فكر اللحوم المسمومة


المحرر موضوع: فكر اللحوم المسمومة  (زيارة 62 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل اولـيفر

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 454
    • مشاهدة الملف الشخصي
فكر اللحوم المسمومة
« في: 16:57 12/06/2019 »
فكر اللحوم المسمومة
Oliver كتبها
لحوم العلماء مسمومة عبارة قالها  إبن عساكر الحافظ في القرن السادس الهجري  .كان وقتها الإسلام ساحة للقتال بين الشيع الإسلامية المختلفة.كان لكل فرقة مشير هو المفتي للجماعة.هو الحاكم الفعلي للبلاط الأميري.هو المتحكم في الشعب و المخوف منه.كان هذا القائد يسمي نفسه العالِم بكسر اللام.فمن أجل تخويف الشعب قال الحافظ بن عساكر أن لحوم العلماء مسمومة.
لا يوجد معني في تاريخ الإسلام للعلم.فكما في كل شيء تأخذ الألفاظ غير معانيها.فلا الله هو الله و لا النبي هو النبي و لا الوحي هو الوحي و لا الجنة هي الجنة و لا حتي النار هي النار و أيضاً لا يوجد علم بما نعرفه حقيقة عن العلم و بالتالي لا علماء كما نفهم عن العلماء.لا حرية و لا مساواة و لا عدل و لا حق و لا مساواة و لا إيمان كما تشرح المعاجم معانيها.يوجد فصام بين الألفاظ في الإسلام و بين معانيها الحقيقة لأنها أوصاف ملفقة بغير مهارة و إتقان.
الفتوي رقم 39675 تحذر من التجاوز في حق العلماء ؟تخيف الناس بموت القلب قبل موت الجسد إن تجاوز أحد في حق العلماء و تذكر الناس أن لحومهم مسمومة.حسناً إعترفوا بالسم الذي في لحم المدعين العلم.فالسم موت أما من له علاقة صادقة بالله فبالتأكيد يحسب القرب منه حياة و النقاش معه معرفة و الخلاف معه مدرسة للتبحر في عمق العلاقة الروحية و حتي النقد له خلاص من تأليه البشر و إنتزاع الرهبة الكاذبة من الناس ليتم تكريس المخافة لله وحده.أما الفتوي فهي لتلجيم الناس فلا ينتقدون أمير الجماعة مفتي الشعب و لا يفكرون بعده و لا قبله بل يسلمونه له العقل مع أن الله ذاته تبارك إسمه لا يطلب تسليم العقل بل القلب وحده. يعاملون مدعى العلم كإله و يكتفون بالسمع و الطاعة و إلا فالموت ينتظر المفكرين و إغتيالهم واجب علي القطيع.هذه الفكرة الإسلامية قد تتسرب للبعض من الشعب المسيحي فتجدهم يخشون النقد ويحرمون الخلاف و ينصبون أنفسهم حماة للإيمان و هم في الحقيقة حماة لشخصيات يدافعون عنهم دون تفكير و يهدرون كل رأي إلا رأيه.هم مستعدون لنقد كل المناصب مهما علت و كل الشخصيات مهما كانوا إلا الشخص الذي يتبعونه.يؤلهونه فلا ينخسهم ضميرهم بل يعتقدون أنهم يعيشون الإيمان و هو إيمان ينحصر في إيمانهم بفكر إنسان واحد مهما كان هذا الفكر بحلوه و مره.
لحوم العلماء المسمومة هي الملجأ الذي يلجأ إليه الإرهابيون برتبة عالم فقه و شريعة.هي حصن لشيخ الأزهر و أتباعه في كل مفاصل الدولة.هي فكرة عدم الموافقة علي تشريع أو قانون إلا بالعرض علي الأزهر فنصبح دولة الأزهر بإمتياز حتي أنهم يروجون أن مصر هي مصر الأزهر لأنه الحاكم الفعلي للشعب أكثر من قيادات الدولة العلنية.من يخالف الأزهر مصيره الموت باي نوع.إما موت فرج فودة بالإغتيال أو موت المستشار الزند الأدبى  و إستبعاده من المشهد حتي يحسبه الناس غير موجود.فقط لأن لحم علماء الأزهر قد بثت سمومها في كلماتهم و كفرتهم فتحرك القطيع الذي أعماهم العلماء المميتون.لا قانون إلا بموافقة مجلس علماء السموم.لهذا خرج قانون بناء الكنائس مسموما و المادة الثانية في الدستور مسمومة و الشخصيات التي أفسدت العقل الجمعي سامة مثل الشعراوي و عممرو خالد المتربح مليار جنيه من تبرعات للفقراء و الجندي مفتي الإعلام و حسان محتل المساجد و غازي الإسكندرية و من شابههم.كلهم فيهم سم الموت.
الخروج من هيمنة فئة سامة علي عقل الشعب هو التحرر الحقيقي.التفكير هو الجهاد الأعظم الذي ينبغي علي المسلمين أن يجاهدونه.إعادة الألفاظ إلي معانيها الحقيقية دون تلفيق هو مصالحة حقيقية مع اللغة و مقاصدها.