علم العراق (الوطني) الذي نريد


المحرر موضوع: علم العراق (الوطني) الذي نريد  (زيارة 4284 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Amer Hanna Fatuhi

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 124
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
في هذه الظروف الحالكة الظلمة التي تمر على شعبنا العراقي عامة وأبناء الطائفة المسيحية وبقية الأطياف الدينية الصغيرة المبتلاة بأمراء الدم والجريمة والجهالة والتخلف والظلام ، ربما يتسائل البعض عن جدوى نشر موضوع عن (علم العراق) في الوقت الذي تهتك الأعراض فيه وتنتهك الحرمات وتستباح المقدسات ويذبح البشر من الوريد إلى الوريد مصحوبة بزعيق التكبير والتهليل مرضاة (لدين ألله ؟!!) الذي ينادي به الظلاميون الديناصوريون الذي يفتكون بالعراق وأهله المستضعفون بغض النظر عن دينهم أو إنحدارهم العرقي ، فكل عراقي هدف للذبح في دولة اللادولة واللاقانون.

الحق أن نشر مثل هذه المواضيع لازم تماماً ، وذلك لكي لا يتهم أحد في يوم ما أبناء أمتنا الكلدانية (سكان العراق الأصليون) أو شعبنا العراقي المسيحي عامة بأننا غير حريصين على المشاركة في بناء العراق أسوة ببقية أبنائه النجباء ، ولكيما نفوت الفرصة على مثل تلك الإتهامات الباطلة التي تكال لنا جزافاً في كل حين يميناً ويساراً ، قررت أن أنشر هذا الموضوع بطلب من بعض المسؤولين الروحيين والعلمانيين في الولايات المتحدة ممن يتميزون ببعد النظر وسعة الأفق علاوة على معرفتهم بتفاصيل مشروعي هذا منذ سنوات . وبرغم يقيني التام ويقين الذين طالبوني بنشر هذا الموضوع ، بأننا هنا كمن (ينادي ولا حياة لمن ننادي). ذلك إن كان نظام الطغيان السابق الذي لم يفرق في أذاه بين مسلم ومسيحي أو بين عربي وكردي وكلداني وبقية الأطياف العراقية المتآخية الأخرى قد قام بغبني من خلال إلغاء (مسابقة علم العراق) لمنتصف الثمانينات من القرن المنصرم (لإسباب تمييزية- فكرية قومية عقائدية) ، فما الذي يمكن أن نتوقعه اليوم في ظل غياب كامل للدولة العراقية ومؤسساتها المدنية ، حيث يستباح الدم العراقي وتنتهك الأعراض على مرأى ومسمع من رجال الدولة وعسسها ، وفي ظل جور لم يعرف المسيحيون مثله حتى في ظل (القوانين العمرية) السيئة الصيت.
ليس لنا في أيام المحنة السوداء هذه إلا أن نقول : لك ألله يا عراق ولكم ألله يا أخوتنا في العراق على تنوعنا الجميل ، العراق باق والطغاة زائلون إن عاجلاً أم آجلاً ، الحياة أبقى وأنقى وهم محض هباء.

علم العراق (الوطني) الذي نريد

* عامر فتوحي *
مدخل تاريخي :

في الثلاثين من شهر تشرين أول عام 1918م توقف العمل في العراق بإستخدام علم الدولة العثمانية الذي كان يتألف من مستطيل أحمر مع هلال ونجمة خماسية باللون الأبيض ، حيث أستبدل إبان الإنتداب البريطاني على العراق بالعلم البريطاني وذلك للفترة من 30 تشرين أول عام 1918م لغاية العاشر من شهر كانون الثاني 1919م ، وأستبدل الأخير بعلم الحجاز المعروف أيضاً بأسم (علم الثورة العربية) وهو العلم الذي رفعه الشريف الحسين في ثورة الحجاز عام 1916م حتى أستقر المقام به في دمشق . ويتألف علم الحجاز من ثلاثة مستطيلات أفقية هيّ من الأعلى إلى الأسفل الأسود فالأخضر فالأبيض يخترقها من من جهة اليسار إلى اليمين مثلث أحمر قاعدته في الجهة اليسرى ومقدمته تتجه نحو اليمين ، وفي عام 1924م أعتمد علم المملكة العراقية الذي شهد تحويراً بسيطاً لعلم الحجاز ، حيث أعيد ترتيب المستطيلات الأفقية الثلاثة فوضع الأبيض بين المستطيل الأسود العلوي والأخضر السفلي فيما تم قص مقدمة المثلث الأحمر ووضعت نجمتان سباعيتان ترمزان لألوية (محافظات) العراق الأربعة عشر آنذاك ، وقد أستمر العمل بهذا العلم حتى يوم 31 تموز عام 1959م ، حيث أستبدل بعلم الجمهورية العراقية الأولى (ثورة الرابع عشر من تموز لعام 1958م) ، والذي كان بدوره تحويراً لعلم المملكة العراقية ، حيث تم تدوير علم المملكة العراقية بزاوية 90 درجة فأصبحت الألوان الأفقية عمودية وعلى النحو التالي : الأخضر من اليمين ثم الأبيض في الوسط والأسود في اليسار ، فيما ألغي المثلث المقطوع الرأس وأستبدلت النجمتان بنجمة مركزية ثمانية باللونين الأحمر والأصفر ، وقد بقي هذا العلم في الإستخدام حتى 31 تموز عام 1963م ، حيث أستبدل بعلم البعثيين الذي مزج بين ألوان علم ثورة الحجاز وأهداف حزب البعث البائد (وحدة حرية أشتراكية) ممثلة بثلاث نجمات خضراء ، وبدلاً من من تفسير الألوان بحسب تفسيرات علم الحجاز الطائفي وعلم الجمهورية الأولى الذي تم التأكيد فيه على القومية العربية والأفكار العروبية حسب ، فقد فسرت ألوان علم البعثيين ببيتين من الشعر من نظم الشاعر العراقي صفي الدين الحلي يقول فيهما : بيض صنائعنا ، سود وقائعنا ... خضر مرابعنا ، حمر مواضينا ، وفي الثالث عشر من شهر كانون الثاني عام 1991م أضاف الدكتاتور السابق صدام حسين بخط يده عبارة التهليل (ألله أكبر) !!

مدخل للمشروع :

في عام 1985 / 1986 دعت لجنة تابعة لديوان الرئاسة عن طريق دائرة الفنون التشكيلية كافة الفنانين التشكيليين العراقيين والمهندسين المعماريين لتصميم علم وطني جديد للعراق ، فقمت بتقديم تصميمين أبعد أحدهما (B) لعدم توافق الألوان المستخدمة فيه مع شروط المسابقة التي أشتملت على ما يزيد من ألف تصميم ، فيما ترشح تصميمي الآخر لعام 1985م (A) مع تصاميم عدد من الفنانين العراقيين المعروفين إلى المرحلة النهائية ، ثم رشح التصميم (A) فيما بعد من قبل لجنة متخصصة للمرتبة الأولى ، ولأسباب طائفية وعنصرية متخلفة لا تخفى على الكثيرين تم إلغاء المسابقة بأمر من صدام حسين شخصياً عبر واجهة المجلس الوطني.

في عام 2004م أرسلت عن طريق الإعلامي المعروف الدكتور صفاء صنكور (وبمبادرة شخصية مني) مقترح علم العراق الوطني الجديد (تصميم عام 2002) آخذاً بنظر الإعتبار التأكيد على الجوانب الوطنية التي تخص كل العراقيين وإهمال الجوانب ذات الخصوصيات الدينية أو العرقية (1) ، كما أرسلت ذات المقترح للسيد عبد الحميد الكفائي الناطق الرسمي لمجلس الحكم الإنتقالي الموقر (أنظر مقترح علم العراق الجديد رقم 1) .

وفي يوم 28 آذار عام 2004م أتصلت بي إذاعة ال (BBC) للتحدث على الهواء عن مبادرتي تلك لمقترح علم العراق الجديد (C) ، وكان من ضمن المشاركين في الحوار السيد رئيس الجمهورية العراقية الموقر الأستاذ جلال الطالباني ، كما شارك في اللقاء الذي بثته الإذاعة البريطانية على الهواء المؤرخ المعروف عبد الرزاق الحسني والسياسي العراقي المقيم في بريطانيا الأستاذ السامر علاوة على رئيس الفرقة السمفونية العراقية أو ملحن النشيد الوطني العراقي . وفي ذلك البرنامج الذي بث مباشرة على الهواء منحت الفرصة لكي أكون أول المتحدثين (بصفتي مصمم علم العراق الجديد) تلاني في الحديث سيادة الرئيس مام جلال الطلباني .

إلا أن المفاجأة الكبيرة والغريبة حقاً  هو حدثت بعد ما يزيدعلى شهرين من تلك المقابلة الموثقة في إذاعة ال (BBC) ، حيث تم دونما مسوغ فني أو أخلاقي إهمال التصميم (1) الذي كنت قد نفذته برؤية وطنية عراقية وحرفية عالية (أنظر أسفل الموضوع المقترح رقم 1) ، الأنكى من هذا وذاك ، كان في إعتماد مجلس الحكم الإنتقالي المؤقت لتصميم لا يتعدى في أفضل الأحوال أن يكون أكثر من تحوير مغرض لواحد من تصميميّ المقدمين لمسابقة عام 1985م وهو التصميم (B) المثبت في نهاية الموضوع والمنشور منذ عام 2000م في الصفحة الثالثة من موقع علم الكلدان ومواقع عراقية أخرى ، ولكن التصميم نسب هذه المرة إلى أحد المهندسين المعماريين المعروفين ، الذي قام إما بإعتماد نسخة التصميم (B)  المتواجدة في وزارة الحكم المحلي أو بتدوير تصميمي للعلم المنشور في موقع علم الكلدان بزاوية 90 درجة وإستبدال الشمس العراقية بالهلال ، وعندما أعترض الجانب الكوردي تم إضافة اللون الأصفر ما بين الخطين الأزرقين ؟!

الغريب والمريب هنا أن إعتماد مجلس الحكم لذلك التحوير المتخلف لتصميمي المعروف لعام 1985م كان مجحفاً وتمييزاً بحقي في نقطتين رئيستين :
1- لم يتم إعلامي بشكل واضح حول موقف مجلس الحكم الإنتقالي من مبادرة مقترح تصميمي لعلم العراق الذي تم تناوله على الهواء .
2- أن إجراء أي تعديل على تصميم موثق وغير مصرح بالتلاعب به كالتصميم (B) الموثق في وزارة الحكم المحلي العراقي والمسجل فيدرالياً في الولايات المتحدة دون إستشارتي يعد تجاوزاً أخلاقياً وخرقاً قانونياً فاضحاً لحقوق الإبتكار .

في عام 2005م أرسلت عن طريق البريد الألكتروني رسالة إلى السيد وزير الثقافة الأستاذ مفيد الجزائري المحترم نشرت هذه الرسالة فيما بعد على موقع عنكاوا ، كما أرسلت بذات التاريخ طرداً بريداً تم تسليمه إلى مدير مكتبه السيد كامل شياع الذي قام بتسليمه شخصياً إلى سيادة الوزير ، وقد أحتوى ذلك الطرد البريدي على نماذج بحجم كبير لتصميمي علم العراق (المقترحان 1&2) إضافة إلى مقترح شعار الدولة العراقية (Iraqi Emblem) بحجم كبير، وبرغم (رسالتي المفتوحة إلى السيد الوزير) والمنشورة على موقع عنكاوا وبرغم متابعة بعض المثقفين العراقيين للموضوع في بغداد ، إلا أنني لم أستلم حتى لحظة كتابة هذا الموضوع ولو رداً متواضعاً من وزارة الثقافة العراقية أو أية جهة عراقية أخرى ؟!!

الأسباب الموجبة لإستبدال العلم البعثي المستخدم حالياً :

أن الغاية من أي علم وطني هو تمثيله الصادق لكل المواطنين بغض النظر عن خلفياتهم العرقية والدينية ، وهذا ما لا يتوفر في العلم الحالي للأسباب التالية :
1- تم إعتماد العلم المستخدم حالياً بتوصية من رئاسة حزب البعث العربي وتمثل النجمات الثلاثة أهداف الحزب وحدة حرية إشتراكية .
2- يميز علم البعثيين الحالي دينياً بين أبناء الوطن الواحد من خلال تأكيده على فئة طائفية واحدة متجاهلاً التنويعة الدينية الغنية للأطياف العراقية وحقها في المساواة .
3- يمثل العلم الحالي إستهانة النظام العروبي بالقيم الوطنية وبالتعددية العرقية للعراقيين مما يتعارض مع اللوائح الدستورية الوطنية وقوانين حقوق الإنسان المنصوص عليها في اللوائح الدولية ، كما يؤكد العلم الحالي على الممارسات العنصرية الإستعلائية المرفوضة .


مقترحي (علم العراق) لمسابقة عامي 1985-1986م ومقترح عام 2000م

التصميم (أ) لعام 1985م :
يتألف التصميم (أ) من خطين أفقيين عريضين أبيضين (دجلة والفرات) يحيطان من الأعلى والأسفل بمستطيل أفقي أخضر (واد بين نهرين)  ويتوسط المستطيل الأخضر الشمس الثمانية العراقية الرافدية العريقة (بالأحمر والأبيض) . وتمثل مجموع عناصر هذا الجزء من العلم حضارة وادي الرافدين القديمة. فيما يرمز المستطيل الأفقي الأحمر العلوي إلى تضحيات العراقيين وحيويتهم الخلاقة ، بينما يرمز المستطيل الأسود السفلي إلى (أرض السواد المعطاء) من ناحية وإلى إزدهار الحضارة العباسية من ناحية أخرى.

التصميم (ب) لعام 1985م :
يتألف التصميم (ب) من خطين أفقيين مستقيمين باللون الأزرق يمثلان نهري دجلة والفرات الخالدين فيما تعلوهما في مركز الفضاء العلوي للعلم الشمس الرافدية باللونين الأحمر والأصفر. وتدل الألوان الرئيسة الثلاثة (الأحمر والأزرق والأصفر التي تعد المصدر الطبيعي لبقية الألوان) على كون العراق موئل الحضارة الإنسانية ومنبعها.

تصميم عام 2000م :
عرض هذا التصميم الذي يتألف من ثلاثة مستطيلات بالألوان الأخضر والأبيض والأسود مع شمس رافدية تتوسط المساحة البيضاء عام 2000م على بعض الشخصيات العراقية والأحزاب الوطنية في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا ، ويمثل هذا المقترح في الواقع تطويراً لتصميم علم الدولة العراقية لعام 1959م ، ولكون علم العراق لعام 1959م لا يعد في الواقع أكثر من تدوير علم الثورة العربية بزاوية تسعين درجة مع تحويرات طفيفة ، فقد قمت بسحب هذا التصميم المعدل عن علم 1959م من المسابقات اللاحقة.


مقترح العلم الوطني العراقي الجديد (رقم 1)

يتألف العلم الوطني الجديد للعراق الحر من مستطيلين أحمر وأسود يتوسطهما مربع أبيض يحتوي على رمز العراق التاريخي (الإناء الفوار) باللونين الأزرق والأخضر .
يشغل المستطيلان الأحمر والأسود نصف مساحة العلم بينما يشغل اللون الأبيض الذي يتوسطهما النصف الآخر للعلم .

الألوان المستخدمة في العلم : هي الأحمروالأسود  والأبيض والأزرق وهي الألوان التي أستخدمها أسلافنا العراقيون في صروحهم الجبارة المسماة بالزقورات والتي يعدها العلماء اليوم ذروة العمارة في العالم القديم ومن أشهر تلك الزقورات (برج بابل) الذي يعد من عجائب الدنيا السبعة . أما اللون الأخضر المستخدم في الإناء الفوار فيرمز لوادي الرافدين رمز الخصوبة والحضارة والمدنية . بينما ترمز الحزمة اليمنى من المياه الفوارة لنهر دجلة الخالد وفروعه والحزمة اليسرى منهما لنهر الفرات الخالد وفروعه وترمز حزمتي المياه بمجموعها للتجدد والخيروالوفرة  والرفاهية التي يتميز بها العراق على مدى تاريخه الطويل .

ويرمز المستطيل الأسود إلى العراق الذي يوصف لكثرة خيراته بأرض (السواد) كما يشيراللون الأسود أيضاً إلى الحضارة العباسية الزاهرة وأيضاً إلى الصبروالتحمل ، بينما يرمز الأبيض إلى الصفاء والإنسجام وتآخي العراقيين ، كما يرمز الأحمر إلى حيوية العراقيين وطاقاتهم الخلاقة اللامحدودة وبالتالي ترمز الأشكال والألوان بمجموعها إلى العراق (الوطن .. الأرض والناس والتاريخ الزاهر) وبأنه مهد الحضارات وموئل المدنية .
وهي رموز تؤكد على المحبة والتسامح والتآخي والمساواة والإنتماء للهوية الوطنية العراقية العريقة .. التي تخص كل العراقيين على تنوعهم العرقي والطائفي ، ذلك أن العراقيين الأوئل هم دون جدال بناة الحضارة وأن العراق العزيز ( وطن كل العراقيين ) هو موئلها .



مقترح العلم الوطني العراقي الجديد (رقم 2)

يتألف العلم الوطني الجديد للعراق الحر (عراق كل العراقيين) من مستطيلين أزرقين يتوسطهما مربع أبيض يحتوي على رمز العراق التاريخي الشمس العراقية بالألوان الأزرق والأصفر والأحمر .
يشغل المستطيلان الأزرقان نصف مساحة العلم بينما يشغل اللون الأبيض الذي يتوسطهما النصف الآخر للعلم .

الألوان المستخدمة في العلم : هي الأحمروالأصفر والأزرق  والأبيض .

يرمز المستطيلان الأزرقان إلى نهري دجلة والفرات الذين ينبعان من الشمال ويصبان في الجنوب واللذين يرمزان بدورهما للخصوبة الدائمة والتجدد والحياة ، بينما ترمز الخلفية البيضاء للصفاء والإنسجام وتآخي العراقيين ، أما الشمس العراقية فتتألف من الألوان الثلاثة الرئيسة (الأحمر والأصفر والأزرق) دلالة على أصالة الحضارة العراقية التي تعد مهد الحضارات البشرية وموئل المدنية .
ويؤكد هذا التصميم الذي يربط ما بين عراقة التاريخ العراقي ومستقبله المشرق بإيجاز : (إشراقة شمس الحضارة العراقية على بلاد ما بين النهرين) .


مقترح شعار الدولة العراقية الجديد

يتألف شعار الدولة العراقية المقترح رمزيين وطنيين رافديين عريقين برؤية معاصرة هما الشمس العراقية و(الإناء الفوار) شعار وادي الرافدين القديم .

الألوان المستخدمة في الشعار : هي الألوان الرئيسة الأحمر والأصفر والأزرق والأخضر ، مع ألوان تكميلية هيّ الأسود  والأبيض والذهبي (يمكن الإستعاضة عن الألوان التكميلية بألوان مأخوذة من مجموعة الألوان الأربعة الرئيسة) .

يتألف الشعار من الشمس العراقية بالألوان الثلاثة الرئيسة (الأحمر والأصفر والأزرق) ، حيث تدل الألوان الرئيسة التي تشتق منها بقية الألوان على أصالة الحضارة العراقية التي تعد مهد الحضارات البشرية وموئل المدنية .
أما الداخل فيتألف من كفين متداخلتين تحتضنان الإناء الفوار الذي يرمز للعراق ، فيما ترمز حزمتي المياه اليمنى واليسرى للنهرين الخالدين دجلة والفرات . والتصميم بمجموعه يدل على تآخي العراقيين وتكاتفهم وإحتضانهم للعراق بلد الخيرات والخصوبة والتجدد والحياة ، الذي يشرق بشمس حضارته الأصيلة على كل البشرية منذ مهد التاريخ .


إنتباهة
نشرت مقترحات علم العراق هذه منذ عام 2000م في العديد من المواقع الإلكترونية والصحف العراقية الصادرة في المهجر ومنها موقع (علم الكلدان) وموقع (أوراق عراقية) وموقع (عنكاوا) وموقع (أكد) ، ومن الصحف العراقية التي أفردت صفحات كاملة لنشر هذه التصاميم مرفقة بشروحاتها أو مقابلات مع الفنان عامر فتوحي (كاتب الموضوع) حول تصاميمي هذه لعلم العراق ، أذكر مجلة (الشمس) وصحيفة (ديترويت الشرق الأوسط) في الولايات المتحدة وجريدة (أكد) في كندا. لمعرفة المزيد عن هذه التصاميم وبعض ما كتب عنها باللغتين العربية والإنكليزية يرجى زيارة الصفحة الرئيسة (Art Plus) لموقع الفنان فتوحي : (www.amerfatuhiart.com).

PS. All these  suggested designs were published since 2000 on many Iraqi web sites and papers, among them (www.chaldeanflag.com), (www.iraqipapers.com), (www.ankawa.com), (www.akkad.com), along with Detroit Middle East paper, The Sun  magazine in the USA, and Akkad paper in Canada.


بسبب مواقفي المعارضة للنظام السابق على الصعيدين الفكري والثقافي ، فقد تم سحب جنسيتي العراقية عام 1996م وحكمي غيابياً بالإعدام لثلاث مرات ، نشرت هذه الأحكام في مطبوعات منظمة العفو الدولية في لندن وكذلك في صحف المعارضة العراقية .

PS. Due to my opposing stands against the former regime in regards to many ideological and cultural matters, my Iraqi citizenship was withdrawn in 1996 and I was sentenced to death in absentia three times. Those convictions were published on the International Pardon Organization Publications in London and Iraqi opposition newspapers.