بعد العمل الأرهابي الذي تعرضت له مدينة اربيل والذي استهدف مبنى وزارة الداخلية والذي ذهب ضحيته الكثير من المواطنين الأبرياء ، قامت الاجهزة الامنية في المحافظة مشكورة في اتخاذ الأجرائات الضرورية و ذلك لتفادي وقوع مثل هكذا عمل ارهابي مستقبلا...
لذا من واجب الجميع التعاون مع الاجهزة الامنية و الأبلاغ عن اي عمل غير طبيعي يثير الشكوك و الريبة... لذلك و من واجبي و انا مواطن كوردي اعيش في بلدة عينكاوة منذ مدة ليست بالقصيرة ان انوه الى شيء اكتشفته عن طريق الصدفة و انا جالس مع مجموعة من الاصدقاء في احد المقاهي التي افتتحت أخيرا و هي مقهى ( كوفي شوب ديانا ) مقابل جمعية الثقافة الاشورية و شركة سردار و مقابل ( ناوجه ى عينكاوة ) للحزب الديمقراطي الكردستاني تقريبا ، حيث شاهدت كاميرا مراقبة او تجسس بالأحرى منصوبة على باب عمارة ( معرض عيسى و أولاده ) لكاماليات السيارات و يقع باب العمارة المذكورة داخل فرع.. اعتقدت في البداية ان البناية المذكورة قد تكون حكومية أو هي شركة امنية او ما شابه و لكن عند استفساري عن الموضوع تبين لي ان البناية يسكنها شخص غير عراقى و علمت انه ( عربي ) و هو تاجر.. هذا الموضوع اثار فضولي فذهبت الى البناية لأسأل عن صاحب هذه البناية و استفسر عن أمر كاميرا المراقبة هذه لأعرف منه لماذا يضعها ؟ وهل له الحق في ذلك ؟ و من يراقب بها ؟ أو بالأحرى على من يتجسس ؟
و لكن للأسف لم يكن موجودا الا ان احد العاملين عنده قال لي بأن الشخص العربي و الذي لم يذكر لي اسمه او جنسيته مسافر و لا يعود الى ان تستقر الاوضاع في عينكاوة !!!!
فتعجبت من هذا الجواب و ازددت شكوكا و عند سؤالي عن الكاميرا قال العامل بأن هذا الشخص يخاف على نفسه و على بضاعته من السرقة ، ... و من ناحية أخرى أكد لي احد الجالسين في المقهى المذكور بأن هذا الشخص ( العربي ) كان يضع كاميرا مراقبة أخرى و كانت موجهه للمنظمة الأمريكية داخل الفرع ، فأكتشفها الأمريكان و أنذروه بأن يرفعها و لكنه لم يفعل و بدورهم قاموا بتهديده و وضعوا كيسا اسود على الكاميرا كالكيس الذي يضعوه على رأس الأرهابيين فأضطر أخيرا الى رفع الكاميرا و وضع أخرى و التي نحن بصددها الان ..
انا اتساءل هل من حق هذا الشخص العربي ان يضع كاميرا مراقبة على باب العمارة ؟ على من يتجسس ؟ و من يراقب ؟ خصوصا هو ( عربي ) غير عراقي و انتم تعرفون جيدا ان مشاكل العراق جميعها هي من العرب .. و من أذن له بوضع هذه الكاميرا ؟ اسئلة بحاجة الى اجوبة
ارجو التحقيق في هذا الموضوع و ذلك خدمة للمصلحة العامة و للمحافظة على امن و استقرار كوردستاننا الحبيب و عينكاوة الجميلة ، و خصوصا هذه الايام الذي يحاول فيها الارهاب زرع الخوف في نفوس الابرياء و اناشد الاجهزة الامنية باللأستفسار عن هذا الشخص و عن امر اختفائه بين كل مرة و مرة و فجأة و كذلك التحقيق مع العاملين معه و دمتم و دامت كوردستان في امن و امان .
المواطن
أبو ريدار - عينكاوة