واشنطن تبحث مع حلفائها تأمين الملاحة بالخليج ووضع حد لإيران


المحرر موضوع: واشنطن تبحث مع حلفائها تأمين الملاحة بالخليج ووضع حد لإيران  (زيارة 235 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Janan Kawaja

  • اداري
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 23647
    • مشاهدة الملف الشخصي
واشنطن تبحث مع حلفائها تأمين الملاحة بالخليج ووضع حد لإيران
جهود أميركية حثيثة لتضييق الخناق على إيران وعزل النظام إقليميا ودوليا.
العرب / عنكاوا كوم

إمدادات النفط خط أحمر
واشنطن - تقود الولايات المتحدة الأميركية جهودا حثيثة من أجل تشكيل تحالف عسكري دولي لتأمين حركة الملاحة البحرية في مياه الخليج ووضع حد لتجاوزات إيران المتكررة والتي بات تشكل مصدر تهديد كبير لإمدادات النفط العالمية بعد ثبوت تورطها في هجمات منسقة على ناقلات نفط في المنطقة.

وقالت وزارة الخارجية الأميركية أن مسؤولين أميركيين سيطلعون دبلوماسيين تابعين لدول أخرى في واشنطن الجمعة على مبادرة جديدة لتعزيز حرية الملاحة والأمن البحري حول مضيق هرمز.

وأكدت الوزارة أن تأمين إمدادات النفط يتطلب مسعا دوليا للتعامل مع هذا التحدي العالمي وضمان مرور السفن بسلام، ومن المقرر أن يقدم مسؤولون أميركيون من وزارتي الدفاع والخارجية استراتيجية واشنطن لتشكيل هذا التحالف العسكري.

وفي سياق متصل بجهود الولايات المتحدة لتشكيل هذه التحالف، قال متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية إن البحرين سوف تستضيف قمة حول السلامة البحرية، وسط تصاعد التوترات مع إيران في الخليج.

وتمر خمس الإمدادات العالمية من النفط في هذه المنطقة، وتعد حرية الملاحة بالمضيق أمرا ضروريا لاستقرار الاقتصاد العالمي.

ويرى مراقبون أن واشنطن ستعمل من خلال هذا المؤتمر على مزيد تضييق الخناق على طهران التي باتت تشكل تهديدا كبيرا لمصالح الولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة وإجبارها على القبول بمباحثات جديدة وفق شروط تتماشى مع تطورات الوضع.

من جانبها، قالت وزيرة الدفاع البريطانية بيني موردونت إن بلادها على حق في قلقها على حماية تجارتها في مضيق هرمز، وذلك بعد توترات مع إيران تتعلق بمرور السفن في الخليج، وأضافت موردونت "نحن على حق في قلقنا على حماية تجارتنا في مضيق هرمز".

وتدهورت العلاقات بين طهران والغرب بشكل متزايد بعد احتجاز بريطانيا ناقلة نفط إيرانية في جبل طارق وبعدما قالت لندن إن سفنا إيرانية اقتربت من السفينة البريطانية بريتيش هيريتدغ، التي تشغلها شركة بي.بي النفطية، في المضيق الواقع بين إيران وشبه الجزيرة العربية.

واتهمت واشنطن طهران بالوقوف وراء سلسلة من الهجمات الأخيرة على السفن التجارية بالقرب من مضيق هرمز.

توحيد الجهود للتصدي لإيران
وفي لقاء لوزير الخارجية البحريني الشيخ خالد بن أحمد في واشنطن بنظيره الأميركي مايك بومبيو، أكد الأخير على ضرورة مواصلة العمل المشترك وتعزيز التعاون مع دول المنطقة على المستويات كافة لمواجهة سياسات إيران المزعزعة للأمن والاستقرار.

 كما عبر الوزير البحريني عن ارتياحه للمستوى المتميز للعلاقات الثنائية التاريخية والاستراتيجية بين مملكة البحرين والولايات المتحدة وما تحرزه من تقدم على جميع المستويات.

وفي إطار التزام الولايات المتحدة الأميركية بمساعدة السعودية ضد ضد أي عدوان إيراني محتمل، من المقرر أن ترسل واشنطن 500 جندي أميركي إلى قاعدة الأمير سلطان شرق العاصمة السعودية الرياض.

وقال مسؤولون دفاعيون أن هناك قوة صغيرة حاليا في الموقع مع وجود استعدادات لاستقبال بطارية لنظام الدفاع باتريوت وتطوير مدرج للطائرات.

وتقول الولايات المتحدة إنها ملتزمة بمساعدة السعودية ضد أي عدوان إيراني محتمل.

وعلى وقع الضغوط الأميركية المتصاعدة تعمل طهران على إبقاء الباب مفتوحا لإمكانية التهدئة مع واشنطن والقبول بمباحثات جديدة.

تجنب التصعيد
وفي هذا السياق قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، إن بلاده مستعدة لإجراء مفاوضات مع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إذا أوقف الأخير الحرب الاقتصادية ضد طهران.

واتهم ظريف في تصريح للصحفيين بمقر الأمم المتحدة بنيويورك الأربعاء، الولايات المتحدة بشن "حرب اقتصادية" ضد إيران من خلال العقوبات.

وأضاف أن الحرب الاقتصادية التي تشنها واشنطن، تستهدف المدنيين بالمقام الأول، وأن بلاده مستعدة لإجراء محادثات مع إدارة ترامب، إذا أوقفت هذه الحرب.

كما وصف ظريف القيود التي فرضتها الولايات المتحدة على تنقله وتنقل الدبلوماسيين الإيرانيين وعائلاتهم بـ"اللا إنسانية".

وتشهد المنطقة توترا متصاعدا بين الولايات المتحدة ودول خليجية من جهة، وإيران من جهة أخرى، إثر تخفيض طهران بعض التزاماتها بموجب الاتفاق النووي متعدد الأطراف، المبرم في 2015.

واتخذت طهران تلك الخطوة، مع مرور عام على انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق، وفرض عقوبات مشددة على طهران، لإجبارها على إعادة التفاوض بشأن برنامجيها النووي والصاروخي.