"طوبى لمحبّي جمال بيتك" شاشات تزيّن الايقونسطاس


المحرر موضوع: "طوبى لمحبّي جمال بيتك" شاشات تزيّن الايقونسطاس  (زيارة 253 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل يوسف جريس شحادة

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 375
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
"طوبى لمحبّي جمال بيتك"
شاشات تزيّن الايقونسطاس
يوسف جريس شحادة
كفرياسيف_www.almohales.org
"طوبى لمحبّي جمال بيتك"، "زينة الكنيسة حسّيّة هي، بترتيب وتعاليم الرب والرسل الأطهار والأيقونات المقدّسة التي نكرّمها والإكرام للعنصُر الأصلي أي لمن صُوّرت على رسمه تلك الأيقونة." عجيب الرب في قدّيسيه لان الربّ قد صنع عجبا للقديسين الذين في أرضه كل مشيئاته فيهم.الصديقون يرثون الأرض ويحلون عليها إلى دهر الداهرين.
الكنيسة الرومية الملكية الكاثوليكية تنتمي اقلّه بحسب الكتب للكنيسة البيزنطية من حيث الليترجيا والعقيدة، ولكن للخزي والعار أغلبية خوارنة الروم الكاثوليك اليوم لا يفقهون أسس التعاليم البيزنطية الأساسية.
فمثلا نضرب بعض الأمثلة،عدم إقامة الذبيحة بعد الظهر هذا حسب الكتاب المعتمد في الكنيسة {الافخولوجي الكبير مثلا،فمن ناحية فهم المقروء اما تغيير الكتب ومطابقتها حسب سلوكيات الخوري او لينصاغ الخوري الفاسد للتعاليم والنص المكتوب،وفي الحالتين يتبين لنا ان التعاليم المسيحية مكتوبة بوحي بشري يمكن العبث بها وتغييرها كما نشاء} وثانيا عدم الانحراف عن النص المكتوب او التغيير والعبث به.
هل وضع الشاشات في الكنيسة على الايقونسطاس بيزنطية هي؟ وهل الخوري يقرأ ما يبث على هذه الشاشات؟ وما الهدف من وضعها؟ أليست من كتب صلاة متوفرة؟وهل الجاهل بالقراءة يعلم متى يقف او يجلس او يعلم القراءة عن الشاشة؟ وهل الخوري اصلا شرح لماذا يقف تارة ويجلس احيانا؟ كيف يسمح لنفسه خوري ان يضع الشاشات ناشرا مادة مكتوبة ولا يقرأ ما ينشر؟ كيف يغيّر الليترجيا على هواه؟
اذا يتشدّق الخوري  بان يعظ عن الامانة والصدق وهو يعمل كمعلّم كيف يكذب ولا يصرح لمشغّله عن دخله الاضافي من الخورنة؟ بتنا اليوم في عصر منفتح  يعلم الكل ما يدور من قريب وبعيد.
الخروقات الليترجية المشينة الفادحة الفاضحة ابعدت وتبعد كل انسان عاقل،شاء من شاء وليقل ما يشاء الخوري الجاهل،استبداد بعض الخوارنة وظنهم ان الناس بحاجة لهم فهم في هذه الحالة في قمة الغباء والحماقة،فما من شيء بدون بديل،هناك المعمداني واللوثري والاسقفية الانجيلية والاورثوذكسية والمارونية واللاتينية وهلم جرا.
عدم الحفاظ على الليترجيا والتعاليم يسبب لابعاد الناس عن الكنيسة والحفاظ على التماسك واللحمة الايمانية للناس.
الانفلات الاخلاقي لبعض الخوارنة والانفلات الليترجي لاغلبية الخوارنة يعود لاسباب عدّة منها الجهل الليترجي العقائدي للخوري وغياب الرئاسة الروحية.
الجهل الفادح المخزي لأغلبية الخوارنة يعود لسيامة كهنة تبحث عن عمل وربح مالي لا باس به دون دفع ضريبة دخل وكذب وسرقة من السلطة الضريبية وعدم الحياة والعيش الروحي للتعاليم المسيحية.
الصدّيق كالنخلة يُزهر وكمثل الأرز في لبنان ينمو مغروسين في بيت الرب "