الكاتبة والإعلامية سعاد الجزائري .. رحلة الأغتراب وأهم المحطات الأبداعية في حياتها


المحرر موضوع: الكاتبة والإعلامية سعاد الجزائري .. رحلة الأغتراب وأهم المحطات الأبداعية في حياتها  (زيارة 883 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Edison Haidow

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 605
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
متابعة وتصوير / اديسون هيدو

( بوح الكلمات .. نافذتي ) كان عنوان المحاضرة التي قدمتها الكاتبة والأعلامية العراقية القديرة سعاد الجزائري القادمة من العراق والتي استضافها البيت الثقافي العراقي وجمعية المرأة العراقية في مدينة كَوتنبيرغ السويدية مساء السبت الثاني والعشرين من يونيو / حزيران 2019  , في أمسية ثقافية أدارتها الزميلة أم فرات وحضرها جمع من النخبة المثقفة من أبناء الجالية العراقية المقيمة في المدينة .
في مستهل الأمسية رحبت مديرة الندوة بالضيفة الكبيرة الجزائري وأستعرضت أهم المحطات الأبداعية في مسيرتها المهنية وعن اهمية الاحتفاء بها  بأعتبارها شخصية اعلامية قديرة تنتمي بجدارة الى عائلة متفوقة في الحقول الفكرية والثقافية , فهي اخت الكاتب زهير الجزائري وزوجة رائد الصحافة العراقية فائق روفائيل بطي ,اثبتت تميزها عبر مراحل حياتها وتجربتها الأبداعية في الأعلام والأدب .
بعد الترحيب بها تحدثت الجزائري عن تجربتها في عالم الإعلام ( المكتوب، المسموع، والمرئي )، وعن سبب اختيارها لهذا الحقل بديلاً عن تخصصها الدراسي , في فترة تجاوزت الأربعة عقود، إبتداءاً من تخرجها من كلية الإدارة والاقتصاد من الجامعة المستنصرية في بغداد، وعملها في الصحافة المكتوبة، في جريدة طريق الشعب عام (1974)، مروراً برحلة الإغتراب عن العراق عام (1979)، من صوفيا، ثم بيروت  إلى براغ التي عاشت فيها فترة إنكسار وإحباط، وصولاً إلى لندن والتي اكتشفت فيها شخصيتها التي لم تعرفها سابقاً، ومن ثم عودتها إلى العراق عام (2004) وحتى عام (2012)، حيث باتت تعيش مقسمة بين لندن والعراق .

كما تحدثت عن الفروق الأساسية بين الصحافة المكتوبة والعمل التلفزيوني، الذي بدأت فيه منذ عام (1989)، عندما عملت معدة برامج تنفيذية ، وكاتبة نص في برنامج (من سيربح المليون)، التي أعتبرتها نقلة نوعية في حياتها الأعلامية عندما انتقلت من الصحافة المكتوبة إلى الصحافة المرئية من خلال محطة (MBC) الفضائية الأولى في العالم العربي , وفي العراق عملت  كمعدة ومخرجة لبرامج ثقافية ووثائقية مع تلفزيون الحرية ومعدة برامج في راديو الناس  بالأضافة الى عملها سكرتيرة تحرير في جريدة الصباح الجديد , وعملها في صفحات للأطفال في الصحف (طريق الشعب )  في بغداد و ( فلسطين الثورة ) في بيروت، و (المنتدى العراقي ) في لندن)، وفي المجلات (الهلال الأحمر الفلسطيني ) ، و ( رسالة العراق) , ومهام ومسؤوليات اعلامية ومهنية أخرى منها ترأسها لحملة إعلامية مع شبكة النساء العراقيات في بغداد كانت تهدف إلى التوعية بحقوق المرأة عبر وسائل الإعلام ، وعملها مع منظمة (  Article 19) المعنية بحرية التعبير والتشهير  , ومن ثم مديرة شركة المدى للأنتاج التلفزيوني ; ومعدة ومخرجة لأفلام وبرامج وثائقية عن سيرة حياة رواد عراقيين، في حقول علمية وثقافية مختلفة لصالح القناة، ومسؤولة التنسيق عن العلاقات الخارجية بين المدى ومؤسسات إعلامية دولية عديدة .

ثم تطرقت الجزائري الى تجربتها في عالم الكتابة ونتاجها الأدبي , عندما أنتقلت تدريجياً من قصص الأطفال إلى القصة القصيرة التي أصبحت هي عالمي الأخير كما تقول حيث نشرت وطبعت لها قصص قصيرة عديدة منها مجموعتها القصصية الأولى ( الهمس العالي ) التي صدرت عن دار المدى وحازت احدى قصص المجموعة على الجائزة الأولى في مسابقة نازك الملائكة العربية، ضمن مهرجان بغداد عاصمة الثقافة , والمجموعة الثانية ( سيدة الظلمة وظلها ) , ولها قيد الطبع رواية تتناول سيرة حياة الجيل الذي تغرب قسراً في نهاية السبعينيات، وتعمل على إصدار الجزء الرابع من كتاب الوجدان ، ( مذكرات الراحل عميد ومؤرخ الصحافة العراقية الدكتور فائق بطي )، وسيشارك في تأليف الكتاب نخبة من الإعلاميين والمثقفين، الذين تربطهم بالراحل علاقة فكرية أو إنسانية أو سياسية.