التايمز: دول الخليج دعمت خطة كوشنر وماضية بدمج إسرائيل في البنى الاقتصادية والأمنية للمنطقة


المحرر موضوع: التايمز: دول الخليج دعمت خطة كوشنر وماضية بدمج إسرائيل في البنى الاقتصادية والأمنية للمنطقة  (زيارة 396 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

متصل Janan Kawaja

  • اداري
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 23647
    • مشاهدة الملف الشخصي
التايمز: دول الخليج دعمت خطة كوشنر وماضية بدمج إسرائيل في البنى الاقتصادية والأمنية للمنطقة

لندن- “القدس العربي”: علق مراسل صحيفة “التايمز” في الشرق الأوسط ريتشارد سبنسر، على ورشة المنامة التي عرضت فيها إدارة دونالد ترامب رؤيتها الاقتصادية لحل النزاع الفلسطيني- الإسرائيلي أن دول الخليج دعمت الخط الذي قدمه جاريد كوشنر، صهر الرئيس ترامب لخطة السلام مع إسرائيل.

وقال إن دول الخليج دعمت الخطة موضحة أنها تعتبر علاقات جيدة مع إسرائيل محورية لمستقبل المنطقة.

وشارك وزراء مالية كل من السعودية والإمارات العربية والبحرين وزير المالية الأمريكي ستيفن منوشين في ورشة السلام والازدهار التي عقدت في المنامة العاصمة البحرينية.
وقد عارضت السلطة الوطنية الورشة التي قدمت خطوطا عامة للإستثمار في الضفة الغربية وغزة. وقال وزير المالية السعودي محمد الجدعان: “نحن وزملاؤنا نشترك في الرؤية أننا سندعم أي شيء يحقق الازدهار للمنطقة”.

وكانت السعودية من الناحية التقليدية الضامن للحقوق الفلسطينية، ودعم الخطة العربية التي تقوم على حل الدولتين. لكن كوشنر قال إن الإدارة لم تعد تتعامل مع هذه الخطة كأساس للحل في المستقبل.

واعتبر وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد الخليفة أن المقترح الجديد “يغير قواعد اللعبة” فيما يتعلق بالعلاقة بين إسرائيل والعالم العربي. وقال لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” “ننظر إليها أنها مهمة جدا جدا”. وأضاف أن إسرائيل حسب رؤية البحرين “لها الحق بالوجود” وهي “هنا لتبقى”.
أما وزير المالية الإماراتي عبيد عبد الحميد فقد قال: “علينا منح الخطة فرصة”.

وكان من المفترض أن يؤدي اللقاء لتعزيز انطلاقة سياسية أو جلب الإستثمار إلا أن معظم المشاركين يؤكدون أن أي تمويل يعتمد على الحل السياسي الذي يقبله الفلسطينيون. وأكد الشيخ خالد الخليفة أن المحادثات مع إسرائيل يجب أن تقوم على المبادرة العربية.

وفي الوقت الذي أكد فيه الملك سلمان على أهمية عدم التخلي عن الحلم الفلسطيني بدولة فلسطينية إلا أنه على ما يبدو توصل لتسوية مع ابنه ولي العهد محمد بن سلمان الذي يبدو أنه القوة المحركة وراء تحسين العلاقات مع إسرائيل.
وفي الوقت الذي أكدت تصريحات المسؤولين في الخليج على المبادرة العربية، من الناحية النظرية إلا أن دولهم ماضية بدمج إسرائيل في البنى الاقتصادية والأمنية بالمنطقة. وأهم شيء ملاحظ في المؤتمر هي الدعوة التي وجهت إلى رجال أعمال وصحافيين إسرائيليين.

وقام زائر يهودي بتنظيم صلاة في كنيس بالمنامة قادها حاخام من مركز سايمون ويزنستيال وشارك فيها جيسون غرينبلات، المبعوث الأمريكي للعملية السلمية. وشاركت فيها هدى نانو، 54 عاما، السفيرة البحرينية السابقة للولايات المتحدة. وقالت إنها ترى لأول مرة في حياتها وجود العدد الكافي من الرجال “مينيام” لأداء الصلاة في الكنيس.
ويقول النقاد الفلسطينيون إن الهدف من الورشة كان تطبيع العلاقات بين دول الخليج وإسرائيل وتركيز الجهود ضد إيران. وقالت نور عودة المتحدثة السابقة باسم السلطة الوطنية إن تنفيذ الخطة مستحيل مشيرة إلى أن “الهدف الحقيقي لا علاقة له بفلسطين”، “بل عن المحافظة على وضع إسرائيل كقوة عظمى في المنطقة”.

وواصل الرئيس ترامب تصعيده الحرب الكلامية مع إيران حيث قال إنه لن يرسل قوات برية إلى منطقة الخليج لأن الحرب لو اندلعت فلن تستمر طويلا.