الرئيس ترامب يخيب أمال المسيحيين العراقيين بالترحيل


المحرر موضوع: الرئيس ترامب يخيب أمال المسيحيين العراقيين بالترحيل  (زيارة 1211 مرات)

0 الأعضاء و 2 ضيوف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل نــوري حســينو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 117
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الرئيس ترامب يخيب أمال المسيحيين العراقيين بالترحيل

خيب الرئيس ترامب أمال الكلدان المســـــيحيين العراقيين وبقية الطوائف الدينية والعرقية العراقية المتواجده في أميركا وذلك بالترحيل حسب أوامر ترامب الشخصية بترحيل أكثر من 1300 عراقي وكانت هذه المعلومات قد حصل عليها اتحاد الحريات المدنية الامريكي حسب ما صرحت به محامية الاتحاد المذكور مريم أوكرمان التي تمثـــــل المواطنين العراقيين في هذه القضية
واضافت المحامية ان من بين 1400 مواطن عراقي مهددين بالترحيــــــــل ويوجد حوالي 800 شــــــــــــخص ليس لديهم سجل جنائي أما من لهم سجلات فقد تمت ادانتهم بمخالفات مختلفة تتراوح بين جنح بسيطة الى جرائم عنف كبيرة بعضها ارتكب قبل عقود من الزمن
ومن جهة اخرى رفـــــض العراق حتى الآن الى حد كبير تسلم المرحلين لكن الرئيس ترامب  يضع ضغوطا دبلوماسية على بغداد لتغيير هذا الاتجاه
ومن الجدير بالذكر فان الرئيس ترامب قام بارجاء التنفيذ بحــــــق أشخاص من ليبرية يواجهون وضعا شبيها ويممكنهه فعل ذلك مــــــــــــــــع الكلدان المســيحيين العراقيين بسبب غياب القانون والامن والاستقرار في العراق
حاليا
والآن يشــــعر معظم الكلدان المسيحيين العراقيين الذين رأوا في ترامب منقذا لهم يشـــعرون الآن بالخيانة لهم معتبرين ان جهود الترحيل خيانه فظيعة لان الكثير الكلــــــــــــدان أيدوا ترامب وصوتوا له عام2016
وهكذا كانت خيبة أمل الكلدان العراقيين من خطة الرئيس ترامب بترحيل     
    الكلدانيين

نــوري حســينو





غير متصل lucian

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2408
    • مشاهدة الملف الشخصي
خبر هؤلاء المسيحجين انتشر بسرعة البرق في كل وسائل الإعلام العالمية. سبب انتشار هذا الخبر كان قيام مسيحين كلدانجين بالخروج في تظاهرات من أجل إخوانهم المسيحين المجرمين وايضا لقيام مواقع كاثوليكية بنشر الخبر للاشارة إلى محنة المسيحين المجرمين. والدليل على مدى مسيحية هؤلاء المجرمين كان نشر صور لهؤلاء المجرمين وعلى جسمهم وشم على شكل صليب.

رد الفعل في الاعلام، واقصد تعليقات القراء حول العالم كان يسخر من هكذا مسيحية فارغة، حيث كانوا يتساءلون كيف يسمى شخص ما مسيحي وهو في نفس الوقت مجرم وهناك مطالبة من المسيحين للدفاع عنه من أجل عدم ارجاعه للعراق.


المثير للسخرية هو أن هؤلاء المسيحين في امريكا لم يقوموا ولا مرة بنشر معاناة المسيحين المظلومين في داخل العراق لينتشر خبرهم بهكذا حجم كبير في العالم ولم تجري تظاهرات من أجلهم ولم يجري اي اتهام لإدارات الحكومات الغربية أمثال ترامب أو غيره ليتم اتهامهم بالخيانة لكونهم لم يدافعوا عن المسيحين في داخل العراق.


انا شخصيا لا أملك شك بأن مسيحية الكثيرين هناك هي مسيحية مظاهر فارغة، وأنا اتمنى من السيد الرئيس ترامب بأن لا يعترف بمسيحية حتى الكنائس هناك.

أن عدم القيام بالدفاع عن المسيحين في داخل العراق ولا حتى بنسبة 10% من حجم الدفاع عن مجرمين اعتبره سقوط أخلاقي لا يمكن لأي عاقل أن يستوعبه، ولكن عدم دهشة أحد من القراء من هكذا أفعال يرجع سببه إلى المستوى العقلي الضحل عندهم.


غير متصل lucian

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2408
    • مشاهدة الملف الشخصي
وأنا أقول أكثر بأن لا أحد يفهم هذا المنطق الأعوج الذي يقول :" اذا قامت مجموعة بإعطاء صوتها إلى شخص وأصبح رئيس، فإن الرئيس عليه أن  يدافع عن اي شخص يقوم بعدها بعمل ضد القانون، لماذا؟ لان هذا الشخص أعطى صوته للرئيس، وعلى الرئيس حمايته حتى أن فعل شئ غير قانوني والا فإن الرئيس يعتبر خائن."  :o

المفترض بأن المنطق الصحيح هو: اذا لم يقم الرئيس بالدفاع عن مجموعة صوتت له وتعرض منتمين لها إلى الظلم ، فإن الرئيس يعتبر خائن. وهنا كان على ترامب أن يدافع عن حقوق المسيحين داخل العراق لكونهم مظلومين وليس بأن يطلبوا منه بان يدافع عن المجرمين الظالمين.

1400 شخص، هذا ما يتحدث عنه الاعلام، ومعظمهم مسيحجين، يا سلام على هذه المسيحجية المثيرة للضحك.

وهؤلاء الذين يتحدث عنهم الاعلام يعترفون بأنهم قاموا بأعمال مخلة للقانون مثل بيع مخدرات وغيرها، وخوفهم أن يتم ارسالهم إلى العراق ، لأنهم يخافون من العراق، لماذا؟ لان العراق يحوي أشخاص يقومون بأعمال ضد القانون. يا سلام على هذا الخوف .

المشكلة : بالرغم من أن لا أحد دافع عن المسيحين داخل العراق كما دافع عن هؤلاء، فإنهم فوق ذلك أساؤا لسمعة المسيحين في الداخل أيضا وفي العالم أيضا ووضعوها في الحضيض. لقد قرات عدة تعليقات من غربين يقولون لا فرق بين مسيحي ومسلم فكلهم نفس ثقافة الشرق الأوسط الوسخة.

وبالفعل فهؤلاء المسيحجين شربوا الثقافة العربجية والاسلاموجية في مثلا "أنصر أخاك ظالما أو مظلوما." ولكن هؤلاء المسيحجين جعلوها أسواء، بجعلها "أنصر أخاك فقط اذا كان ظالما"، هذا لان لا أحد دافع عن المسيحين المظلومين داخل العراق.

شخصيا لو اني عارضت إعادة هؤلاء إلى العراق فسيكون السبب لكي لا يزيد أعداد المخلين بالقانون في العراق.



متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4363
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
شلاما
هناك قوميات اخرى لها ابناء خالفوا القانون الامريكي والحكم جاري بحقهم جميعا
ولذلك علينا ان نبتعد عن التعنصر الذي لا منعى له في هذة الحالة
ومن ناحية اخرى انهم يرجعون الى بلدهم الاصلي فلماذ الضجة ؟
وقد يكون ذلك في صالحهم بدلا من بقاءهم معرضين للتساوءل القانوني باستمرار حيث في وطنهم الاصلي قد يعيشون حياة اجمل واحسن وبعيدا عن  مضايقة القانون
وكما يقال وعسى ان تكرهوا شيءا وهو خير لكم



غير متصل David Rabi

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 230
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
اكيد هو خبر مؤثر عند قراءة العنوان..!!
لكن يا ترى، أليس من العيب ان نقول هؤلاء مسيحيين، وقد ارتكبوا اعمالا اجرامية؟. فان كان المسيح لا يقبلهم، فكيف لترامب ان يقبلهم..الحس العنصري موجود دائما فينا واصبحنا نستخدم ( انصر اخاك .... ظالما او مظلوما )!. اعطاء الاصوات لا يعني اننا نتصرف كما شئنا متغاضين القانون لان مرشحنا فاز!!. لا يعلمون ان القانون هو فوق ترامب. القانون باقٍ وتراب مغادر. ترامب لايعرف الدين كعبادة بل الساسة غالبيتهم يستخدمونه كورقة ضغط كلما ارادوا. جميع القادة الاوربيين يعلمون بمشاكلنا وبالمذابح التي تقام كل فترة زمنية كشرق اوسطيين ولا احد يحرك ساكنا. ولكن كما يعلم الجميع السب هو الدين. فلماذا لا توجد ردة فعل بالمقابل من رجال الدين الذين يملكون حصانة دبلوماسية؟. ( ارفعوا القضية الى قيصر ).


غير متصل نــوري حســينو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 117
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ لوسيان المحترم
نحو لسنا مسيحجيين كلدانحجيين كما تقول ولاكننا  دافعنا ولازلنا ندافع عن المسيحيين بكافة طوائفهم في داخل العراق وخارجه
وعليك الرجوع الى  المقالات التي كتبناها في موقع عينكاوه الموقر والبالغة 114 مقالا.!

الاخ أخيقر المحترم
لا يجوز للرئيس ترامب عدم الاعتراف بالكنائس المسيحية في أميركا أو في غيرها
اننا دافعنا عن جميع المسيحيين العراقيين ومن مختلف القوميات وبصورة خاصة اخوتنا الاشوريين الاعزاء
لذلكك فنحن لسنا عنصريون كما تدعي.
الاخ رابي المحترم
لا اعلم لماذا رددت قول الاخ أخيقر عباره انصر اخاك ظالما أو مظلوما وهذه ليست من  مبادئئنا  وعقيدتنا المسيحيية السمحاء.
وأخيرا نقول بان الرحـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــمة فوق القانون.
نحياتي / نوري حسينو



متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4363
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رابي نوري حسينو
شلاما
استاذي الكريم كما يبدو انني ربما لم اوضح راي حول كلمة التعنصر ،،،فليس المقصود  شخصكم استاذي ابدا
بل المقصود  به هو اذا كان كل قوم  يتعنصر لابناءه  المخالفين للقانون ،،،وكما تعلم  فان هناك  العديد من الاقوام الذين قد يتعرض قسم من ابناءهم للمساءلة القانونية وترحليهم خارج البلد ،،،،،فان ذلك ليس صحيحا حيث الجميع يخضع لقانون واحد فالذي خالف ذلك القانون سواء كان اشوري او هندي او صيني او ووووو فان الترحيل يشملهم ،،،،
واعتقد انها قد تكون فرصة ثاتية للمرحلين لبدء حياة جديدة باحترام قانون البلد الاصلي لهم كما انها تشكل حافزا للباقيين لعدم تجاوزهم للقانون والعيش بكرامة وسلام وفق اعمال جيدة تليق بهم وباقوامهم
اعتذر من سوء الفهم وتقبل خالص تحياتي وتشكر على جهودك لخدمة شعبنا بكل تسمياته والرب يبارك



غير متصل نــوري حســينو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 117
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

الاخ العزيز أخيقر المحترم:
ذكرنا في  نهاية مقالنا المذكور اعلاه  بان  الترحيل المشؤوم وقع على أكبر جالية مسيحية في أميركا وهي الشعب الكلداني
شينا أم ابينا .
مع تحياتي الخالصة لك

أخيك / نوري حسينو.