يا سيادة المطران بشار ورده...نحن مستحيل ان ننقرض...بل نغادرمؤقتا مواقعنا خوفا على ارواح اطفالنا وعوائلنا وارواحنا.


المحرر موضوع: يا سيادة المطران بشار ورده...نحن مستحيل ان ننقرض...بل نغادرمؤقتا مواقعنا خوفا على ارواح اطفالنا وعوائلنا وارواحنا.  (زيارة 1004 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل خالد عيسى

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 15
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
يا سيادة المطران بشار ورده...نحن مستحيل ان ننقرض...بل نغادرمؤقتا مواقعنا خوفا على ارواح اطفالنا وعوائلنا وارواحنا.
اذهلني تصريحك  الاخير حسب ما اورده مراسل البي بي سي فرانك غاردنر.
قلت سيادتك فيه  بان مسيحيي العراق  على وشك الانقراض! لماذا تلوم الزعماء المسيحيين  البريطانيين بالاخفاق في مجابهة ذلك الامر والعمل بما يكفي للدفاع عن ابناء شعب العراق الاصيل؟ كان الواجب عليك ات تبقى بطلا وشجاعا وصريحا وتلوم الزعماء العراقيين وهم المسؤلؤن على المحافظه على ابناء الوطن؟ لماذا تطلب من اخرين يسكنون على بعد الالاف الاميال عن بلدك وارضك لكي يتحكوموا ويرعوا ابناء بلد اخر ليس لهم اية سلطه فيه.
مستحيل ان ننقرض نحن وانت واحد يا سيادة المطران ونحن نحمل ديننا المسيحي وللابد وبصدق في قلوبنا ووجداننا وخلايانا,هذا الايمان الصلب الذي لا يتزعزع ويزداد قوة وعمقا لمجابهة هذه الجماعات المجرمه والاثمه والدخيله والغادره والقادمه من داخل وخارج الوطن.
 هذا الجرم والاضطهاد المنظم والمستمر ضد المسيحيين وباقي المواطنين العراقيين ناجم عن الاجرام الاسلامي الارهابي البغيض, انهم عشاق القتل والسلب واستعمال السيف بدل من استعمال العقل والبناء ونشر الخير والمعرفه لانهم  اعداء الانسانيه والحياة.
انه لامر محزن ومقلق, المسلمون ليس لديهم اي منجزيقدمونه للبشريه سوى التفنن باستخدام السيف والقتل والهدم.عشرات الكنائس المباركه كانت موجوده ومنتشره بالعراق في الموصل وحتى في النجف وكربلاء,الكنيسه العراقيه المباركه  وهي ومن اقدم كنائس الدنيا. العالم كله يعرفها وقد شاهدها وبكى عليها لهدمها بمعاول الاسلامين الهادامين المقتدرين على التخريب والتهديم.
دعهم يهدمونها لانهم جهله ولا يعرفون للحضاره والجمال والانسانيه اي معنى, فقط تولعهم وحبهم للقتل والهدم والبعثره. المؤلم ان الناس الطيبين المسيحيين الاصلاء في ارضهم قد طردوا  وقتلوا واغتصبوا على ايدي هؤلاء الحفنه المجرمه المارقه فتركوا هؤلاء المساكين منازلهم وممتلكاتهم وعملهم وتجارتهم وحفظا على حياتهم وحياة عوائلهم وللمحافظه على ثمرة حياتهم بعد عرق وجهد كبيرين عبر سنوات عملهم المضني.
العجيب ان الزعماء الكنسيين والسيا سيين حول العالم يدركون ومتاكدين بالواقع المر الذي يعيشه هؤلاء المساكين الابرياء حول العالم لكنهم مصابين بالكذب والتدليس والفشل وممكن حتى المساومه, لانهم لا يقروا في ادانة ووصف هذه الجماعات الاسلاميه  المجرمه بانها خلايا سرطانيه يجب استئصالها وباسرع ما يمكن حفظا على منع تدمير المجتمع ونشر التخلف والعوده للرجوع للحياة البدائيه والني كانت سائده في الجزيره في يدايات ظهور دين السيف والقتل. هؤلاء الناس البريطانيين والاوربيين عندهم خوف كبير وعميق وحتى سخيف من الكلام وبصراحه عن هذه الجرائم البشعه خوفا من اتهامهم بالعداء للاسلام بالرغم من معرفتهم بحقيقته الجليه بانه دين الارهاب الاول في العالم ويعمل على عدم نشر السلام ومحبة الاخرين.
انه واقع حزين ومؤلم  ومستقبل ليس فيه اي خيط او بريق امل للخير القادم طالما هؤلاء  القتله بسرحون  ويتحركون ويرعون بعنايه واضحه وكيفما ارادوا. ام كذبة التسامح المكشوفه...التسامح مع من...مع القاتل وبيده سيفه البتار او مع الضحيه المسكين المجبر على الرحيل وترك بلده ومسقط راسه وقلبه يزداد  ايماننا  بالرب يسوع وبمبادئ الكنيسه المباركه ولا يحمل الضغينه والعداء لان مبادي الحب والسلام هي مبادئ يسوع والكنيسه العميقه والمفعمه السلام ومحبة الاخر هي راسخه في قلوبهم الطاهره.
اينما يحل المسيحي على وجه الكره الارضيه فهو قدوه لعمل مثمر لكنه مخلص دؤؤب مبدع لا يغش ولا يخون صادق نزيه امين يحمل كل صفات والانانيه وحب التطور والسمو والرقي يحترم تفسه لكي يحترمونه.
لذلك فانه لا ينقرض مطلقا وانما ينتقل الى مكان ثان يا بشار الورده

 
 






غير متصل lucian

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2364
    • مشاهدة الملف الشخصي
اقتباس
لذلك فانه لا ينقرض مطلقا وانما ينتقل الى مكان ثان
ما قاله الدكتور خالد عيسى بشكل عفوي في ان مغادرة المسيحي لا تعني الانقراض وانما الانتقال الى مكان ثان لكونه المسيحي يمكنه الاحتفاظ بمسيحيته في مكان ثان ويستطيع ان يفتح كنائس في مكان ثان هو ما يؤمن به 99 بالمئة من المسيحين في خارج العراق.

وهذا سمعته انا ايضا من خلال طرحي اسئلة  لاشخاص التقيت بهم في عدة مرات وحصلت على نفس الجواب.

وهذا ما كان ايضا اشرحه هنا منذ مدة.


غير متصل lucian

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2364
    • مشاهدة الملف الشخصي
حتى لا يتم اساءة فهم ما كتبته اعلاه فانني اقول بان المسيحي الذي يغادر ارضه فهذه بكل تاكيد خطوة نحو الانقراض. فالشعب الذي يترك ارضه سياتي اخرين ليعيشوا في ارضه التي تركها.