( هل السينودس القادم سيكون علامة تغيير ام استكمال لمشروع معد ...؟ )


المحرر موضوع: ( هل السينودس القادم سيكون علامة تغيير ام استكمال لمشروع معد ...؟ )  (زيارة 925 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Husam Sami

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 467
  • الجنس: ذكر
  • ماذا ينفع الإنسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

المقدمة :
اعتذار : نأسف لتأخير ( الحلقة الثانية التي اعدّت للنشر بعنوان )
غبطة البطريرك الكاردينال وعقدة الأنا الحلقة الثانية – القائد الحقيقي هو من يصنع القادة
وذلك لأهمية هذا الموضوع
الموضوع :
نحو اصلاح حقيقي لا للترقيع .. تحت هذا الشعار الذي يجب ان يكون بداية للمرحلة القادمة
1 ) من يعتقد ان هذه المبادرة هي ( منّة ) تقدم للعلمانيين في مشاركتهم السينودس القادم فهو ( خاطئ ) . السبب هو
أ ) الظرف الموضوعي : تطوّر الأحداث التي حصلت في العراق والمنطقة والتي أدت إلى تراجع العلاقة بين الشعب المؤمن والمؤسسات الكنسية فاصبح الجدار بينهم اسمك من ذي قبل ولهذا كان لا بد من التفكير بشئ من ( الحكمة ) في اعادة سيطرة المؤسسة على الشعب فكانت تلك المبادرة من غبطته ... ان هذا السينودس حقيقة ينضوي تحت شعار ( محاولة لتجاوز العزلة ) .
ب ) الظرف الذاتي : انكشاف الفساد الذي كان مستتراً ( مختبئاً ) بين الجدران الحديدية وصفة ( القداسة الموروثة ) بسبب التطوّر التكنلوجي الذي يمر به عالمنا اليوم ( موضوع الخرفان والقداسة ... ) وهذه لا تحتاج لتفاصيل لأننا سنتطرّق إليها ما شاء الله .
2 ) من يعتقد ان هناك تغييراً حقيقياً سيحصل بعدها فهو ( خاطئ ) . بسبب :
أ ) أي مؤسسة نظامها دكتاتوري فقادتها اساساً يرفضون أي تغيير مهما كان بسيطاً إلاّ اذا خضع لسلطتهم وبالتالي فأي مشاركة لا تعتبر انفتاح بل ستكون ( اخضاع بالتبعية ) وستكون ( لا اصلاح بل ترقيع لتجميل شكل ذلك النظام وقادته ) .
ب ) العلمانيون الذين سيشاركون هم محسوبون لما وصفناهم سابقاً ( والشاطر يفهم ) .
ت ) وكما كتبنا في تعليقنا لأخينا الدكتور عبد الله رابي المحترم وننقل نصّه :
السينودس القادم ومشاركة العلمانيين فيه سيكون على غرار تأسيس الرابطة الكلدانية ( وما ادراك ما الرابطة الكلدانية ... ! ) لأن المفاهيم الأيديولوجية التي اقرت نظام الرابطة هي عينها من اقرت المشاركة ووضعت اسس للمشتركين فيها ( وانزلت التعليمات على الأساقفة )  لكي يطبقوها بالحرف الواحد فهل تعتقد ان هناك تغيير نحو الأفضل ومهما كانت المبادرات ... !
ث ) المؤسسة التي نظامها الداخلي موصوف بالدكتاتورية . لا تتطوّر ولا تسمح لأي تطوّر حقيقي . بل التطوّر يجب ان يخضع لمفهومها .. فهي تعطيه ( بالقطارة ) وهذا لا يدعى ( اصلاحاً ) بل ( ترقيعاً ) لمصائب ومخلّفات نظامها المهترئ .
3 ) لقد تحررت اوربا والعالم من النظم الدكتاتورية تباعاً بعد الثورة الصناعية الكبرى فبدأت هذه النظم بالتقلّص بعد انبساطها وهذا هو الطريق لبناء مفاهيم جديدة للإنسانية ( السبت للإنسان وليس الإنسان للسبت ... يقول الرب ) وثورة الرب يسوع المسيح ستصل مهما اعيقت في الطريق ولا يصح إلاّ الصحيح والعاقل يفهم ( ومن له اذنان للسمع فليسمع ومن له عينان ليرى فليرى )
4 ) اخيراً العبد الفقير ( husam sami ) يقدّم حكمة :
ان اردت ان تقضي على اي ثورة فتبنى اسمها واحكم بعقليتك فتوجّهها لأيديولوجيتك وان لم تستطع فاعمل من خلال كرسيّ القداسة ( والكرسي هنا ينطبق على جميع اشكاله ) لتجعل مبادئها هرطقة فتنتصر عليها .
اخوكم خادم الكلمة   حسام سامي   13 / 6 / 2019





غير متصل Shamasha Odisho Shamasha Youkhana

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 204
  • الجنس: ذكر
  • The Lord your God blessed all the work of hands
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأستاذ والأخ ألعزيز خادم ألرب حسام سامي
تحية ومحبة
تقول جنابك { 1 ) من يعتقد ان هذه المبادرة هي ( منّة ) تقدم للعلمانيين في مشاركتهم السينودس القادم فهو ( خاطئ )
اسمحلي ان اقول لك هذه ليست منّة من أحد وأنما هي مبادرة وخطوة في الأتجاه ألصحيح تستحق ألشكر وألثناء عليها وكان
من المفروض ان تتخد هذه الخطوة قبل الذي حصل وما جرى من المأساة لشعبنا لترصين علأقة قوية وايمانية بين الشعب
والكنيسة والرابطة كانت لها ظروف خاصة في تاسيسها وكان لأبد من تأسيسها ودعمها من قبل الكنيسة
وتقول جنابك { 2 ) من يعتقد ان هناك تغييراً حقيقياً سيحصل بعدها فهو ( خاطئ )
فلماذا اذا هذا ألتشائم لماذا لأ نرجو ونتأمل خيراً من السينودس القادم
تقبل محبتي وأحترامي
والرب يبارك الجميع


may l never boast except in the cross of our Lord Jesus Christ
                    

غير متصل شوكت توســـا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1587
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاستاذ حسام سامي المحترم
تحيه طيبه
 أرجو أن لا تستغرب لو قلت بأني لست معك  ولا مع الاستاذ رابي فيما ذهب كلاكما اليه حول اشراك العلمانيين بمؤتمرات رجال الدين وحول أفضلية الصنف العلماني الذي سيتسنى له او سيسمح له بالمشاركه, إثارتي لهذا الاعتراض  يا عزيزي حسام  لا علاقة لها  بالشخصنه, اذ كلاكما محترم بالنسبة لي, ولكليكما وجهات نظر مختلفه لها ما يحركها  ويثيرها وهو أمريمكن مناقشته في مناسبه أخرى, اما ان أدعّي بان  مهمتي هنا هي الجمع بين الرؤيتين للخروج بشئ مفيد, او التمييزبينهما على اساس المقصد لتأيد هذه ورفض تلك  , فالمهمة ستكون صعبه بالنسبة لي حاليا.
الذي أختلف فيه معكما استاذنا الطيب حسام,  مبني على قاعدة  ونظريه عمليه تم تطبيقها ونجاحها  لتثبت ان الامم التي غادرت التخلف وبنت مجتمعاتها المتطوره  اقصد بها الأمه الاوربيه المسيحيه , فهي  لم تفلح في بناء أنظمتها الاجتماعيه  والسياسيه الناجحه  الا في عزل تام لاي جهد ديني عن تفاصيل إدارة الدوله , وجنابكم مشكور أشرتم  الى ذلك بوضوح في متن مقالكم وهناك المئات من الوثائق والاحداث التي  تثبت قولكم ورأينا.
إذن علام  ترانا  نتحدث  ونتقصى محاسن اشراك العلمانيين الكفوئين في  السينهودسات الكنسيه , ثم علام  نوجه النقدلو اشترك علمانيون تابعون لاجندات الاكليريوس ؟ الامر بالنسبة لي سيان , ورأيي الشخصي اخي حسام اقوله باختصار, وهو أن  عملية سحب العلماني الى اروقة البرنامج الديني   كان مسيحيا او مسلماهي انعكاس ناطق لتسلط الثقل الديني المرتبك على عقول المؤمنين وهو في نفس الوقت دليل واضح لعجز العلماني في معرفة جوهر دوره في البناء وطريقة حفاظه واحترامه  للمقدس الديني , اعيد واؤكد, تجارب الامم اثبتت عكس ما نحن مهتمون به اليوم.
شكرا لكم  اخي حسام, راجيا لرايي هو الآخر ان يكون له تسلسله واهميته.
تقبلوا خالص تحياتي



غير متصل Husam Sami

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 467
  • الجنس: ذكر
  • ماذا ينفع الإنسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ الفاضل الشماس Odisho المحترم .
تحية مسيحية .. تحية محبة ..
شكراً لتواصلكم معنا ... اسمح لي ان اجيبك على تداخلك المهم بالنقاط التالية :
1 ) نعم أنا معك كنت ارجوا ان لا تكون ( منّة ) وهي بالحقيقة ليست منّة لكنهم ارادوها كذلك لكي نبقى نتشكّر ونهلل لها ونعتبرها انعطافة تاريخية في العلاقة الجديدة لتعطي مجداً بعد ان بدأ ذلك المجد يأفل .
2 ) ان هذه المبادرة هي لترميم التصدّع الحاصل والذي بدأ ينمو بين المؤسسة وابنائها من الشعب المؤمن الذي كانت نتائجه واضحة في عدم الأستجابة لطلبات البقاء والصمود في الأرض بسبب الأداء السئ خلال السنين العجاف التي لا زلنا نعيشها ليومنا هذا وستستمر ( ويا رب اكون مخطئاً ) لهذا كانت تلك المبادرة ... اين كانت هذه المبادرة في السابقات من السنهودسات وكم كان عددها ولماذا اليوم ... ؟ اسئلة لا بد ان نطرحها ان كنّا نرغب الوصول إلى الحقيقة .. وعندما نجيب على التساؤلات سنرى اين تكمن ( الشطارة ) .
3 ) هذه المبادرة هي لأحتواء الثورة ولأذكرك يا عزيزي بالذي قلته (( ان اردت ان تقضي على اي ثورة فتبنى اسمها واحكم بعقليتك فتوجّهها لأيديولوجيتك وان لم تستطع فاعمل من خلال كرسيّ القداسة ( والكرسي هنا ينطبق على جميع اشكاله ) لتجعل مبادئها هرطقة فتنتصر عليها . ))
4 ) اما عن الرابطة وترصين العلاقة مع الشعب المؤمن ... يفترض ان يكون من المهمات الأساسية للرابطة كونها تعمل في الكنيسة ومدعومة من قيادة المؤسسة مباشرةً ان تحافظ على الأقل على مستواها الإيماني فعندما يصل قسم من اعضاء هذه الرابطة إلى مستوى ( التجديف والأستهزاء بالرب وامه والقومية وعلمها والدولة ... ويقدم ذلك بالدليل ) يفترض على المؤسس ان يتّخذ اقلها اجراء بأبعاد هذه العناصر لأنهم غير لائقين لمهام الرابطة ... اما إذا كانت الغاية من تأسيس الرابطة ان تكون عيون تجسس لدعم ( عقيدة دولة الفقيه ) فهنا الأمر يختلف فيكون ( نعم للتجديف ونعم للمرائين ونعم للمستهزئين بالرب ونعم (( للفساد والمفسدين )) ... ) . في الأنظمة الدكتاتورية هناك قاعدة تقول ( اجعل في كل مكان لك عيون لا تعرف الواحدة بالأخرى تتجسس الواحدة على الأخرى لتضمن سيطرتك على النظام )
5 ) واخيراً سنتكلّم عن التشاؤم ... عزيزي ان ما كتبته ليس تشاؤماً وانما دليلاً على عدم قناعتي بالترقيع وهذا ناتج عن استقراء للسنوات الستة الماضية وعن حياة لأكثر من 23 سنه مع اخوتي واحبائي في المسيح يسوع ..
اخيراً هذه هي قناعتي .. وما علينا سوى الأنتظار لنرى ...
اتعرف سراً ... اتمنى من كل قلبي ان يكون هذا السنودس مرحلة تاريخية لبناء علاقة صحيّة وصحيحة بين المؤسسة والشعب ... وان يكون انطلاقة لبرلمان مشترك بين الأكليروس والمنتخبين من الشعب لتمثيلهم بذات العدد وان يكون هناك بينهم معارضة وان نعود إلى نظام الكنيسة الأولى الذي ( اختطف ) وهو انتخاب الاكليروسي من قبل الشعب المؤمن وتنحيته عندما يكتشف فساده وهذه هي الخطوة الأساسية للقضاء على الفساد وتحرير المؤسسة من المفسدين الفاسدين .. لنصلي ونعمل على ذلك .. فما اجمل ان نرى بيت الله مقدساً بقداسته وطهارته ونقائه ..
الرب يبارك حياتك وخدمتك
اخوكم الخادم    حسام سامي  14 / 6 / 2019



غير متصل Shamasha Odisho Shamasha Youkhana

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 204
  • الجنس: ذكر
  • The Lord your God blessed all the work of hands
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
أخي في ألرب ألخادم والأمين
أشكرك خالص ألشكر على جوابك
ألرب يسوع يبارك حياتك وخدمتك
مع فيض أحترأمي


may l never boast except in the cross of our Lord Jesus Christ
                    

غير متصل Husam Sami

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 467
  • الجنس: ذكر
  • ماذا ينفع الإنسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ الفاضل شوكت توسا المحترم ...
تحية مسيحية عطرة
شكراً لتواصلكم معنا ويهمني ان استمع لآرائك لأن لك تميّز عندي ( هذي ليست مجاملة لأنني وكما بات يعرفي اخوتي لا اجامل خارج قولة الحق ) بداية عندما قدمت موضوعي هذا ليس الغاية منه ان اعترض على احد الأخوة الذين يكتبون في الموقع ( د. عبد الله رابي مثالاً ) انما لأبيّن وجهة نظري التي ربما تكون غير ذات فائدة للبعض وآخرين يرون فيها استقراءً جيد للواقع الذي نعيشه اليوم ... ومن خلال خبرتي السياسية المتواضعة التي سخرتها فيما بعد لخدمة إيماني بالرب يسوع المسيح كان ما قدمته وسأقدمه مستقبلاً ... إذاً موضوعي ليس للمنافسة على ( من يفهم اكثر ) انما من يقدم مادة يفهما الآخرين اكثر ويقنعهم اكثر ... لقد قدم أخي الـ د. ما استنتجه من دراسته الأكاديمية وهو الحقل الذي يبرع فيه ... وانا قدمت توّقعاتي للنتائج حسب دراساتي اللاهوتية والكتابية المتواضعة ايضاً ( واعتقد ان الأثنان قدموا شيئاً مفيداً ومادة جيدة للقراءة والتعليم ) وهكذا هي الغاية من النشر في مواقع التواصل الأجتماعي ( على قدر فهمي ) ...
الموضوع المهم الذي اشرت إليه حول التأليه والقداسة الذان يوصلان للتخلّف ثم العبودية واضحة جداً في الشرق ولا زلنا وسنبقى نعاني منها زمناً طويلاً إلى ان نرتقي بالروح القدس الذي وهبنا اياه الرب يسوع المسيح ( للجميع وليس للنخبة فالروح القدس ليس نخبوياً ) ليس ( بمنّة وانما هبة مجانية ) وهو تحصيل حاصل للوصول بالإنسان إلى القداسة التي طلبها منّا وخطوات لتحقيق الكمال فلا ( القداسة ولا الكمال يتكاملان مع " العبودية " ) إذاً استوجب الآن ان نعرف كيف نوّظف ايماننا المسيحي ليكون مع المسيح وللمسيح فقط لنرتقي من العبودية المفروضة علينا باسم القداسة ونتهيأ لنكون شعباً يتقبل القداسة بكل اختلافاته الطبقية فنصبح شعباً حراً يليق بقائده ومرشده ومعلمه وإلهه ( يسوع المسيح له كل المجد ) .
آسف للأطالة متمنياً لك الصحة والعافية والرب يبارك حياتك
اخوكم  خادم الكلمة  حسام سامي     15 / 6 / 2019



متصل مايكـل سيـﭘـي

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3680
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
لا يغـيّـر الله ما بـقـوم ... إلاّ حـين يشعـرون بأنهم لم يغـيّـروا شـيـئاً


غير متصل Husam Sami

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 467
  • الجنس: ذكر
  • ماذا ينفع الإنسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ الفاضل مايكل سبي المحترم ..
تحياتي ومحبتي
نعم  اخي العزيز ( لا يغـيّـر الله ما بـقـوم ... إلاّ حـين يشعـرون بأنهم لم يغـيّـروا شـيـئاً ) ...
ما هي اسباب هذا الشعور ...؟ انهم لا يمتلكون مقوّمات التغيير.. ومقوّمات التغيير تبدأ اولاً " بخلق الثورة داخل الذات " يقول الرب لنيقوديموس : حقق ولادتك الجديدة ( الثورة ) لتكون انساناً يستحق ان ينقل تلك الثورة إلى محيطه أي " ان تثور على العادات والتقاليد الموروثة التي تشدك شداً لها بواسطة " القانون الشريعة الدستور " فان استطعت ان تحققها اصبحت حراً من قيودها وبذلك ستحصل على ( ملكوت السماوات ) وما ملكوت السماوات إلاّ ان تحقق مشيئة الآب وان ترتقي لتكون إنساناً كما تراني وهذا ليس صعباً لأن الصعوبة تكمن في : الخوف ثم المصالح فان كانت لك اي واحدة منهم فانت لا تستحقني ولن تصل إلى الملكوت مهما حاولت ... وتذكر يا نيقوديموس ...!! ما قلته لكم عن ( الرقعة الجديدة في الثوب البالي ... وعن الخمرة الجديدة في الزق القديم ) فأنا لا احب الترقيع ... ومن له اذنان فليسمع وعينان ليرى ما سيحصل ... فجوهر الثورة يجب ان يبدأ من داخل الإنسان ليتحرر اولاً ليستطيع ان ينقلها لمحيطه بصدق وشفافية فالعبد لا يستطيع ان يصنع ثورة وتذكّروا ما حصل لشعب الله في البرية مع موسى وتوهان الشعب 40 عاما لينتهي شعب العبودية ويستلم القيادة شعب الحرية هكذا نفهم الكتاب وهكذا نعرف كيف يتعامل معنا الروح القدس ... ( فما نيل المطالب بالتمني .. ولكن تؤخذ الدنيا غلابا ... وان لم نستطع فنقول ... رحم الله امرئ ... عرف قدر نفسه ... فلم يعرّضها لـ ... ) شكراً عزيزي لتواصلك الرب يبارك حياتك واهل بيتك
اخوكم الخادم  حسام سامي    16 / 6 / 2019



متصل مايكـل سيـﭘـي

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3680
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
وكـذلك  قاللها سـقـراط قـبل أكـثـر من 2400 سنة :
" اعرف نفسك بنفسك "