تعاليم المسيح السلوكية هي :- مقياس مطلق لايجابية العلوم الطبيعية المتطورة (لي وللآخر) .


المحرر موضوع: تعاليم المسيح السلوكية هي :- مقياس مطلق لايجابية العلوم الطبيعية المتطورة (لي وللآخر) .  (زيارة 294 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Edward Odisho

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 20
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
تعاليم المسيح السلوكية هي مقياس مطلق لايجابية العلوم الطبيعية المتطورة لي وللآخر .
للشماس ادور عوديشو

   بدايةً : - ارجو ان يكون معلوما أن تهميش الايجاب المطلق للعلوم الايجابية المتطورة لي وللاخر في تعاليم المسيح السلوكية من قبل اعداء المسيحية كان ولا يزال محاولة حجب اشعة الشمس بالغربال .
ان اتهام المسيحية بالتورط بتجاوزات لا انسانية لمحاكم التفتيش والحروب الصليبية المسماة حقدا وكراهيةً وتشهيراً مسيحية ، ليست الا استعمارية سياسية  ، لا زالت جارية ،  وقد استعملت كسلاح لطمس براءة خلو تعاليم المسيح  في العهد الجديد من اي دور في تلك الممارسات ، وهي قائمة دائما ، ونابعة من حرية الانسان وقوة الانا المتمردة لكل انسان .
احتاج اعداء المسيحية من الاديان الاخرى وبعض العلمانيين (الغير مؤنسنين) اللجوء اليها لتبرير جرائمهم الكتابية والسلوكية لتصفية الاخر المختلف ، فنعتوا ووصفوا الاههم بانه امر بذلك .
بذلك وجدوا تبريرا كتابيا
احتاجوا الى تلك التلفيقات التي لم ولن يجد العالم في العهد الجديد وتعاليم المسيح شيئامنها.
انطلقت المسيحية الى المساكين والفقراء وذوي النيات الحسنة والمسالمين فتمرسوا الانسنة المطلقة لي وللآخر من الحب المطلق الذي عرفوا الله منه .
لم تكن حيات من تمرسوا التعاليم المسيحية  سهلة عبر تاريخ نظالهم المرير ، ولا زالوا مدار حديث ذوي العقول والضمائر البيضاء
بمعانات لم لن تكن سهلة عبر تاريخ النظال المسيحي ، ويشهد على ذلك انهم كانوا السباقين بارقام خيالية في فدائهم عندما قدسوا تلك الانسنة ، التي لم تواجه يوما تناقضا حير عقولهم .
كذلك لم تكن العلوم المتفاعلة مع عقل سليم  مدار شك لديهم عندما تكون سائرة ضمن تلك القداسة المضطهدة .
اما رأيي بمن كفر ولا زال يكفر ويدنس هذا النهج المسيحي حتى لو كان  باي موقع  ديني او علماني   خارج تلك القداسة ، فلن يثني المسيحية عن مواصلة مسيرتها الانسانية المطلقة كديالكتيك والتزام كتابي موثق ، وستبقى النصوص الانجيلية خارج اي ممارسة لسلب لاانساني حصل او سيحصل لاي انسان في العالم تاريخيا ، وحالياً ومستقبلا .