مشاركة حزب أبناء النهرين في المؤتمر الآشوري الأوروبي في ألمانيا


المحرر موضوع: مشاركة حزب أبناء النهرين في المؤتمر الآشوري الأوروبي في ألمانيا  (زيارة 949 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Abnaa Alnahrain

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 421
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
مشاركة حزب أبناء النهرين في المؤتمر الآشوري الأوروبي في ألمانيا

شارك حزب أبناء النهرين في المؤتمر الآشوري الأوروبي الذي عقد في ألمانيا للفترة من 8 ـ 9 حزيران 2019 في مدينة بادربورن في ألمانيا.

وشارك في المؤتمر عدد من أحزاب وتنظيمات شعبنا السياسية ومؤسسات المجتمع المدني كل من: المنظمة الديمقراطية الآثورية (مطكستا)، حزب أبناء النهرين، الحركة الديمقراطية الآشورية، الحزب الآشوري الديمقراطي، حزب فورقونو، جبهة تحرير آشور، الاتحاد الآشوري في أوروبا.. بالإضافة إلى ممثلي الأندية الآشورية: أندية هولندا، أندية بلجيكا، أندية فرنسا، ممثل عن نادي أسيريسكا السويدي، أندية السويد، منظمة الشباب في السويد، الجمعية النسائية في السويد، أندية النمسا/ فيينا، أندية سويسرا، ومركز بابل للثقافة الآشورية في أوروبا.

وجرت خلال المؤتمر مناقشات مستفيضة وتقديم أفكار ورؤى وطروحات متعددة حول سبل توحيد العمل الشبابي المؤسساتي في أوروبا قدر الإمكان، بهدف تفعيله والسعي لتشكيل اتحاد آشوري شبابي نشيط في أوروبا يعمل على توحيد الجهد والفكر والفعاليات المؤسساتية لخدمة شباب شعبنا في المهجر، والتواصل مع الوطن.

وقد مثل حزب أبناء النهرين في المؤتمر السيد سركيس يونادم مسؤول مكتب المانيا للحزب، والسيد روميو لاجين عضو المكتب.

ومما جاء في كلمة الحزب في المؤتمر والتي ألقاها السيد سركيس يونادم:

(إن واقع شعبنا الكلدوآشوري السرياني في الوطن، يحفل اليوم بجملة من التحديات التي يرتقي بعضها إلى أن يكون مصيريا يتعلق بوجوده قبل حقوقه.. ومن ذلك الهجرة وتحديات أخرى متعددة، عليه نؤكد على أهمية مواصلة تنظيمات ومؤسسات شعبنا في بلدان الاغتراب ومنها أوروبا نشاطاتهم القومية والثقافية على طريق تحقيق غايات وأهداف محددة وفي مقدمتها الحفاظ على الهوية القومية لشعبنا في الاغتراب، يرافق ذلك تعزيز التواصل مع أبناء شعبنا في الوطن وتقوية الروابط مع فعالياتهم ومؤسساتهم المختلفة والعمل على دعمهم.
كما أشار السيد يونادم في كلمته إلى (أن على تنظيمات ومؤسسات شعبنا القومية ومختلف فعالياته ومؤسساته القومية الموجودة في الوطن أن تسعى لتوحيد خطابها وجهودها قدر الإمكان، والتركيز على المشتركات وإبعاد الخلافات الثانوية جانبا وتقديم المصلحة العامة على المصالح الحزبية الضيقة، وذلك من أجل تشكيل ثقل أكبر أمام الفرقاء في الوطن عند المطالبة بالحقوق المشروعة).

وأكد السيد سركيس يونادم أيضا على (أهمية تفعيل أداء تنظيماتنا وصولا إلى مفهوم العمل اللاتقليدي من أجل الإقرار بحقوق شعبنا المشروعة، وانتهاج سبل وآليات فعالة للمطالبة بهذه الحقوق، ومن ذلك اعتماد فعاليات لا تقليدية ترتقي إلى الوقفات الاحتجاجية والتظاهرات والاعتصامات ومقاطعة بعض المحطات التي يتم إفراغ مشاركة شعبنا فيها من مضمونها الحقيقي، وكل ذلك ضمن الأطر الدستورية والقانونية ووفق القواعد السلمية والديمقراطية).