نشطاء يردون على نوري المالكي: حزب الدعوة فاسد وهو من دمر العراق


المحرر موضوع: نشطاء يردون على نوري المالكي: حزب الدعوة فاسد وهو من دمر العراق  (زيارة 907 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Odisho Youkhanna

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 15754
  • الجنس: ذكر
  • God have mercy on me a sinner
    • رقم ICQ - 8864213
    • MSN مسنجر - 0diamanwel@gmail.com
    • AOL مسنجر - 8864213
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • فلادليفيا
    • البريد الالكتروني
نشطاء يردون على نوري المالكي: حزب الدعوة فاسد وهو من دمر العراق
الغدادية نيوز / 2019-07-12 11:21:
رد نشطاء عبر موقع التواصل الاجتماعي "الفيس بوك"، على تصريحات نوري المالكي الذي قال " لولا حزب الدعوة لما كان شيء اسمه العراق"، مؤكدين أن حزب الدعوة أوصل العراق إلى أسوأ حال.

وأكد النشطاء، أن المالكي الذي دمر الدولة وأضعف أجهزتها ومؤسساتها يتكلم اليوم عن فرض هيبتها متناسيا أن العراق يدفع اليوم ثمن سياسته الرعناء التي حرقت الأخضر واليابس ودمرت المدن وجعلت أهلها بين مهجر ونازح.

وأشاروا إلى أن المالكي مكانه الحقيقي هو السجن والمحاكمة على كل جرائمه.

وأضافوا أن نوري المالكي سلم ما تبقى من الدولة العراقية وعشرات المليارات من أموال الشعب لإيران، وأدخل داعش الإرهابي للعراق .

وأشار النشطاء إلى أن حزب الدعوة سيطر على مقاليد الحكم والسلطة في العراق طوال قرابة 15 عامًا ، وعد العراقيين بالجنة بعد زوال النظام السابق لكنهم لم يجدوا على يديه طوال حكمه سوى النار والجحيم والطائفية والدم.

وأكد النشطاء، أن انغماس مسؤولي حزب الدعوة بمصالحهم الأنانية الضيّقة فقط واهمالهم حتى لأبناء الشيعة، قد اوصل البلاد الى حالة من البدائية لم تعشها قبلاً قط، حتى صارت المحافظات ذات الغالبية الشيعية تنتفض على حكمها وعلى فساده وفساد مسؤوليه، بعد ان كوّنت لها اوليغارشية طائفية حاكمة بستار مظلومية الشيعة الذي خدعت به الجماهير.

وحتى صار نهجاً لهيمنة دكتاتورية يتكرر، بدأ بستار (البيت الشيعي) بزيادة الاستحواذ على (الغنائم) الفلكية، وسار بإغراء الآخرين بالمال والسلاح ثم بطمطمة الفساد الاداري وغلق التحقيقات القانونية الضرورية للاصلاح عندما تعلو الاصوات، وغلق تلك التحقيقات التي تحطّمت فيها ثلث البلاد وقتل فيها انبل الشباب في سبايكر وراح عشرات الآلاف ضحايا لها وتحطّمت مدن كبرى وتشرد بسببها الملايين، رغم وصول اللجنة البرلمانية للتحقيق فيها الى نتائج ملموسة ابلغتها علناً. كل ذلك بدعم من ميليشيات مسلحة متنوعة الاسماء والعناوين، وبدعم دولة جارة ينشط مسؤوليها وتتحدث علناً عن دعمها لذلك النهج.

هكذا فإن الاصلاح مع حزب الدعوة مهمة مستحيلة وبقائه يهدد العراق كوطن. والأصوب ان يتفكك هذا الكيان الطائفي والا تقوم له قومة من جديدة وأن يُرفض أي مرشح أو سياسي يأتي من جدرانه.

فيكفى ما حدث للعراق منذ ظهر حزب الدعوة إلى ساحة الوجود.


may l never boast except in the cross of our Lord Jesus Christ