البطريرك مار افرام الثاني: تنصيب رئيس جديد لإقليم كوردستان علامة استقرار في هذا الوطن


المحرر موضوع: البطريرك مار افرام الثاني: تنصيب رئيس جديد لإقليم كوردستان علامة استقرار في هذا الوطن  (زيارة 889 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل ankawa admin

  • المشرف العام
  • عضو فعال جدا
  • *
  • مشاركة: 683
    • مشاهدة الملف الشخصي


رووداو – أربيل

قال رئيس كنيسة السريان الأرثودوكس في العالم إنه يرى أن انتخاب وتنصيب رئيس جديد للإقليم علامة استقرار في هذا الوطن وفي هذا الجزء العزيز من الأرض التي عشنا عليها معاً منذ آلاف السنين، وإن احتضان الحكومة (الإقليم) للمسيحيين الذين هجّروا شيء نشكره دائماً ونذكره ونقدره.

فخلال تصريح لعدد من الصحفيين، أعلن رئيس كنيسة السريان الأرثودوكس في العالم، مار أنطونيوس أفرام: "جئنا إلى أربيل للمشاركة في مراسم تنصيب فخامة رئيس إقليم كوردستان الجديد، نيجيرفان البارزاني، وبهذه المناسبة نقدم تهانينا لكل المكونات العرقية والدينية في الإقليم، ونحن نرى أن انتخاب وتنصيب رئيس جديد للإقليم علامة استقرار في هذا الوطن وفي هذا الجزء العزيز من الأرض التي عشنا عليها معاً منذ آلاف السنين".

وأضاف مار أنطونيوس أفرام يقول: "أملنا كبير في أن يكون عهد فخامة الرئيس نيجيرفان (البارزاني) كما كان عهد فخامة الرئيس مسعود (البارزاني)، عهداً مباركاً، وليبارك ربنا فيهم، وأن يعم السلام بين أبناء هذا الوطن العزيز، وأن يكون عهد ازدهار واستقرار لكل أبناء الإقليم لأن استقرار الحكومة ازدهار للشعب".

وأشار مار أنطونيوس أفرام إلى أن "المنطقة تمر بأزمات وأي علامة استقرار مهمة جداً لنا وخاصة لأهل هذه المنطقة ليستمروا في العيش بسلام ومحبة وتآخ معاً. واليوم في أربيل بإقليم كوردستان نصلي من أجل حكومة هذا الإقليم وشعبه ونتمنى أن يعم الأمن والسلام في هذا الإقليم المبارك وهذه الأرض الطيبة".

وقال لمراسلة شبكة رووداو الإعلامية، رنكين شرو: "نحن بالتأكيد لا ننسى المساعدة التي قدمها الإقليم وقدمتها حكومة الإقليم يوم غادر أبناء الكنائس المسيحية من الموصل. لن ننسى أبداً كيف استقبل الإقليم أبناء الموصل وأبناء سهل نينوى يوم هجّروا من بيوتهم ولجأوا إلى إقليم كوردستان، نشكر حكومة إقليم كوردستان على استقبالها هذه الأعداد الكبيرة من هذا الشعب".

وأردف يقول: "كلنا أمل ومتأكدون من أن فخامة الرئيس نيجيرفان (البارزاني) سيستمر بهذه الجهود الطيبة التي كان يقوم بها وهو رئيس لمجلس الوزراء"، موضحاً "الباقون هنا (من النازحين) يشعرون بالأمن والسلام وبأنهم موجودون مع أهلهم وفي بلدهم، وهذا الشعور لا ينتج إلا عن جهود مبذولة من قبل الحكومة التي جعلت الناس يشعرون بهذا. إن احتضان الحكومة (الإقليم) للمسيحيين الذين هجّروا شيء نشكره دائماً ونذكره ونقدره".

وعن أسباب عدم عودة كثير من النازحين المسيحيين إلى ديارهم في الموصل وسهل نينوى، قال رئيس كنيسة السريان الأرثودوكس في العالم، مار أنطونيوس أفرام: "أهم سبب منعهم من العودة إلى ديارهم هو عدم الشعور بالطمأنينة وبالأمان وبالتالي يجب أن تكون هناك جهود تبذلها حكومة المركز في بغداد ومن قبل حكومة كوردستان وأصحاب النفوذ في المنطقة، وأن يُشعروا المهجرين بوجود الأمن والسلام عند عودتهم وأنه لن يعتدي عليهم أحد عند عودتهم، فقد كانت هناك اعتداءات ومعوقات تعيق عودة أبناء المنطقة والذي عاد منهم شعر بمضايقات في بعض البلدات".