العراق يكشف محادثات أمريكية-إيرانية على اتفاق "نفط مقابل السلع"


المحرر موضوع: العراق يكشف محادثات أمريكية-إيرانية على اتفاق "نفط مقابل السلع"  (زيارة 890 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Janan Kawaja

  • اداري
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 23370
    • مشاهدة الملف الشخصي
العراق يكشف محادثات أمريكية-إيرانية على اتفاق "نفط مقابل السلع"

شفق نيوز/ نسبت صحيفة "عرب نيوز" إلى مصادر عراقية أن مسؤولين أمريكيين وإيرانيين هم في مراحل أولى من التفاوض على اتفاق يتيح لطهران بيع كميات محدودة من النفط مقابل سلع، على أن يكون العراق نقطة العبور لكل من صادرات النفط والسلع المستوردة.
وتقوم السياسة المعلنة لواشنطن على تقليص الصادرات النفطية لإيران إلى الصفر. ونفت مصادر حكومية أميركية لـ"عرب نيوز" أن يكون هناك أي اتفاق للسماح ببيع كميات نفط محدودة. ومع ذلك، أفاد مسؤول عراقي بارز مطلع على ما وصفه بأنه "محادثات مستمرة" أن الاتفاق هو "بادرة حسن نية من الأمريكيين لتبديد التوتر بين البلدين، وإن تكن لا تزال في بداياتها".
وأوضح مسؤول عراقي آخر مطلع على المحادثات أن "الهدف الرئيسي للأمريكيين هو منع الإيرانيين من الحصول على أية أموال نقدية".
وأضاف أن الاتفاق سيتيح للأمريكيين مراقبة كل شيء، بما فيه حجم النفط الخام الإيراني المصدر ونوع البضائع المستوردة، والتأكد من عدم دفع أية أموال نقدية، لافتاً إلى أن "هذا سيشلّ الإيرانيين ويضطرهم إلى التتخلي عن الفصائل المسلحة التي يمولونها ويبقيهم منشغلين في الوضع الداخلي الإيراني".
ويعتقد أن الاتفاق الأولي أنجزه بيجان زنغنه، وزير النفط الإيراني خلال زيارة غير معلنة للعراق قبل شهر. وليس الاتفاق منجزاً بعد، لأن تفاصيل تتعلق بحجم النفط الذي سيباع والمستشري الرئيسي ونوع السلع التي ستستورد لا تزال قيد النقاس.
وقال أحد المصادر إن "الإيرانيين اقترحوا أن تكون دولة أوروبية أحد المشترين الرئيسيين للنفط، ولكن الأمريكيين رفضوا الأمر، والمؤكد حتى الآن هو أن العراق سيكون منطقة العبور لعمليات التبادل، لتتمكن الولايات المتحدة من مراقبة التزام الإيرانيين من كثب".





غير متصل النوهدري

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 12760
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
ان هدف امريكا من احتلال العراق كان بالأساس
اسـتنزاف ثرواتها ونهب اموالها ، وجعلها دولة فقيرة
ومهمشة ، لخوفه من قدراتها العسكرية والإقتصادية ،
وهكذا يكون مصير الأنظمة العربية تباعـــا ! .