ، ، بان الغى المسيح اي معرقل لذلك الحب فترك للبشرية تعاليم مقرونة بامثلة وقصص ورموز ، بتفعيلها يكون حضور الله ، في ضمير الانسان السوي وقائدا للعلوم الطبيعية لكلا الوجود والانسان الاخر ، لتعجيل اي تطور حضاري .
ما الفكر الايجابي الا مخزون لمفاعيل المحبة المطلقة:
من هنا ابتدأ عهد جديد بالتحام فلاسفة ومفكرين من خلال الجمع بين العلوم الطبيعية ، والعلوم الانسانية ، لما عرف من قِبَل من يهمهم الامر لصالح ايجاب مطلق للوجود والانسان ، ولكن هذه المرة حرق المسيح الانا الفقطية ، بقدسية الانا الايجابية (لي ، وللآخر) .
 هذا الايجاب المطلق للعلاقة بين البشر نجده مُغَيَّباً خارج تعاليم المسيح ، او خارج اي قانون علمي ايجابي مطلق .
ماذا نسخت كتب المسيحية ، والعلمانية (المؤنسنة) :
المسيحية مثلما ذكرت اعلاه ليس لديها حرف واحد لتنسخه ، فكان لنقاوتها ، لم تتفق على النسخ الذي طال وصايا الله العشر بمبدأ العين بالعين والسن بالسن   الذي الغى مطلقية وصايا الله العشر
المسيح نسخ كذلك مبدأ العين بالعين والسن بالسن بخطبة الجبل الالهية .

عَمَّت مظاهر الاحتجاج العالمية :
من خلال تطور الفكر البشري وانتصار صيغة تقدمية  سلوكية اممية عادلة للتعامل الاجتماعي العالمي ، ظهرت  الحاجة الى ظهور احتجاج عالمي على تمادي الارهاب  الديني الغير مؤنسن ، والعلماني الغير مؤنسن  منه  في جني ارباح  انتهازية مصلحية اعتاد عليها لمزاجية #الانا #الفقطية ، التي تعني (رأيي فقط ، ديني فقط ، وجودي فقط وطني فقط ، قوميتي فقط ، لغتي فقط ، شعبي فقط ) .
 ان استمرار وجودي ورأيي فقط يقتضي قتل الآخر المختلف بتبرير شرعي وكتابي ودستوري مقنون موثق لا زال منتشرا ، ومعمولا به . كدافع مقدس لديهم ، بعيدا عن دور الانسان بمواصفاته وحريته الطبيعية البايولوجية المسالمة .
 العلمانية الغير مؤنسنة قلبت موازين العدالة الاجتماعية
 بعد ما كانت البشرية  مشبعة بتعاليم المسيح الايجابية الانسانية نوعا ما (لي وللاخر) ، مطروحة لمن يحتاجها ويؤمن بها ، حاولت العلمانية الجشعة الغير مؤنسنة التخلص من كل ما يعيق ويوقف المصلحية المادية للانا الفقطية) ،، باُخرى تبرر اهمية تلك المصلحة فوق مصالح الآخرين .
يشير هذا الموضوع ، الى اننا لربما توصلنا الى العدو الاكبر للمتاهات ، التي استوجبت ظهور صراع بين ابطال الحياة والموت … الايجاب والسلب … الخير والشر … الحرية والعبودية … الى اخره .
اعتقد ان العالم لن يركع لقوى الشر والارهاب . وستهزم هذه القوى الغاشمة الى مزبلة التاريخ . مع احترامي لذوي النيات الحسنة والجنود المجهولون ، فمنهم خلايا نائمة ايجابية .
لا يعني مقالي هذا اي كراهية للانسان في كل مكان ، بل لما ولدتة دوافع من عبارات كتابية دينية لا انسانية ، ودساتير علمانية (الغير مؤنسن منها) بضحاياها من البشر .