الى الذين قايضوا الحياة بالمماتِ فارتقوا خالدين الى السمواتِ


المحرر موضوع: الى الذين قايضوا الحياة بالمماتِ فارتقوا خالدين الى السمواتِ  (زيارة 297 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل افسر بابكة حنا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 224
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الى من قايضوا الحياة بالمماتِ
هذا النص يتضمن اسماء الشهداء والمفقودين من أهالي شقلاوا الكرام ابان حرب العراقية الإيرانية وحرب الكويت.

الى من قايضوا الحياة بالمماتِ
فارتقوا خالدين الى السماواتِ

في لحظة
أرخت تاريخ العراق
بالدمِ
اعتلى عرش العراق
أبن العوجة المجرمِ
التفت حوله زمرة
من أقبحِ الزمرِ
فاقدة الاخلاقِ
والقيمِ 
نَذرت نفسها للفواحشِ
أجهضت ما أجهضت
من الحلمِ 
وانتهكت قدسية الحرمِ
أشعلت حرباً
بلا سببِ
زاد سعيرها حماقة العجمِ
اتت على اليابس
والمعشبِ
وقودها
خيرة شباب الكورد
والعربِ
وخيرة ابناءِ بني جلدتي
وبقية المذاهبِ
حصاد أعوام الثمانية
عظيم الرقمِ
يخجل من ذكره فمي
وما تلاه
امر مِن مر العلقمِ
نصيب شقلاوا فاق
كل التصورِ
مِن شهيدٍ وفقيدٍ ومقعدِ
وأسير مكبلٍ
وجريحٍ  مكممِ
استبسلوا من اجل الوطنِ
بالدمِ والعزمِ والهممِ
صباح اورها.....١
أولهم بالقدمِ
شابٌ بحب الارض مغرمِ
اسلم الروح عزيزاً
مرفوع الراسِ
كالقممِ
على خطاه مشى
 شقيقه شوقي.....٢
رافعاً
راية العلمِ
ولبى ازاد نداء الوطنِ.....٣
كغيره من الشبابِ
ذو العزمِ والشيمِ
وذكر ال طوبيا
ذو شجنٍ وحَزنِ
من هول ما به من المِ
استعصى البيان البليغ
 على فمي
استبسلوا في القممِ
والسهلِ والمنحدرِ
فذكر
نوزاد وشيرزاد .....٤
وازاد وصلاح
شجي النغمِ
ولَم تنتهي مسيرة الدمِ
فجرة وراءها الف قدم
خَر صريعاً عزيز.....٥
بين أزيز الرصاص
والحممِ
هكذا هي الحرب
أوزارها امر من السقمِ
تتجلى بها تناقض الهمم
اذ استشهد بيا پولص.....٦
ضد العجم
كما استشهد أخيه شمعون.....٧
في القممِ
شقلاوا لَبْست ثوب الحدادِ
منذ القدمِ
منذ ان عج الفكر
باتفه القيمِ
على مر الزمن
استقبلت الضحايا
بالكرمِ
استقبلت جثامين
جركو وجميل وازاد......٨
بصدر رحبِ
كما احتضنت
دنحا وأنور ......٩
في ثراها المعشبِ
ورحيل خوشو.......١٠
اصاب الاصغرين
بالعطبِ
حكاية شبابٍ مرحِ
دونتها الايامُ
في الكتبِ
شقلاوا
هل تذكرين زوزان....١١
ويوم عرس عذبِ
يوم خُلطت قهقهات الفرحِ
بالماتمِ
بنجيعِ الدم
المسكبِ
قافلة الراحلين
لم تتوقف
عند هذا الحد
المرعبِ
كأنها لعبة من اللعب ِ
يا له من موقف
صعبِ
تجلت صوره
باستشهاد
جميل وغريب وجورج......١٢
في ساحة اللهبِ
شباب في غاية
الادبِ
اثروا ان لايكون
موطنهم غير موطن
الشهبِ
واستشهد
سمير وثامر واندراوس......١٣
فشربوا
من ذاك المشربِ
وما ان وضعت الحرب
أوزارها
حتى أشتعلت بين
العربِ
حرباً اخرى اكثر فتكاً
بحماقة العربِ
وغطرسة القوي الجبار
المحتربِ
فاستشهد
في أتونها
ملايين الناس
دون ذنبٍ او سببِ
منهم
ازاد وهرمز......١٤
أطيب الطيبين في النسبِ
شقلاوا
اسالتي الذين فقدوا
كيف رحلوا
وكيف تقطعت بهم السبلُ
وباي ارض ناموا ورقدوا
وكيف لم يعد لهم
اثروا
هؤلاء
كلما ذكروا
دمع العين تنهمرُ
تركوا غصة في القلب
لا تحتملُ
وجرحاً أبد الدهر
لا يندملُ
فذكرُ
كمال ولوقا .......١٥
نارٌ في القلب  تشتعلُ
وصوتُ
شليمون ويعقوب ......١٦
مازال صداه يصلُ
وطيف
 ادوار وسربست ......١٧
خفيف الظل ينتقل
ادري ياشقلاوا
بان الحديث مؤلمٌ
وطويلُ
فالبيت شاغرٌ
يا صلاح.......١٨
مَن مِن بعدك فيه يجولُ
ام ثكلى
وحزن لا يزولُ
وحديث
يوسف وباسم وخليل.......١٩ 
شجيٌ
مهما قيل بحقهما
قليلُ
ونور
سامي ورمزي ......٢٠
عظيم الطلعةِ
جليلُ
وضحكة
شمال وأنور.....٢١
مابرح البيت بها
جميلُ
بكما يا جمهرة الطيبين
يطول الحديثُ
ويطول
غَدُنا
بأمل اللقاء موصولُ
شقلاوا
ولا يمر الذكرُ
دون ذكر 
من جرحوا او اسروا
لهم معزة في القلب
بالدمعِ تختصروا
شقلاوا
يا بلد الإباءِ  والتضحياتِ
بهذا الحديث
المليء بالاهاتِ
قد خَتمتُ 
صلاتي
اذ ضاقت بي
قافيتي وابياتِ
ليس سهلا ذكرُ
مَن قايضوا الحياة
بالمماتِ
فارتقوا خالدين
الى السَّمَاوَاتِ

أفسر بابكه حنا

الشهداء
١-صباح اورها متي
٢-شوقي اورها متي
٣-ازاد يوسف پتو
٤-نوزاد منصور شمعون،شيرزاد منصور شمعون،ازاد منصور شمعون،صلاح بويا شمعون
ه-عزيز صليوا توما
٦-بيا بولص توما
٧-شمعون بولص توما
٨-جركو شمعون بيا،جميل يوسف يعقوب،ازاد صليوا توما
٩-دنحا إسحاق يلدا،انور مسيح صليوا،
١٠-خوشو عودو سولا
١١-زوزان أدي جبرائيل
١٢-جميل فرنسيس،غريب شابا سوريش،جورج حنا عيسى
١٣-سمير توما شابا،ثامر سبا پتو،أندراوس سيد اندوز
١٤-هرمز شابا هما،ازاد ايليا حنا

المفقودين
١٥-كمال يوسف دنحا،لوقا هرمز ميخو
١٦-شليمون اورها سبي،يعقوب صليوا بنيامين
١٧-ادوار توما شابا،سربست سولاقا متي
١٨-صلاح الياس شمعون،
١٩-يوسف صليوا يلدا،باسم توما كاكو،خليل دنحا يلدا بيرا
٢٠-سامي جبرائيل منصور،رمزي عبدالاحد توما
٢١-شمال إسحاق خدو،انور اسطيفان يلدا