حكايتي مع " القومية "‏‎ ‎!


المحرر موضوع: حكايتي مع " القومية "‏‎ ‎!  (زيارة 1367 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل متي اسو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 518
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
حكايتي مع " القومية "‏‎ !‎

كان حالي في فترة الشباب لا يختلف كثيرا عن حالة معظم الشباب ‏في فترة الستينات والسبعينات ، كنا نؤمن بأن الدراسة تصنع ‏المستقبل.. ( برهن الرفيق صدام فيما بعد خطأ النظرية ) .. كنا ‏مدمنين على سماع الاخبار والانغماس في الامور السياسية ، ونفرد ‏لنا اوقاتا للاستمتاع بالاغاني ... ‏
‏ ثم تطوّر الامر الى الشغف بقراءة الكتب بمختلف اصنافها ( ‏عاطفية ، أدب ، سياسية من مختلف الايدولوجيات ، الادب الواقعي ‏وأدب  الوجودية )... كانت الكتب هي النافذة  التي تطل على العالم ‏لتشبع فضول الذهن ولهفته  للتعرّف على الانسان  والكيفية التي ‏تسير بها الحياة .... كل ذلك في جانب ، والتجارب العاطفية في ‏جانب آخر ... كنتُ اؤمن انه  في اليوم الذي يتخلّى  فيه الانسلن عن ‏الجانب العاطفي " موتا يموت " ....فالعاطفة محور الحياة ...‏
كنا مخلصين في افكارنا وفي عواطفنا ، كانت الرومانسية لا تقتصر ‏على الجانب العاطفي فقط ، بل كانت دليلنا ورفيقتنا حتى في الامور ‏السياسية !!!... فتصوُر !!‏
ذهبتْ ايام وجاءت ايام .... لنجد أنفسنا ضحايا في سجن كبير اسمه ‏الوطن ...سجن مرعب صنعه أبطال السياسة المافوية من اشباه ‏الاميين ...‏
ذهبت ايام وجاءت ايام .... لنجد الشباب وقد جُردوا من مستقبلهم ، ‏بل وحتى من احلامهم ...‏
لنجد المسيحيين والاقليات الدينية الاخرى مُستهدفة في وجودها " ‏دون اي ذنب " ...‏

ذهبت ايام وجاءت ايام .... لنسمع ان الحكومة البعثية قامت باطفاء ‏الاراضي في البلدات المسيحية في سهل نينوى لتوزيعها على ‏الغرباء من الشبك وغيرهم ...لماذا ؟...والف لماذا ؟؟..‏
‏ ظلّت الـ " لماذا ؟ " تبحث عن تفسير دون جدوى... واخيرا اتضح ‏التفسير ... انه الاجتثاث ..‏
‏ كان وقع الخبر صاعقا ..قلتُ لاحد اقاربي الذي كان في زيارة الى ‏بغداد ، لماذا قبلتم ؟ اجاب بحزن : " حاولنا ، لكن يبدو ان الحكومة ‏مصممة ، وهي تلمّح ان الرفض يعني الخيانة ... سألونا ، لماذا ‏يحق للمسيحي ان يسكن الموصل وبغداد والبصرة ولا يحق للمسلم ‏ان يسكن في البلدات المسيحية ؟... قالوا لنا ، اين وطنيتكم وانتم ‏تقولون هذا مسلم وهذا مسيحي ، اين الاخوة الوطنية إذاً " ؟؟.‏
ادركتُ حينها ان المؤامرة تُدار بحرفية من قبل اولئك الاوغاد ...تلك ‏الشعارات التي كان يُطلقها ادعياء الوطنية كانت سيفا لاجتثاث ‏المسيحيين...  ذكّرني ذلك‎ ‎بما قاله المفكر الإنكليزي صموئيل ‏جونسون : "  الوطنية هي الملاذ الأخير للأنذال " ‏‎!!!‎‏ ‏
انه الكذب الرخيص.‏
فلو اتفق كل المسيحيين ( لا سمح الله ... اقولها إرضاءً لاولئك ‏الحريصين على تشتتهم ) ، وذهبوا ليسكنوا في الموصل او في ‏بغداد لن يستطيعوا عمل اي تغيير ديمغرافي فيها.. ( سكان مدينة ‏الثوره في بغداد مثلا اكثر من كل مسيحيي العراق قبل رحيل ‏معظمهم ) ... فكيف نقارن المسيحي الذي يذهب للسكن في ‏الموصل او بغداد بالشبك والغرباء الذين تُوزع عليهم اراضي سكنية ‏في برطلة او كرمليس  مثلا ؟ ... ثم ان الناس جميعا تذهب الى ‏المدن الكبيرة من اجل الدراسة والعمل ، ما الذي يُغري الغرباء ‏بالسكن في البلدات المسيحية إلا إذا كان من اجل الاجتثاث ‏والاستحواذ ؟ ‏
الاخوّة الوطنية ؟؟؟... ألم نكن اخوة مع الشبك وهم جيراننا في ‏قراهم ؟؟؟ ... حتى الاخوة الطبيعيين عندما يكبرون  يستقلّون في ‏سكناهم عن بعضهم البعض " احتراما للخصوصية " ومنعا للمشاكل ‏‏!!!‏

وسط ذهول زوجتي واولادي وبعض اقاربي اشتريت قطعة ارض ‏زراعية في برطلة من احد اقاربنا الذي كان في زيارة لبغداد.. ‏خابرت احد اقاربي في برطلة ليشتري لي قطعة ارض سكنية ايضا ‏‏.. كانت الاحوال المعيشية قاسية على معظم العراقيين في التسعينات ‏، رغم كونهم يرفلون بالعز حسب وصف القائد...‏
بعد حوالي شهرين ألحّ علي قريبي للذهاب الى برطلة بغية تسجيل ‏قطعتي الارض في السجل العقاري ... بعد اكمال المراحل الاولية ‏منها ، قالوا لي انك محظوظ لان قريبة لنا موظفة في التسجيل ‏العقاري ، عادت الاخت لتخبرنا بعدم وجود شريط احصائي لي في ‏الموصل .. لكن تم طلبه بالبريد السريع من بغداد ، والانتظار لن ‏يكون طويلا ... واخيرا جاء الشريط الاحصائي من بغداد ليعلن ‏الرفض بامتلاكي اية قطعة ارض في برطلة ... يبدو اني ارتكبتُ ‏جرما بتسجيل " السريانية " في خانة القومية في الاحصاء الاخير ‏‏!!!‏
القانون الجديد لا يسمح الا " للعرب " حصرا باقتناء ارضا في سهل ‏نينوى !!‏
قلتُ ساخرا ، دبّروا لي دشداشة ويشماغ وعقال ، وسأذهب بها غدا ‏لاقابل مدير التسجيل العقاري علّه يوافق !!!.. ‏
قابلته في اليوم التالي ، كان لطيفا ومعاتبا في نفس الوقت ...انت ابن ‏الموصل . فكيف تنسى ؟ حتى لهجتك أصبحت بغدادية !!.. لماذا ‏تسجّل سرياني ؟ وما الفرق اذا سجّلت عربي ؟ ... اجبته ضاحكا ، ‏اني لم اجد الفرق ، ولكن انتم من تجدون الفرق ... اسقط في يده ‏وقال ، تعرف انه القانون ، والان دعني اساعدك ، اذهب واسأل ‏اباك واخوانك ، اي واحد منهم تجده قد سجّل " عربيا " تستطيع ‏تغيير " قوميتك " استنادا على ما سجّله ، لان القومية انتماء !!!‏
من يصدّق ؟؟؟.. حاولتُ مرة سرد الحكاية لعائلة اجنبية جوابا ‏لاستفسارهم عن وضع المسيحيين في العراق ... وندمتُ ..ندمتُ ‏بعد قرأتُ الشك في اعينهم ... ربما حسبوني " مبالغا او كذابا " !!! ‏كان من الصعب عليهم تصديق ذلك ...‏

بعد اخذ موافقة صاحب قطعة الارض السكنية الاصلي ، بعتها الى ‏احد اقاربي ( العربي ) .. ثم أهديتُ القطعة الزراعية الى اخي ( ‏العربي ايضا ) !!!‏

اريد ان اوضّح هنا  بأني لم اسجّل " السريانية " في خانة القومية ‏بدافع قومي ... ابدا .. لم اكن قوميا  ولن اكون ... سجّلتُ حقيقة ‏انتمائي .. كنتُ معتزا بقوميتي السريانية / الارامية لكن دون ان ‏يُشغل ذلك اهتمامي اواشعر انه يميّزني عن اي انسان آخر ..‏
هذا الانتماء نقلته لنا الكنيسة منذ الفي سنه .. السريانية ليست طائفة ‏مذهبية ، فهناك ارثوذوكس سريان وكاثوليك سريان .. السريانية ‏قومية ، واسمها يصف الاراميين الذين تحوّلوا الى المسيحية لانهم ‏كانوا يطلقون على انفسهم " سريان " ، اي المؤمنين بالمسيح له كل ‏المجد ... ولما كان المسيح يتحدّث الارامية ، فقد جعلوا لغة كتبهم ‏في الكنائس بالارامية ، لكن بأسمها الجديد " السريانية " ، الاسم ‏الذي رافق مسيرة ايمانهم ...‏
من الغريب ان يحاول بعض القوميين اياهم بالتضليل  والقول ان ‏الكتابات " السريانية " لم تظهر الا بعد المسيح ؟؟؟  وكأن اللغة تم ‏اختراعها بعد المسيح !!! ... قول مضحك حقا .. قول صحيح لكن ‏غرضه التضليل... فهل اخترعت الكنيسة لغة جديدة خاصة بها ‏اسمها السريانية ؟...الجواب كلا ، وانما اطلقوا على لغتهم الارامية ‏بالسريانية ...وليس من المعقول ان يُطلق الاراميون على انفسهم ‏سريانا ( مؤمنين بالمسيح ) قبل ان يأتي المسيح ...‏

كان بعض الغضب والعتب في قلبي على اخواني في سهل نينوى ‏لانهم سجّلوا " عربا " قد زال ...لم يخطر ببالي وجود هكذ قانون ‏كالسيف المسلّط على رقابهم ... لم يكن يخطر ببال اولئك الاخوة ‏آنذاك ان يهاجروا ابدا ، ومثل هذا القانون يمنعهم واولادهم من ‏الشراء والاستملاك في بلداتهم التي توارثوها من اجدادهم .. ‏والقانون الظالم لم يستثني الذين " مسقط رأسهم " في بلداتهم ، فماذا ‏كان بوسعهم ان يفعلوا ازاء " جمهورية الخوف " ؟... ‏
ارجو ان لا ينبري لنا  " عنتر زمانه " الذي قد يحسبها فرصة  ‏ليسوّق لنا ايدولوجيته البائسة  ليقول كان عليهم كذا وكذا ...‏
اني لستُ افضل من ذلك الذي سجّل قوميته عربيا ، ربما لو كنتُ ‏اسكن في برطلة لفعلتُ الشيء نفسه .‏

تنفّس الناس الصعداء بعد زوال الطاغية ... لكن ... لكن ..‏
في جميع الدكتاتوريات التي سقطت ، كانت هناك جماعات خبيثة ‏تتربّص لتقفز الى السلطة ، او الى المكانة التي تمكّنها من " ‏الاستحواذ " واقتناص اكثر ما يمكن من اقتناصه  حسب التربية " ‏الوطنية " التي نشأوا عليها .. وهذه الجماعات لم تدّخر وسيلة إلا ‏واستعملتها لتحقيق ذلك ، قتل واغتصاب وتهجير .... البعض الاخر ‏، والذي لم يشتد عوده بعد ، اكتفى بالفتات الان ، لكنه يخطط جيدا ‏للمستقبل مستعملا كل انواع  الكذب والتضليل .‏
كانت محنة المسيحيين ربما الاكثر ، فرغبة الاستحواذ عليهم  لم ‏تقتصر على المسلمين فقط ، لكن من بعض ادعياء المسيحية ايضا ، ‏لكن بقالب واسلوب مغاير .... صدام سرقكم ... داعش سرقتكم ... ‏والآن جاء دورنا ، لاننا اولى بالمعروف !!!....‏

متي اسو

‏      ‏




‏     ‏





متصل عبدالاحد دنحا

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 23
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: حكايتي مع " القومية "‏‎ ‎!
« رد #1 في: 11:58 07/06/2019 »
الاستاذ متي اسو,
حسب بيان الشبك وتصريحات قضي عباس وقرار مجلس محافظة نينوى برفض استحداث وحدات ادارية جديدة, يدل بان التغييرالديمغرافي مقبل لا محالة!
في احصائية 1977, المرحوم والدي التقى بالمرحوم الخوري افرام جونا وحينها اكد ان تعليمات الكنيسة ان نكتب عرب في حقل القومية!
مع تحياتي


غير متصل متي اسو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 518
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: حكايتي مع " القومية "‏‎ ‎!
« رد #2 في: 03:01 08/06/2019 »
الاستاذ عبدالاحد دنحا
لا ادري ما المقصود باتهام الكنيسة في هذا الامر ؟
وكيف لنا ان نتحقق من دقّة الكلام وقد مضى عليه اكثر من اربعين سنة ، ‏والقائل والسامع تغمدهما الله برحمته ؟؟
على اية حال ، ان الامر لا يعني شيئا ، لذا سألتُ ما المقصود ؟
الناس في 1977 ( ومن ضمنهم الخوري )  كانت مرعوبة وتطيع مُرغمة ‏لما تقوله الدولة / العصابة وليس لما يقوله الخوري !!!‏
وعندما رفضوا السماح لي بشراء قطعة ارض في برطلة ، لم يكن ذلك ‏بسبب ما قاله الخوري ، لكن حسب " قانون " الدولة / العصابة .‏
نعم ، الاجتثات واقع لا محالة ما دام الشبك مصممون مثل حنين قدو وقصي ‏عباس والدعم الذي يأتيهم من الحكومة ومن " دولة الجوار " .‏
نعم ، الاجتثاث واقع لا محالة ما دام هناك من المحسوبين على المسيحية من ‏يحرص على خلق التشظي بين المسيحيين لاضعافهم اكثر ليسهل عليها ‏ابتلاعهم ...‏

مع التحيات
متي اسو
  ‏





متصل عبدالاحد دنحا

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 23
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: حكايتي مع " القومية "‏‎ ‎!
« رد #3 في: 10:47 08/06/2019 »
الاستاذ متي اسو,
انا شخصيا شاهد على الموضوع والكنيسة المفروض ان لا تهاب العصابات لان السيد المسيح لم يهاب عصابات زمانه!
مع تحياتي


غير متصل متي اسو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 518
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: حكايتي مع " القومية "‏‎ ‎!
« رد #4 في: 17:22 08/06/2019 »
الاستاذ عبد الاحد دنحا

اني لا احبّذ استخدام الكتاب القدّس في نقاشاتنا..‏
لكنك عندما تقول : اقتباس " والكنيسة المفروض ان لا تهاب العصابات لان السيد ‏المسيح لم يهاب عصابات زمانه‎!‎‏ " انتهى الاقتباس ...‏
اجد نفسي مضظرا  الآن ان اجاريك في هذا المنحى ...‏
المسيح له كل المجد كان يحمل رسالة الفداء ، كان مكتوبا ، وهو يعرف ذلك ، ان ‏يُصلب ، كانت رسالته هي الموت على الصليب من اجل خلاصنا ...‏
لكن عند القبض عليه ، هرب تلاميذه مذعورين ، بل ان بطرس الرسول ( حجر ‏الاساس للكنيسة ) أنكره ...فلا تحاول ان تُشابه في كل شيء ...‏
هذا هو الفرق بين الله وبين الانسان مهما عظُم ايمانه ...‏
انت تتهم " الكنيسة " اتهاما باطلا لسبب لا يعرفه غيرك ، فالكنيسة ليست البناية ‏والكهنة ... الكنيسة هي جمع المؤمنين والخوري احدها ....‏
انك تُخرجنا عن الموضوع ( موضوع اجتثاث المسيحيين )... ربما لغاية سياسية لا ‏علاقة لها بجوهر الموضوع.. لا ادري ... ‏
السؤال هو : هل ما يحدث لمسيحيي سهل نينوى الان هو بسبب انهم سجّلوا قوميتهم ‏‏" عربا " ؟ ... ام لكونهم مسيحيين ؟ ...‏
ما قيمة ما سجّلوه الآن بعد موت الطاغية ؟ أليس من حقهم استرداد ما أُغتصب منهم ‏؟
ألا تجد انك تٌخرجنا عن الموضوع ؟
كان صدّام وحزبه يُغيضهم من يقول انه من قومية اخرى وليس عربيا ...‏
وها انت ترى بعض " اقزام تربيته " يسيرون كأشباح الموتى على خُطاه ، رغم ان ‏‏" لسانهم " يحاول النكران ....‏
مع التحيات ‏

متي اسو ‏




متصل عبدالاحد دنحا

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 23
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: حكايتي مع " القومية "‏‎ ‎!
« رد #5 في: 18:38 09/06/2019 »
الاستاذ متي اسو,
اقتباس"لماذا ‏تسجّل سرياني ؟ وما الفرق اذا سجّلت عربي ؟" فلذا الموضوع الذي طرحته ليس خارجا عن الموضوع.
اين السياسة في موضوعي( ولو حسب اعتقادي ان كل ما ننطق به له تفسير سياسي!)
اقتباس" انت تتهم " الكنيسة " اتهاما باطلا لسبب لا يعرفه غيرك، فالكنيسة ليست البناية ‏والكهنة ... الكنيسة هي جمع المؤمنين والخوري احدها ...." انا لم انتقد الكنيسة باطلا,حينها نقل الخوري تعليمات الكنيسة الرسمي ربما فزعا من بطش البعث!
مع تحياتي


غير متصل متي اسو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 518
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: حكايتي مع " القومية "‏‎ ‎!
« رد #6 في: 07:43 10/06/2019 »
الاستاذ عبد الاحد دنحا

اقتباس "  انا لم انتقد الكنيسة باطلا,حينها نقل الخوري تعليمات الكنيسة ‏الرسمي " انتهى الاقتباس

انت تعلم جيدا ان " الكنيسة " شخصية معنوية روحية ... وهي تمثل ‏مؤسسها المسيح له كل المجد... لا احد يمنعك من انتقادها ... لكن ، عندما ‏تنتقدها يجب ان يكون انتقادك موضوعيا ، أي ان يكون منصبا على تعاليمها ‏الروحية والنصوص الدينية التي تؤمن بها ... وليس ما قاله القس  او ‏الخوري الفلاني ( هذا إن قالوه فعلا وليس من باب التسقيط  ) ..‏
وجنابك ، كـ " متعلّم " ، تعرف جيدا الفرق بين " الكنيسة " وبين خدّامها ‏الغير معصومين من الخطأ ، لذا كان من الواجب تحميل خادم الكنيسة الخطأ ‏، لكن تحميل الخطأ على الكنيسة من قبل " متعلّم " يُعتبر مقصودا وله ‏دلالاته .. ربما السياسية كما قلتُ سابقا ...فالكنيسة يحاربها الاسلام السياسي ‏، يحاربها الملحدون ، والانكى من ذلك يحاربها ويعمل على تهميشها بعض ‏التنظيمات الاشورية القومية ...ولك ان تختار ...‏
‏ قلـتُ لك انك تخرجنا عن الموضوع لان جوهر الموضوع كان ما فعله ‏الحكم البعثي في سبيل التغيير الديمغرافي لبلدات سهل نينوى ...قلتُ اني ( ‏السرياني القومية ) لستُ افضلا من ذلك الذي كتب في خانة القومية ( عربي ‏‏) بسبب القانون الظالم الذي اصدره البعث والذي لم يترك لهم الخيار...فما ‏قيمة ما قاله الخوري الفلاني إذاً ؟ والخوري المرحوم ارثوذوكسي .. فمن ‏أجبر الاخوة الكاثوليك ؟... ماذا عن البلدات الاخرى ؟ ما دور البعثيين في ‏هذا الامر ؟
استاذي العزيز ، يعزعلي ان اذهب معك بعيدا في النقاش ... فلا تلوم رجل ‏الدين بعد ان  استطاع الحزب المجرم من إسقاط الكثير من اصحاب ‏المباديء !!!‏
تحياتي ‏
متي اسو





متصل عبدالاحد دنحا

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 23
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: حكايتي مع " القومية "‏‎ ‎!
« رد #7 في: 22:49 11/06/2019 »
الاستاذ متي اسو,
هذا سيكون اخر ردي على الموضوع,انا استغرب من استعمالك وتكرارك لكلمة متعلم! لم اراك تستخدمها في مناقشاتك وتعليقاتك السابقة وما اكثرها.
مع تحياتي


غير متصل Abo Nenos

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 208
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: حكايتي مع " القومية "‏‎ ‎!
« رد #8 في: 05:43 12/06/2019 »
بالاستئذان من الاخ متي اسو
هذا هو اصل الاراميين

http://www.aramaic-dem.org/Arabic/shadi-Risha/1/Ar.htm
للعلم مع التحيات
ابو نينوس


غير متصل متي اسو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 518
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: حكايتي مع " القومية "‏‎ ‎!
« رد #9 في: 06:48 12/06/2019 »
الاستاذ عبد الاحد دنحا

لم اقصد اي شيء بـ " المتعلم " مما قد تظنّه ...‏
استعملت كلمة " المتعلّم " كعتاب اخوي لمتعلّم مثلك الذي لم ‏يكن دقيقا في الفرز بين الكنيسة وخادم الكنيسة ..‏
اني اعتذر إن كان التعبير قد سبّب لك إزعاجا لم اقصده ...‏
تقبّل خالص تحياتي ‏
متي اسو ‏