البرلمان الاشوري في المنفى ... والحاجة الملحة أليه اليوم ؟


المحرر موضوع: البرلمان الاشوري في المنفى ... والحاجة الملحة أليه اليوم ؟  (زيارة 1340 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل آشور قرياقوس ديشو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 84
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
البرلمان الاشوري في المنفى ... والحاجة الملحة أليه اليوم ؟
آشور قرياقوس ديشو
تورونتو - كندا


منذ 2003 تغيرت أوضاع شعبنا الاشوري السياسية والدينية والاجتماعية في الوطن بشكل كبير... حيث أصبح الدين عنصراً لا ينفصل عن صورة البلاد الرئيسية واصبحت الدولة تسير شيئاً فشيئاً نحو نظام جديد تقوده الاحزاب الدينية والمليشيات والتي جعلت المبادئ الدينية العمود الفقري  للبنية السياسية في الوطن . حيث أدى الى تغييرات دستورية عديدة لتصبح كل اركان السلطات الثلاث التنفيذية والقضائية والتشريعية تحت سلطة الاحزاب الدينية والمليشيات التابعة لها  مما مهدت الى أصدار قوانين تحقق مأرب المكونات الكبيرة لانتهاك حقوق المكونات الصغيرة وسلبها .
أن هذا التغيير الجديد في الأطار السياسي والثقافي والاجتماعي والديني في الوطن سلّطَ  تهديداته بشكل كبير على حياة وديمومة المكونات الاخرى ووجودها ومنها أبناء شعبنا الاشوري في أمنه وحقوقه ووجوده كشعب أصيل في الوطن . ومنذ أكثر من 15 سنة لازال أبناءه يتعرضون بشكل كبير ومستمر الى انتهاكات حقوق الانسان والاضطهاد والتمييز وعدم توفير تدابير امنية واضحة لحمايته مما دعته الى ترك أرضه وممتلكاته والهجرة والهروب لعدم توفير الحكومة مستلزمات الحماية والامن الكافي بل كان هناك دائماً عرقلة وتهديدات من بعض السلطات السياسية والدينية التي تمتلك المليشيات في المركز او الاقليم في سرقة حقوقه وممتلكاته وعدم تحقيق العدل والامن والمساواة له. 
وهذه الاوضاع والظروف نفسها وفرت الارضية لظهور داعش والتي جلبت الى أرض الوطن الخراب وكان حطبها شعبنا الاشوري والقوميات والاقليات الضعيفة الاخرى مثل اليزيد والشبك وغيرها وتعرض الاشوريون فيها الى انتهاكات كبيرة وكثيرة لحقوق الانسان وسوء المعاملة وتعرضوا للعنف والترهيب والقتل والهجرة والترحيل. وحتى لا ندخل في تفاصيل وتجربة هذه المرحلة القاسية فليس هناك من لا يتذكر عندما أرغموا شعبنا في الموصل وفي مدن وبلدات  سهل نينوى مابين أن يعتنقوا الاسلام أو يموتوا أو يغادروا قراهم ومدنهم وممتلكاتهم واعتبرتها الكثير من المنظمات الدولية وحقوق الانسان  بالابادة البشرية بحق الشعوب الاصيلة في الوطن.   
ومن جهة أخرى فشلت جميع أحزابنا السياسية ومؤسساتنا الدينية من الحصول على حقوقنا القومية و توفير مقومات الامن والسلامة لشعبنا الاشوري الذي كان قد وضع اماله ومستقبل وجوده في ارض الاجداد في أيدي هذه المؤسسات التي خذلته . وكانت النتيجة أن يضطر شعبنا في الهروب والهجرة الى شتات العالم  بعد أن طالته جرائم القتل والتهديد وأغتصاب حقوقه وممتلكاته وبعد أن فقد الامل  بهذه المؤسسات وتأكد له أن التوجه للمطالبة بهذه الحقوق من المكونات والفئات السياسية والدينية الحاكمة في الوطن هو هراء واضاعة الوقت وضحك على الذقون..
 واصبح واضحاً ان الحرية والامان والمساواة والعدالة والحصول على الحقوق القومية التي ينشدها شعبنا الاشوري في الوطن لا يمكن ان تتحقق من خلال الواقع السياسي والحزبي الحالي.فلم يعد امام شعبنا سوى خياراً واحداً وهو التوجه للمجتمع الدولي واعتماد الوثائق والقوانين والحقوق الدولية التي أقرتها دوائر الامم المتحدة والمنظمات الدولية في حماية الشعوب الاصيلة وأقرار حقوقهم.
 وهذا الخيار لا يتم سوى من خلال أختيار مؤسسة شرعية واحدة منتخبة من قبل أغلبية أبناء شعبنا الاشوري. وعلى ضوء ذلك تعالت اصوات كثيرة لتغيير مسار العمل السياسي والقومي وتنادي بنهضة سياسة جديدة لانقاذ ما تبقى من شعبنا في الوطن وتحقيق حقوقه ولزرع الامل في المجموعات الكبيرة من شعبنا التي تعيش الغربة للعودة والاستقرار في أرض الاجداد . فكانت الدعوة لأنشاء  (برلمان قومي آشوري في المنفى ) بعد ان فقد شعبنا الاشوري الامل في عدالة العملية السياسية الحالية القائمة في الوطن .
وقد قامت مجموعة  مخلصة ومثقفة ومؤمنة من شعبنا الاشوري بالخطوات الاولى في هذا المشروع وبطرح وتبني فكرة البرلمان الاشوري  فقامت بتنظيم  العديد من اللقاءات والاجتماعات مع ممثلي حكومات مختلفة و مع مسؤولين سياسيين في اوربا وامريكا وكندا وأستراليا ودول عديدة آخرى.كما أقامت العديد من اللقاءات والندوات مع أبناء شعبنا الاشوري في بلدان المهجر لطرح فكرة البرلمان وشرح وتوضيح مشروع تأسيس ( البرلمان الاشوري في المنفى ) والتحضير لعقد مؤتمر آشوري عالمي في الاشهر القادمة في أوربا أو أي بلد أو مكان آخر. 
ويتحدد الهدف الرئيسي لانشاء البرلمان الاشوري في المنفى في أنتخاب هيئة تشريعية مكونة من مجلس وادارة عليا واحدة منتخبة ديمقراطياً تتألف من مجموعة من الاعضاء يمكن أن يُتفق عليه .. ويكون اعضاء هذه الادارة ممثلين من بلدان عديدة يعيش فيها شعبنا الاشوري في المنفى وسيكون لها دستور ونظام داخلي يحدد عدد أعضاء البرلمان ومدة الدورات الانتخابية والاعمار التي يحق لها الترشيح والانتخاب .
نتمنى قريباً أن نرى اليوم الذي سوف نحتفل به نحن الاشوريون بأقامة هذه الانتخابات التي سوف تهدف الى هذه اللجنة البرلمانية التي ستقود شعبنا الاشوري والذي يمكن أن نعتبره يوم  نهضة ديمقراطية آشورية لذا ندعوا ابناء شعبنا في تقديم دعمهم  لهذه المؤسسة القومية الاشورية الجديدة  التي سيتم أنتخابها ديمقراطياً وينبغي علينا جميعاً في هذه الفترة الحرجة من تأريخ شعبنا الاشوري أعطاء المزيد من الاهمية لدورهم وواجباتهم القومية وأن يتحدوا أمام الجهات أو القوى التي تدعوا الى التقسيم والانقسام وحتى لا تقف هذه المجموعة القومية المتميزة في هذه المعركة القانونية والسياسية لوحدها ونحن بدورنا نشد على أيادي هؤلاء الاخوة . و بدورنا نود أن نطرح بعضاً من الاراء والافكار والمقترحات عسى ان تلقى قبولاً عندهم : 
1- حتى يحصل البرلمان الاشوري في المنفى على التأييد والقبول والاعتراف الرسمي من حكومات العالم والمنظمات الدولية ولتنتقل قضية شعبنا الى السياق السياسي الدولي . ندعوا هذا البرلمان  أن يقوم بأعلان  وثيقة  ملزمة تحدد الملامح الاساسية للبرلمان الاشوري  تكون له هيئة تشريعية يصادق عليه أبناء شعبنا الاشوري ويلتزم بمبادئه .. يعلن البرلمان في هذه الوثيقة  بصورة واضحة بأنه سوف يتقيد ويلتزم بمبادئ الاعلان العالمي لحقوق الانسان على النحو المحدد في الامم المتحدة ومنظمات حقوق الانسان ويؤكد في هذه الويثقة بالتاكيد على تعزيز الرفاه المعنوي والمادي لشعبنا وحماية حقوقه الاجتماعية والثقافية والدينية والسياسية من خلال (السبل السلمية والحضارية بعيداً عن العنف ).
2– ان يحافظ هذا البرلمان على صلات وثيقة مع أرض الوطن التي أُجبر الكثير من شعبنا الاشوري الفرار منها . وخلق وعي قومي حول قضية شعبنا الاشوري والعمل على حصول الدعم الرسمي من أصحاب الارض الاشوريين الموجودين في ارض الوطن يعتبر مهماً وأن يكون تأثيرالبرلمان الاشوري في المنفى  أكثر من مجرد وجود جماعة تجتمع في الخارج لاصدار المنشورات الصحفية واعلانات  الرفض والاستنكار كما تفعل مؤسساتنا السياسية والدينية اليوم .
 3- أن لا يقوم البرلمان بالانخراط في الحزبية والطائفية والمذهبية التي تعتمد على صراع المصالح الحزبية الضيقة والانحياز الطائفي أي ما يسمى الصراع على مكاسب انانية ضيقة .. فالاشورية هي مجتمع وشعب واحد واسع يستمتع بسعادته عندما يكن مجتمعاً معاً لذا يجب على هذا البرلمان أن ينحاز الى الى المصلحة العامة ويلتزم بروابط الاخوة لاحداث تغيير ايجابي لمصلحة جميع ابناء شعبنا الاشوري ويتفاوض حول مستقبل شعبنا وامتنا في الوطن والمنفى .
4 - تشكيل سياسات أقتصادية واجتماعية لشعبنا مثل القيام بأستثمارات وتشجيع ابناء شعبنا الاشوري في المهجر للقيام بأستثمارات في الوطن لتشجيع شعبنا للبقاء في ارضهم الاصلية وخاصة هناك أعتقاد راسخ بأن الدولة العراقية وحكومة الاقليم لا تقوم على عدالة أجتماعية أو أقتصادية أو سياسية  للمكونات . ومناقشة أوجه القصورهذه في النظام السياسي القائم في الوطن مع المؤسسات الانسانية والدول ومنظمات المجتمع المدني ودوائر الامم المتحدة
5 - ان يسعى  البرلمان الى أنشاء مركز معلوماتي كبير يجمع ويضم وثائق وشهادات وأثباتات ولقاءات وأفلام للمظلوميات والتمييز والاضطهاد والانتهاكات وجرائم القتل والسرقة والتجاوزات الاستيلاء على ممتلكات وقرى وبلدات شعبنا الاشوري والترحيل القسري لهم من مناطقهم الاصلية . وان يقوم البرلمان الاشوري في المنفى بعرض هذه المعلومات على برلمانات وحكومات أجنبية والمنظمت الدولية ومناقشتها معهم . 
6 - السعي والعمل للحفاظ على التقاليد الاجتماعية والثقافية والدينية والتراثية والحضارية لشعبنا الاشوري في المهجر . وأستمرارالالتزام بالقيم والثقافية التقاليد الاخلاقية والدينية والسلوك المستقيم للحفاظ على الهوية الثقافية والاجتماعية الاشورية .
7 - العمل مع المنظمات والمؤسسات الدولية للضغط على الحكومة العراقية للألتفات وتحقيق حالة من التعايش السلمي فيما يتعلق بوضع الدستور العراقي وبشكل خاص بالحرية السياسية وحرية التعبير وحرية الدين للشعوب الاصيلة وجميع الحريات التي تعتبر أساساً للحفاظ على قيم وثقافة شعبنا الاشوري .
هناك أيمان راسخ بين جميع أبناء شعبنا الاشوري بان الدولة العراقية والاقليم لا تقوم على عدالة سياسية أو أجتماعيىة أو دينية أو ثقافية أو أقتصادية لمكونات الشعب العراقي الصغيرة جميعاً بل يتحدد عملها لتحقيق منافع المكونات الكبيرة فقط . كما أثبتت بانها غير فعالة وجدية في حماية المناطق التي يعيش فيها شعبنا الاشوري  . حيث سيظل مستقبل شعبنا في الوطن غير مؤكد وبذلك ستبقى افاق شعبنا الاشوري التاريخي في الوطن قاتمة طالما يبقى شعبنا الاشوري يواجه التمييز والاضطهاد والظلم والقتل والتشريد على ايدي المسؤولين والاحزاب الدينية والمليشيات المسلحة من المتشددين .
الله وشعبنا الاشوري من وراء القصد ...











































غير متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4333
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رابي  اشور  قرياقوس
شلاما

اعتقد ان على هوءلاء الاشخاص الذين اتفقوا على البرلمان الاشوري ان يباشروا بانفسهم  ويفرضوا وجودهم على الساحة السياسية الاشورية ولمدة زمنية لا تزيد عن اربعة سنوات ثم يدعون لانتخابات اخرى وهكذا  يصبح وجود الكيان  السياسي الجديد  معروفا لشعبنا وللقنوات الدولية الاخرى ،،،احسنتم في اثارة الموضوع


غير متصل adisho

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 190
    • مشاهدة الملف الشخصي
تحية أخوية  رابي أخيقر يوخنا المحترم :
شكراً لمرورك الكريم ودعمك لفكرة المقالة ..أن دعوتك للمجموعة التي باشرت في العمل  لتكون من يقود البرلمان في الاربعة سنوات الاولى هي فكرة صائبة .. وخاصة ان هذه المجموعة قد بدأت في بناء العلاقات والحوار مع الكثير من الشخصيات السياسية والبرلمانات في اوربا والعالم . يمكنها أن تبدأ كلجنة تاسيسية  لتمكنها من أن تجمع خبرات حول المعايير الدولية في حقوق الانسان والشعوب الاصيلة      ولخبرتها العملية التي لابد قد حصلت عليها خلال هذه الفترة وهي يمكن أن تستقطب او تحصل على دعم أبناء شعبنا الاشوري وخاصة بعد  اللقاءات و الندوات التي قامت في دول العالم التي يتواجد فيها شعبنا . ولكن تبقى الانتخابات ظرورية لاقامة مثل هذا البرلمان حتى يكتسب هذا البرلمان شرعية دولية ويعتبر الممثل الوحيد لشعبنا بعد أن يكتسب أصوات الاكثرية من ابناء شعبنا .
تقبل خالص تقديري
أخوكم آشور قرياقوس ديشو




غير متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4333
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
شلاما
من اجل  دحض مزاعم الحاقدين ندرج الاتي من المصادر التاريخية :

 - من كتاب نصارى العراق روفائيل بابلو ( تعنى كلمة السريان باللاتينية واليونانية - اهل الشام - راجع مغجم اللاتيني والفرنسي ص 16
ومن ص ز نقرا 0 هذه وفي مطاوى  المائه الرابعة عشرة للميلاد هبط هذة الديار المبشرون العربيون فتبعت جماعات من النساطرة واليعاقبة الكنيسة الكاثوليكية فاسمى اذ ذاك النساطرة نفوسهم كلدانا واليعاقبة سريانا وهم لا يزالون الى اليوم يعرفون بهذا الاسم 9

[cثانيا
 olor=red]ومن كتاب قرقرش ص78 [/color]
 ( وكانت مطرانيتها قبل ذلك النسطورية ---- وقد وردت شهادة تاريخية بعدم دخول اسم السريان الى هذة البلاد حتى حدود القرن العاشر الميلادي تقريبا وان اسم السريان قد اقتصر على نصارى بلاد الشام فقط      وان السريانية لم تنتشر الامع اليغاقبة وهذة جاءت الى قره قوش بعد نهاية القرن العاشر )

- [color=ثالثا
 red]ومن كتاب تاريخ الشرق الادنى القديم ص 124 [/color]- ( ان الملك نانونائيد ملك بابل الاخير كان اشوري الاصل )
وان ( كورش احرق اهل اكد بالنار ) ص 152
( وان اشور وبابل ان تجهز سنويا 500 ولد يرسلون الى القصور الملكية ) ص 166
( عندما كان الاسكندر وجيشه يعبران دجلة متجهين الى بابل استقبله الفلاسفة الكللدان ( الكهنة البابليين ) واتجوه به جانبا ورجوه ان يتوقف عن زحفه ) ص 206-

رابعا
 - ومن الكتاب المقدس حول فناء الاراميين ( وعمل صدقيا بن كنعنه لنفسه قرنى حديد وقال ( هكذا قال الرب - بهذة  تنطح الاراميين حتى يفنوا ) 1مل 22

خامسا
 من كتاب تاريخ سوريا والعراق وفلسطين  ص 185 ( وفي التعبير الحديث تقتصر كلمة سريانية - على لهجات اديسا والمناطق المجاورة

سادسا
 - ومن كتاب السريانية والعربية الجذور والامتداد - سمير عبده  قال المطران يوسف داود في كتابه اللمعة الشهية في نحو اللغة السريانية ص47 ( واما اسم الاراميين فلا يصح عند حصر الكلام للسريان الشرقيين لانهم في الحقيقة ليسوا من بنى ارام ولكن من بنى اشور اخيه )
ومن ص 48 نقرا ( واذا اعتبرنا الجيل الثاني الذي نشا فيه الجنس السرياني هو اشور او اثور الذي على الخصوص ابو السريان الشرقيين الذي يقال لهم الاثوريون والبابليون والكلدان    )
ومن ص 51 (علما ان الكلدانية كتسمية لطائفة ظهرت عام 1445


غير متصل adisho

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 190
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاخ العزيز الدكتور سايمون المحترم  : تحية اخوية
عبر تاريخ شعبنا الاشوري الحديث لقد قامت عدة دعوات لانشاء برلمان آشوري في المنفى ولكن أكثرها لم تستمر أو تنجح في الوصول الى هذا الهدف لاسباب عديدة . قد تكون عدم التخطيط الجيد أو فشل اللجان او الاشخاص في قيادة أو جمع الجهود في راي او خارطة طريق واحدة أو ربما محاولات خارجية لافشال هذا الهدف ..
مهما تكن الاسباب فعلينا جميعاً ان لا نتوقف عن دعم هذا  الهدف وأن يجب نعمل جميعاً بجد و بجهد لتحقيق هذا الهدف مهما كانت الظروف والصعوبات  التي تواجهنا ...
اليوم جميع المؤسسات الدولية التي يتم عرض قضيتنا القومية لها .. تطب بان يكون لنا مرجعية واحدة ولكن مع الاسف الشديد احزابنا متنافرة وغير موحدة ولا يمكن ان تتفق .. وانشاء هذه المؤسسة القومية يمكن ان تنشيء مرجعية واحدة منتخبة تلبي طلبات المؤسسات الدولية التي تدعوا با يكون لنا صوت ومرجعية واحدة .. ويمكنها ان تطرح موضوع الاضطهادات والمظالم التي يتعرض لها شعبنا .
واليوم تبقى الحاجة الى وحدة الصف الاشوري ظرورية  ويظهر انه السبيل الوحيد لتحقيق امنياتنا بعرض قضيتنا على المجتمع الدولي .. والنخبة التي تقود هذا المشروع  قامت بلقاءات وندوات واجتماعات مع مؤسسات وبرلمانات ومسؤولي حكومات مختلفة وابناء شعبنا في دول المهجر .. وندعوا جميع ابناء شعبنا لدعم هذه النخبة لتحقيق هذا الهدف النبيل خدمة لشعبنا وامتنا ...
مع خالص تقديري وامنياتي
اخوكم : آشور قرياقوس ديشو



متصل Abo Nenos

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 208
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
بعد الاستئذان من الاخ الشور هذه هدية تعريفية بالاراميين الصليين للسيد وسام
http://www.aramaic-dem.org/Arabic/shadi-Risha/1/Ar.htm
ابو نينوس


غير متصل adisho

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 190
    • مشاهدة الملف الشخصي
السيد وسام مومكا المحترم :
لم أكن ارغب بالرد على تعليقكم ولكن احياناً للظرورة أحكام .. وخاصة اذا كانت الغاية  تنبيه القراء الكرام على حالات خاصة مثل حالتك التي تحاول تشويه الكثير من المقالات في هذا المنبر من خلال أرسالك تعليق واحد نفسه للرد على عدة مقالات مختلفة في الرأي والرؤية

أرجوا أن تعلم بأني لا ولم أقرأ تعليقك على مقالتي هذه  ولا اقرأ اية من تعليقاتك او مقالاتك في هذا المنبر لأنني أعلم علم اليقين بأنك لا تكتب من خلال موقف كتاباتك التي تختلف في نغمتها وما اعنية عن النغمة هو موقفك الحاقد اتجاه المواضيع التي يكتبها الاخرون وخاصة الكتاب الاشوريون وهي ليست من اجل القاريء بل من اجل غاية غير سليمة في نفسك لانك تحمل السخرية اتجاه كتابات الاخرين وحتى عن مواقفك او ابداء رايك حول كتابات الاخرين .لا تنشيء موقف من الجدية مما لا ياخذ القاريء موقفك على محمل الجد  لان غايتك لست تعليمية أو تثقيفية  أي نقل معلومة أو حتى موقف محدد من جانبك حول ايمانك بقضيتك التي تؤمن بها . بل يظهر موقفك الحاقد بوضوح كبير .
أن ما دفعني الى هذا القول والايمان الحقيقي الذي احمله اتجاه كتاباتك  الحاقدة قد تم ملاحظته عندما علقت على مقالتي هذه .. أنزلت نفس منشورك أو تعليقك في ثلاث مقالات آخرى وكان الفرق الزمني لانزال أو تحميل تعليقك بين تحميل تعليقك وآخر لم يكن أكثر من 3 أو 4 دقائق والتي لا يتسنى لك فيها قراءة هذه المقالات  مما يظهر بانك تطبع وتستنسخ  فقط .... وهذا ما يحدث دائماً مع كل تعليقاتك على مقالات الاخوة الكتاب الذين يكتبون عن الاشورية التي توقظ مواجعك .
أرجوا ات تعلم ياسيدي بانني لن ارد على تعليقك لانني تعلمت ان اهمل الحاقدين ...مع التقدير
آشور قرياقوس ديشو