خلوة تجمع بين غبطة أبينا البطريرك وسيادة الرئيس السوري الدكتور بشّار الأسد، صيدنايا - ريف دمشق


المحرر موضوع: خلوة تجمع بين غبطة أبينا البطريرك وسيادة الرئيس السوري الدكتور بشّار الأسد، صيدنايا - ريف دمشق  (زيارة 651 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Odisho Youkhanna

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 15756
  • الجنس: ذكر
  • God have mercy on me a sinner
    • رقم ICQ - 8864213
    • MSN مسنجر - 0diamanwel@gmail.com
    • AOL مسنجر - 8864213
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • فلادليفيا
    • البريد الالكتروني
خلوة تجمع بين غبطة أبينا البطريرك وسيادة الرئيس السوري الدكتور بشّار الأسد، صيدنايا - ريف دمشق
على أثر انتهاء اللقاء الحواري المفتوح مع المشاركين في اللقاء الأول للشبيبة السريانية الكاثوليكية في سوريا، ظهر يوم الخميس ٤ تمّوز ٢٠١٩، جمعت خلوة بين غبطة أبينا البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي، وسيادة الرئيس الدكتور بشّار الأسد رئيس الجمهورية العربية السورية، وذلك في دير مار توما في صيدنايا - ريف دمشق- سوريا.

    خلال الخلوة، شكر غبطةُ أبينا البطريرك سيادةَ الرئيس لمبادرته إلى عقد اللقاء الحواري المفتوح مع الشبّان والشابّات المشاركين في اللقاء الشبابي الأول للشبيبة السريانية الكاثوليكية في سوريا، حيث امتاز اللقاء الحواري مع سيادته بالروح الوطنية وتأكيد سيادته على التجذّر في الأرض والإنتماء إلى الوطن ومحبّته، وأنّ المسيحيين والسريان خاصّةً مواطنون أصيلون ولا قيمة لسوريا من دون السريان.

    ودارت أحاديث تناولت آخر المستجدّات محلّياً وإقليمياً ودولياً، وأهمّ ما تقوم به سوريا لتحرير كافّة أراضي الوطن من الإرهاب.

    وعرض غبطته أبرز ما تقوم به البطريركية لمساعدة أبناء الكنيسة في المناطق التي تعاني جراء الأوضاع الصعبة في الشرق، وكذلك ما تقدّمه للنازحين والمهجَّرين في هذه الظروف الصعبة.

    وبعد أن اطمأنّ غبطته من سيادته إلى صحّة السيّدة الأولى ودعا لها بالشفاء العاجل والتامّ، تمنّى لسيادته ولجميع معاونيه النجاح والتوفيق لما فيه خير الوطن وأبنائه.

    كما وجّه غبطته إلى سيادته الدعوة لحضور احتفال رتبة تولية رئيس الأساقفة الجديد لأبرشية دمشق مار يوحنّا جهاد بطّاح والتي ستتمّ في السابع والعشرين من شهر تمّوز الجاري.

    ثمّ غادر سيادة الرئيس الأسد مودَّعاً من غبطته والأساقفة والإكليروس والشبّان والشابّات بالحفاوة والشكر على هذه الزيارة التاريخية المفاجئة والمميّزة.


may l never boast except in the cross of our Lord Jesus Christ