ترامب يشيد بانفتاح السعودية ودورها في مكافحة الإرهاب


المحرر موضوع: ترامب يشيد بانفتاح السعودية ودورها في مكافحة الإرهاب  (زيارة 329 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Janan Kawaja

  • اداري
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 23647
    • مشاهدة الملف الشخصي
ترامب يشيد بانفتاح السعودية ودورها في مكافحة الإرهاب
الرئيس الأميركي يجتمع مع ولي العهد السعودي على هامش قمة العشرين ويثني على جهود الرياض في مكافحة الإرهاب.
العرب / عنكاوا كوم

ترامب: الأمير محمد بن سلمان صديق لي
أوساكا (اليابان) - اجتمع الرئيس الأميركي دونالد ترامب السبت مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في مدينة أوساكا اليابانية، على هامش قمة مجمعة العشرين ووصف ولي العهد السعودي بأنه "صديق لي" عمل على انفتاح بلاده بإصلاحات اقتصادية واجتماعية.

وأشاد الرئيس الأميركي بجهود الأمير محمد بن سلمان لتحديث المملكة، بما في ذلك العمل على قضايا المرأة. كما أثنى على جهود المملكة لمكافحة الإرهاب، قائلا إن الرياض تبذل "جهودا هائلة".

وقال ترامب "شرف لي أن أكون مع ولي عهد السعودية، وهو صديق لي، ورجل فعل بشكل حقيقي أشياء خلال السنوات الخمس الماضية فيما يتعلق بانفتاح السعودية".

وشدد الرئيس الأميركي على أهمية دور المملكة في مكافحة الإرهاب.

وقال ترمب لولي العهد في مستهل لقاء جمعهما على الإفطار على هامش قمة العشرين المنعقدة بمدينة أوساكا في اليابان: "العالم كله ممتن لجهود السعودية في مكافحة الإرهاب".

وأضاف: "لقد بذلتم جهداً هائلاً في هذا المجال". وتابع: "كل الأموال التي كانت تذهب لمجموعات لا نحبها توقفت. وأنا أقدر ذلك كثيراً. العالم كله يقدر حقًا ما فعلته السعودية في مجال مكافحة الإرهاب ومموليه".

 من جهته قال الأمير محمد بن سلمان: "نبذل قصارى جهدنا من أجل بلدنا ،السعودية، وإنها رحلة طويلة".

وقال بيان صادر عن هوغان غيدلي، متحدث البيت الأبيض، حول اللقاء الذي جمع ترامب وبن سلمان أثناء تناول إفطار عمل بثاني أيام القمة أن اللقاء جرى بين الطرفين بشكل مثمر، وتناولا خلاله العديد من القضايا ذات الاهتمام المشترك كالشأن الإيراني، والتعاون السعودي الأميركي، وأسواق النفط العالمية.

علاقات استراتيجية
وأضاف البيان "تطرق اللقاء إلى الدور الذي تقوم به السعودية من أجل ضمان استقرار أسواق النفط العالمية، وكذلك تناول التهديدات الإيرانية المتصاعدة، والتجارة والاستثمار المتزايدين بين الولايات المتحدة والرياض.

ومنذ سنوات طويلة عمدت السعودية إلى مكافحة الإرهاب، وملاحقة مموليه.

وفي مايو 2017، أعلنت القمة الإسلامية التي عقدت في الرياض عن بناء شراكة وثيقة بين قادة الدول العربية والإسلامية والولايات المتحدة الأميركية لمواجهة التطرف والإرهاب وتحقيق السلام والاستقرار والتنمية إقليمياً ودولياً.

كما أطلق في 18 مايو 2017، مركز دولي لمكافحة الإرهاب في ختام قمة الرياض.

وقال وزير الخارجية السعودي في حينه، عادل الجبير: "نحن (في إشارة إلى السعودية) الجيش الثاني بعد جيش الولايات المتحدة في التحالف الدولي لمكافحة الإرهاب. سعينا وراء الإهاربيين ومن يمولونهم ومن ينفذون العمليات، ونفذنا عمليات ضدهم".

ولطالما كرر ولي العهد السعودي في مقابلاته عزمه على مكافحة الإرهاب والتطرف.

من جهة ثانية، قال الرئيس الأميركي إنه يقدر مشتريات السعودية من المعدات العسكرية الأميركية.

وواجهت خطة ترامب لزيادة المبيعات الدفاعية للسعودية عقبات في الكونغرس وصوت مجلس الشيوخ هذا الشهر لوقف بيع معدات عسكرية بمليارات الدولارات للسعودية ودولة الإمارات العربية ودول أخرى رافضا قرار ترامب بتحاشي مراجعة الكونغرس لمثل هذه الصفقات من خلال إعلان حالة طوارئ بشأن إيران.

ووعد ترامب باستخدام حق النقض (الفيتو) ضد إجراء مجلس الشيوخ.

وأنحت الولايات المتحدة باللوم على إيران في الهجمات التي تعرضت لها ناقلات نفط في الآونة الأخيرة في طرق ملاحية بالخليج تعمل الولايات المتحدة مع السعودية وحلفاء آخرين على حمايتها.

وقال ترامب إن مشتريات السعودية لمعدات دفاعية دعمت ما لا يقل عن مليون وظيفة بالولايات المتحدة.