رضوان رضا شيخلر، ذاكرة كركوك الجميلة... فهد عنتر الدوخي


المحرر موضوع: رضوان رضا شيخلر، ذاكرة كركوك الجميلة... فهد عنتر الدوخي  (زيارة 56 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل فهد عنتر الدوخي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 288
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رضوان رضا شيخلر... أكثر من أربعة عقود، وهو يلتقط الحرف والصورة بعدسته الأنيقة الساحرة، عندما تقرأ ملامح حضوره تشعر بأنك تنتمي إلى أعوام البساطة والرخاء، وكل المواهب التي أودعها الله في نفسه، ليست ملكا له، يتصدق بفنونه على الفقراء قبل الأغنياء، ينحت في جدار الزمن ذكريات مجسدة بلقطات غاية في الإتقان، عرفته صحافيا، ومنقبا عن أيقونات اللغة وتراتيل المعابد، ومؤذنا لسرب الفراشات، وداعيا إلى نثر زهور المحبة والتواصل في دروب من رافقه في رحلة العمر التي طوت سجلات مليئة بالمحاسن، والمواقف الإنسانية، عرفته منذ أن حط طائر السنونو عشه آمنا في الغرف الطينية ب(خورز، وطاووق) من ربيع العام 1991أحياء مدينتي الثانية (داقوق) التي تعلمت منها دروس الوفاء والصدق، والبساطة وطيب الأنفس، الفنان والصحافي الأديب، وقبل ذلك كله مازال يواصل سيره المفعم  بصور  العلماء والكتاب والباحثين والفنانين والأصدقاء وكل المآثر الخالدة في مدينة كركوك (النار الأزلية) والنور الذي يزين سماءها، كل ذلك تجده في مكتبه الأنيق الذي احتوى ذاكرة وطن، وسط المدينة في شارع الجمهورية، مع سعة مفرطة بكرم لايوصف وروح راضية محبة، وكل الذين حلقوا في فلكه يعثرون على نفحات صحبة، وصداقة، وكرم، و ضيافة، إلتصقت بنفسه الودودة، وشخصيته الهادئة الوقورة، حتى إذا قصدته، فإنك ستجد كل المحاسن راسخة ومتجذرة، في ملامح وجه المشرق بالإيمان  والسمو...