ائتلاف العبادي:اقتصاد بعض الدول قائم على سراق المال العام العراقي


المحرر موضوع: ائتلاف العبادي:اقتصاد بعض الدول قائم على سراق المال العام العراقي  (زيارة 703 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Janan Kawaja

  • اداري
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 23370
    • مشاهدة الملف الشخصي
ائتلاف العبادي:اقتصاد بعض الدول قائم على سراق المال العام العراقي

بغداد/شبكة أخبار العراق-
 وجهت ندى شاكر جودت النائبة عن ائتلاف النصر الذي يتزعمه حيدر العبادي، اليوم الخميس، رسالة الى حكومة رئيس مجلس الوزراء عادل عبدالمهدي بشأن المتهمين الفاسدين والمطلوبين خارج العراق.وقالت جودت في حديث  صحفي،إن، “حكومة عادل عبد المهدي مطالبة باتخاذ اجراءات سريعة وحازمة بشأن ملف الفاسدين والمطلوبين خارج العراق، وعدم مجاملة اي دولة ترفض التعاون مع العراق بهذا الملف”.وبينت أن، “اقتصاد بعض الدول قائم على فاسدين عراقيين تركوا بلادهم”، مبينة أن، “على حكومة عبد المهدي إتخاذ موقف بحقهم ومخاطبة تلك الدول لجلبهم مخفورين واي دولة تعمل على اعطاء غطاء لهؤلاء الهاربين يجب عدم مجاملتها، كونها المستفيد الاول منهم، بتقوية اقتصادها بأموال العراقيين المسروقة”.وكشف الخبير القانوني، طارق حرب، الخميس (30 أيار 2019)، عن سبب مفاجئ دفع سوريا ولبنان للقبض على محافظ كركوك المقال نجم الدين كريم، وأمين بغداد السابق نعيم عبعوب.وقال حرب في تصريح صحفي، إن “أغلب عمليات إلقاء القبض التي تتم في لبنان ودول عربية أخرى، تعود إلى أن تلك الشخصيات ليس لديها استثمارات مالية في تلك الدول وليس لوجود اتفاقات لتبادل المطلوبين مع العراق”.وأضاف أن “الأردن قامت بتسليم شخص واحد فقط هو المستشار السابق في وزارة الدفاع زياد قطان، مع أن عددا غير قليل من الفاسدين يقيم في المملكة لكنها لن تسلمهم بسبب الاستثمارات الكبيرة التي يعملون بها هناك، وكذلك الأمر مع لبنان وسوريا وبقية الدول”.وتابع أن “العراق لديه اتفاقيات مع بعض الدول العربية بشأن تسليم المطلوبين من فاسدين وغيرهم، لكن أغلب تلك الدول لن تستجيب للمطالبات العراقية، في حال وجدت تلك الدول أن لدى المطلوب سلسلة واسعة من المصالح والاستثمارات”.ويرى حرب أن “أي دولة بإمكانها أن تقدم شتى الذرائع لعدم تسليم المطلوب إلى العراق أو غيره، ويبدو أن من حسن حظنا أن بعض المطلوبين ليس لديهم أي استثمارات أو مصالح مالية في لبنان وغيره لذلك نجد أنهم يسلمون إلى العراق”.