مدير المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام: الوجود المسيحي في الشرق الأوسط يحارب التطرف


المحرر موضوع: مدير المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام: الوجود المسيحي في الشرق الأوسط يحارب التطرف  (زيارة 404 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

متصل عنكاوا دوت كوم

  • مشرف
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 34429
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

مدير المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام: الوجود المسيحي في الشرق الأوسط يحارب التطرف


الأب الدكتور رفعت بدر
عنكاوا دوت كوم/البوابة القبطية/محمد المواردي

أكد الأب الدكتور رفعت بدر، مدير المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام في الأردن، أن الوجود المسيحي في منطقة الشرق الأوسط يسهم في محاربة التطرف، ولفت إلى أن خطاب الكراهية إنما هو خطاب الجهل، لأن الناس تكره ما تجهله.
واضاف الأب بدر، في تصريحات صحفية، أن الوجود المسيحي يساهم في إزاحة ستارة الجهل أو سوء الفهم أو الأفكار المسبقة"، متابعًا: "في أحيان كثيرة نتكلم عن خطاب الكراهية لكن أنا أعتقد أنه هو خطاب الجهل، أنا أكره ما أجهله، لا أعرف المسيحي جيدًا لذلك أفتي بأنه لا يجوز معايدة المسيحي لكن عندما أعرف المسيحي جيدًا وأدرك أنه جار جيد وصادق وصدوق وأهل للثقة أنا أتعرف عليه وهذه المعرفة تجعلني أزيل مشاعر الكراهية اتجاهه".
وتابع الأب بدر: "لا أعتقد أن المواطن المسلم الذي يتعامل يوميا مع المسيحيين يلجأ إلى خطاب الكراهية كما رأينا في الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي". وعلاوة على ما سبق يؤكد الأب بدر أن "وجود المسيحيين في المنطقة يدل على سعة صدر الإسلام والمسيحية ويعكس قبول الآخر". وأكد بدر على أن "التعاليم الدينية في المجتمع مهمة جدًا، وبخاصة في المدارس، لأننا نربي الجيل الصاعد على أن يكون واسع الإدراك عميق الفهم".
وأشار الأب بدر إلى رسالة عمان التي أشار إلى أنها "أصبحت مشهورة في العالم أجمع كونها تخبر العالم ما هو الإسلام الصحيح البعيد عن التطرف، فرسالة عمان عندما أطلقت في العام 2004 كانت جوابًا على محاولات إلصاق تهمة الإرهاب بالإسلام والمسلمين عقب أحداث 11 سبتمبر في نيويورك وواشنطن عام 2001".
وتابع الأب بدر أن الأهداف من وراء رسالة عمان هي أنها أرادت تسليط الضوء على أن هناك لغطا حول الإسلام والمسلمين، لافتًا إلى أن الهدف الأول الذي سعى إليه الملك عبدالله الثاني وما زالت الدولة الأردنية تسعى إليه هو تنزيه الدين عن تهمة الإرهاب، فيما تمثل الهدف الثاني في الحفاظ على المسيحية العربية أو المسيحية الشرقية.

أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية