ماذا تعرف عن ( الروح القدس )؟ .....ـــــــــــ الجزء الثاني.


المحرر موضوع: ماذا تعرف عن ( الروح القدس )؟ .....ـــــــــــ الجزء الثاني.  (زيارة 159 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل David Rabi

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 279
  • الجنس: ذكر
  • لستم جزءا من العالم
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الجزء الثاني.
تكلم يسوع عن الروح القدس [ كمعين ] وقال انه يعلِّم،‏ يرشد،‏ ويتكلم.‏ أقرأوا (‏يوحنا ١٤:‏١٦،‏ ٢٦‏،‏‏ ١٦:‏١٣‏)‏ والكلمة اليونانية التي استعملها مقابل معين (‏پَراكليتوس‏)‏ هي بصيغة المذكَّر.‏ وهكذا عندما اشار يسوع الى ما يفعله المعين استعمل الضمير الشخصي المذكَّر.‏ (‏ غَيْرَ أَنِّي أَقُولُ لَكُمُ ٱلْحَقَّ:‏ إِنَّهُ لِمَنْفَعَتِكُمْ أَنْ أَذْهَبَ.‏ فَإِنْ لَمْ أَذْهَبْ فَلَنْ يَأْتِيَكُمُ ٱلْمُعِينُ+ أَلْبَتَّةَ،‏ وَلٰكِنْ إِنْ ذَهَبْتُ أُرْسِلُهُ إِلَيْكُمْ.‏ ٨ وَمَتَى جَاءَ ذَاكَ،‏ يُقَدِّمُ لِلْعَالَمِ دَلِيلًا مُقْنِعًا عَلَى ٱلْخَطِيَّةِ وَعَلَى ٱلْبِرِّ وَعَلَى ٱلدَّيْنُونَة. ِ‏يوحنا ١٦:‏٧،‏ ٨‏)‏. فهل ( يسوع الله يرسل الله الروح القدس )؟؟!. ومن ناحية اخرى،‏ عندما تُستعمل الكلمة اليونانية المحايدة مقابل روح (‏نيوما‏)‏ يُستخدم على نحو لائق الضمير المحايد.‏ يخفي معظم التراجمة الثالوثيين هذا الواقع،‏ كما يعترف الكتاب المقدس الاميركي الجديد الكاثوليكي في ما يتعلق بيوحنا ١٤:‏١٧‏:‏-(الكلمة اليونانية التي تقابل [ روح] هي محايدة،‏ وفيما نستعمل الضمائر الشخصية بالانكليزية (‏‏him‏ ,his‏,he‏)‏ يستخدم معظم المخطوطات اليونانية [‏ it‏ ](الضمير المحايد).‏ وهكذا عندما يستعمل الكتاب المقدس الضمير الشخصي المذكَّر في ما يتعلق بكلمة پَراكليتوس في ( يوحنا ١٦:‏٧،‏ ٨ ). يطابق ذلك قواعد النحو،‏ ولا يعبِّر عن عقيدة.‏
الروح القدس ليس جزءا من ثالوث.
تعترف مصادر متنوعة ان الكتاب المقدس لا يؤيد الفكرة ان الروح القدس هو الاقنوم الثالث من الثالوث.‏ مثلا:‏
دائرة المعارف الكاثوليكية:‏ -(لا نجد في ايّ مكان في العهد القديم دليلا واضحا على اقنوم ثالث).‏!!.
فورتمان اللاهوتي الكاثوليكي:‏-(لم يعتبر اليهود قط ان الروح اقنوم؛‏ وليس هنالك ايّ دليل راسخ على ان ايًّا من كتبة العهد القديم كان يعتقد بهذه الفكرة.‏ .‏ .‏ .‏ يجري تقديم الروح القدس عادة في الاناجيل وأعمال الرسل كقوة او قدرة الهية).!!.‏
انظروا من فضلكم واعترافاتهم: -(دائرة المعارف الكاثوليكية الجديدة:‏ ‏من الواضح ان العهد القديم لا يعتبر روح الله اقنوما .‏ .‏ .‏ روح الله هو ببساطة قدرة الله.‏ واذا جرى تمثيله احيانا كمتميِّز عن الله فذلك لان نسمة يهوِه تعمل خارجيا).‏ وتقول ايضا:‏-(تُظهر اغلبية آيات العهد الجديد روح الله كشيء،‏ لا كشخص؛‏ ويُرى ذلك خصوصا في التناظر بين الروح وقدرة الله).‏
قاموس كاثوليكي:‏ -(عموما،‏ يتكلم العهد الجديد،‏ كالعهد القديم،‏ عن الروح كطاقة او قدرة الهية).‏
لذلك لا اليهود ولا المسيحيون الاولون نظروا الى الروح القدس كجزء من ثالوث.‏[[ وهذا التعليم اتى بعد قرون ]].!!‏ كما يكتب قاموس كاثوليكي:‏ -(جرى تأكيد الاقنوم الثالث في مجمع الاسكندرية في سنة ٣٦٢ .‏ .‏ .‏ وأخيرا بواسطة مجمع القسطنطينية لسنة ٣٨١). نحو [[ ثلاثة قرون ونصف القرن ]] بعد ان ملأ الروح القدس التلاميذ في يوم الخمسين!‏. اي ان الرسل والتلاميذ القديسين الاولين، لم يكونوا يفهموا اكثر من رجال دين تصارعوا على كرسي رئاسة الجماعة\ الكنيسة!!. فما يسمى ( اباء الكنيسة )، كشف لهم الله الاب ان الله هو ثلاثة اقانيم!!..كما يقال (خطية من سبقهم وفاتت عليهم ). فاذن؛ كلا،‏ الروح القدس ليس اقنوما وهو ليس جزءا من ثالوث.‏ الروح القدس هو قوة الله الفعالة التي يستعملها لانجاز مشيئته.‏ وهو ليس مساويا لله ولكنه دائما تحت تصرفه وخاضع له. ويعطيه لمن يشاء ، ومن حل عليه يغير ضعفه ويجعله قويا ويسد غايته، ويفارقه عند الخطأ. نلاحظ ما قاله يسوع نفسه في متى ١٢:‏​٣١،‏ ٣٢‏:‏ كل خطية وتجديف يغفر للناس.‏ وأما التجديف على الروح فلن يغفر للناس.‏ ومن قال كلمة على [ ابن الانسان ] يغفر له.‏ وأما من قال على [ الروح القدس ] فلن يغفر له لا في هذا العالم ولا في الآتي).‏ ‏لو كان الروح القدس شخصا، وكان الله، لناقضت هذه الآية بصراحة تامة عقيدة الثالوث،‏ لانها كانت ستعني بطريقة ما ان الروح القدس اعظم من الابن.‏ وعوضا عن ذلك،‏ فان ما قاله يسوع يُظهر ان الآب،‏ الذي اليه ينتمي ((‏الروح‏ )) هو اعظم من يسوع،‏[ ابن الانسان ]. فالخطيئة ضد يسوع تٌغفر اما ضد الروح القدس فلا غفران لها كما حدث مع ( حننيا وزوجته سفيرة ) كذبا على روح يهوه القدس الذي كان حالاًّ على الرسل وماتا على الفور. اقرأوا الحادثة في (‏ اعمال ٥:‏​١-‏١١‏).‏
اذن؛ نستنتج بكل ما تقدم ان الروح القدس هو قوة خارقة وعظيمة فعالة تنجز ما يريده يهوه الله ان يكون. وعلينا الاحتراز من الايمان ببدعة وهرطقة الفها بشر ناقصون والتي هي بمثابة اهانة الى ذات الله نفسه. ومن يجدف على الروح القدس، يجدف على يهوه تقدس اسمه الى الابد. تذكروا ان لا احد من التلاميذ ولا الرسل كتب رسالته وتقدّمَتها عبارة ( بسم الآب والابن والروح القدس الاله الواحد آمين )!!.. فمن الف عقيدة الثالوث الوثنية الرومانية وجعلها فريضة في القرن الربع الميلادي.. عقابه اشد من عقاب سدوم وعمورة.!!
سلام الله الذي يفوق كل سلام مع الجميع ويحرس قلوبنا من كل تعليم شيطاني باسم فادينا وربنا يسوع المسيح آمين.
المصادر \ الكتاب المقدس \ برج المراقبة الالكترونية.

ܕܘܝܕ ܪܒܝ