الكاهن والكهنوت


المحرر موضوع: الكاهن والكهنوت  (زيارة 917 مرات)

0 الأعضاء و 6 ضيوف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Narsay Aprim

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 54
    • مشاهدة الملف الشخصي
الكاهن والكهنوت
« في: 18:13 27/07/2019 »
الكاهن والكهنوت اليوم .
يذكر مار عبديشوع الصوباوي  مطران نصيبين وارمينيا في القرن الثالث عشر ميلادي في كتاب الجوهرة  عن الكهنوت هو اول سر من اسرار الكنيسة السبعة والكاهن هو الوسيط بين الله العلي والمومنين حيث يدعو الروح القدس ان تحل على الخبز والخمر كي يتحولا الى الجسد والدم المقدسان وكذلك سر المعمودية الذي يناله الطفل المولود لكي يصبح مسيحيا ويكتب اسمه في سفر الحياة وعلى يده يتم الزواج المسيحي ويصبح الاثنان جسدا واحدا . لذلك يترك الرجل أباه وأمه ويلتصق بامرأته ويكونان جسدًا واحدًا" (تك2: 24).
اختيار الكاهن:
سيامة أسقف أو كاهن ليست بالأمر الهين، إنما إقامة أب يلتزم بروح الأبوة نحو الناس، وراع يبذل حياته من أجل قطيع المسيح، وكارز يختفي وراء كلمة الحق يكرز ويبشر من أجل الملكوت... لذلك فالشعب مع الإكليروس يلتزمون بالتدقيق الزائد في اختياره، فأنهم مسئولون أمام الله "الراعي الأعظم" عن كل إهمال
اخبرني، من أين نشأت هذه المتاعب الكثيرة في الكنيسة؟
"أظن أن مصدرها الوحيد هو الطريقة العشوائية الطائشة في اختيار الرعاة
يليق بالرأس أن يكون أكثر الأعضاء قوة حتى يضبط النزوات الشريرة التي تصدر عن بقية أعضاء الجسم، ولكن إن كان هو ضعيفًا وعاجزًا عن صد الهجمات الوبائية، فأنه يزداد ضعفًا ويهلك الجسد كله
أقول في دقة أن هذه الأمور تحتاج إلى تدقيق زائد، فمن يقدم شخصًا كمؤهل للكهنوت لا يكتفي بشهادة الجماهير له، إنما ينبغي عليه هو شخصيًا -قبل كل إنسان- أن يتحقق من شخصيته، يقول بولس الرسول يجب أيضًا أن تكون له شهادة حسنة من الذين هم خارج" لم يستغن بذلك عن البحث بتدقيق شديد حيث الذين ينتمون إلى المسيح يدمرون ملكوته أكثر من الأعداء والمقاومين له، ذلك باختيارهم غير المستحقين للخدمة ...عالج الذهبي الفم مدى مسئولية الخادم نفسه عن فشله في الخدمة أو تعثره فيها بسبب جهله لمسئولياته، أو جهله للسمات التي كان يليق به أن يكون عليها أو بسبب دخوله هذا الميدان قسرًا لو كان ممكنًا أن كون الجهل عذرًا، لكان بالأولى أن يحتمي به العلمانيون أكثر من الأساقفة (والكهنة)... لأنه لا يقدر ذاك الذي يحسب عينًا لتصحيح أخطاء الغير وتحذيرهم للصراع ضد الشيطان المهاجم لهم أن يعتذر بجهله، قائلًا: لم أسمع صوت البوق، ولا نظرت الحرب (الروحية). فأنه قد وضع لهذا القصد. يقول عنه حزقيال أنه يبوق للآخرين وينذرهم بالمخاطر القادمة نحوهم، لذلك يكون عقابًا محتومًا، حتى وإن لم يصب أحد بضرر. "فأن رأى الرقيب السيف ولم ينفخ في البوق، ولم يتحذر الشعب، فجاء السيف وأخذ نفسًا منهم، فهو قد أخذ بذنبه، أما دمه فمن يد الرقيب أطلبه لا يخاطر إنسان ما ويتعهد ببناء منزل ما لم يكن مهندسًا، ولا يحاول علاج المرضى إن لم يكن طبيبًا، حتى لو حثه على ذلك كثيرون، فأنه يليق به أن يرفض دون أن يخجل من جهله، فهل الذي يتعهد أرواحًا كثيرة لا يختبر نفسه أولًا... إنما يقبل الكهنوت لمجرد أن طلب أحدهم منه ذلك أو ألزمه ثان أو خشى مخالفة ثالث؟
 التلميذ الخائن
اختار الله يهوذا، وحسبه أحد أعضاء الجماعة المقدسة، وعهد إليه كالباقين أن يقوم بالأعمال الرسولية، بل أعطاه فوق هذا أمانة الصندوق، لكنه عندما أساء استعمال هذه الأمور التي عهد إليها بها... هل هرب بعد العقاب؟ كلا بل صب عليه عقابًا شديدا .الاسقف او الكاهن الذي يعتبر نفسه سيدا مستغلا درجته الكهوتية لاسباب شخصية وهو مختار من الله ان يكون خادما لرعيته متمتعا بانحناء المومنين له وتقبيل يداه ليس الا  هذا غرورا وكبرياءا ومناقضا لتواضع المسيح له المجد وتعاليمه وخاصة عندما غسل ارجل التلاميذ حيث السجود والانحناء هو فقط لرب المجد اما سماته فهي ان يكون بلا لوم وديعا رجل الصلاة قادرا على التعليم حكيما وغيورا.. عندما ترى الرب ذبيحًا وموضوعًا على المذبح، والكاهن يقف مصليًا على الذبيحة وكل المصلين قد اصطبغوا بالدم الثمين، هل تستطيع أن تقول أنك لا تزال بين الناس، وأنك واقف على الأرض... ألست على العكس قد عبرت مباشرة إلى السماء؟
الكاهن الذي يدنو من المذبح بضمير دنس... هو أشنع من الشيطان، لأن الشياطين ترتعد خوفًا تجاه يسوع المسيح
الراعي الصالح كما يريده المسيح هو رجل يتراكم داخله آلاف الشهداء، إذ يموت الشهيد مرة من أجل سيده، أما الراعي فيموت كل يوم من أجل قطيعه
يلزمه أن يكون متيقظًا جدًا، حارًا في الروح، كما لو كان ينفث نارًا.


خادم الرب
نارسي ابرم
الولايات المتحدة الامريكية






غير متصل David Rabi

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 230
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: الكاهن والكهنوت
« رد #1 في: 21:17 27/07/2019 »
الاخ نرساي المحترم..
اقنبست هذه العبارة\\الكهنوت هو اول سر من اسرار الكنيسة السبعة والكاهن هو الوسيط بين الله العلي والمومنين حيث يدعو الروح القدس ان تحل على الخبز والخمر كي يتحولا الى الجسد والدم المقدسان\\. واشدد على كلمة الاسرار والكهنوت والوسيط. الرب يسوع اتى وكشف الاسرار منذ الخلق( قد أُعطي لكم ان تعرفوا اسرار ملكوت السموات.‏ متى ١٣:‏١١) ولم يؤسس اسرار ليسهّل حياة اتباعه في الامور الروحية‏.‏ الكهنوت كان يهوديا من اجل تقديم ذباح كل يوم او مناسبة. لكن الرب يسوع قدم نفسه ( مرة ) وليس (مرات). حسنا كيف نفسر هذه الايات : عن الكهنوت ( أَمَّا هُوَ فَمِنْ أَجْلِ أَنَّهُ يَبْقَى حَيًّا إِلَى ٱلْأَبَدِ،‏ فَلَهُ كَهَنُوتٌ بِلَا خُلَفَاءَ‏).‏ الرب يسوع حي الى الابد وكهنوته بلا خلفاء لانه حي الى الابد وبكل وضوح!.ولم نقرأ عن الرسل من بعده ان رسموا كهنة لعمل قداس .. والقداس بعد موت الرسل بقرون!!. عن الذبيحة يقول في: عبرانيين ٩:‏٢٥–‏​٢٨‏:‏(ولا ليقدم نفسه مرارا كثيرة كما يدخل رئيس الكهنة [اليهودي] الى الاقداس كل سنة بدم آخر فاذ ذاك كان يجب ان يتألم مرارا كثيرة منذ تأسيس العالم ولكنه الآن قد اظهر مرة .‏ .‏ .‏ ليبطل الخطية بذبيحة نفسه‏.‏ وكما وُضع للناس ان يموتوا مرة ثم بعد ذلك الدينونة هكذا المسيح ايضا .‏ .‏ .‏[ قُدِّم مرة‏ ].‏‏ نعم يسوع ( قُدِّم مرة ) وليس مرات.
الوساطة الكاهن ابدا ليس وسيطا بين الله والناس اذ تقول كلمته بكل وضوح:(‏يوجد اله واحد‏،‏ ويوجد وسيط واحد بين الله والناس،‏ وهو الانسان المسيح يسوع.‏ ١ تيموثاوس ٢:‏٥‏).‏ فوسيطنا وشفيعنا الوحيد هو واحد ( الرب يسوع ).
كما يمكننا فهم هذه الكلمات بشكل اكمل عندما نعرف ان المسيح:(قادر ايضا ان يخلِّص تماما الذين يقتربون به الى الله،‏ إذ هو حي كل حين ليشفع لهم.‏عبرانيين ٧:‏٢٥‏)‏ اذًا،‏ ينبغي لنا ان نقترب الى الله باسم المسيح.‏ فليس بإمكان ايّ شخص آخر ان يحل محله،‏ فكم بالاحرى أيقونة بلا حياة.‏ ان هذه المعرفة من كلمة الله ستساعد طالبي الحق على عبادة (الآب بالروح والحق) والحصول على البركات الناجمة عن طريقة العبادة السامية هذه.‏ وفي الواقع،‏ ان يسوع قال:(الآب طالب مثل هؤلاء ليعبدوه.‏ يوحنا ٤:‏٢٣)‏.‏ فبالروح والحق وليس بالطقوس الموروثة من الكهنوت اليهودي.
محبتي القلبية لك.



غير متصل Narsay Aprim

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 54
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: الكاهن والكهنوت
« رد #2 في: 21:53 27/07/2019 »
سيد David Rabi
دخلت على المقالة وقرا كلشيء بدقة  وبحث وحللت وقارنت  بمبادئك  ومباديء شهود يهوى او اي جهة تنتمي اليه مناقضا لتعاليم الكنيسة الرسولية بكل فروعها الكلدانية والاشورية والقديمة  لانها كنسية واحدة اسف استنتاجك لم يكن مثمرا لي فاي رد ثاني ساعتبره غير مقروء وشكرا
تحياتي
نارسي   



غير متصل David Rabi

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 230
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: الكاهن والكهنوت
« رد #3 في: 22:38 27/07/2019 »
خذ راحتك..
 ان كان الرد من كلمة الله ويكون هذا جوابك، فانت حر اخي. وما كان عليّ، هو مجرد تنبيه واشارة لما تقوله كلمة الله ولست ان من يقول ولا هو بل كلمة الله. حزقيال ٣:‏١٨- ٢١.


غير متصل David Rabi

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 230
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: الكاهن والكهنوت
« رد #4 في: 00:47 31/07/2019 »
كلما تنشرونه عن شهود يهوه تقدس اسمه، فهو غير مٌجدٍ. الشمس لا تغطيها غربالكم.. وناشري وموزعي الدعايات هم ادنى بكثير من سادتهم الكذبة الذين الفوها. التابع يظل عبدا كل الايام. لان الاعلان انكليكان وانت من مشرق نسطور السريان. اللبلاب تحملها الحيطان. فمتى سقطت يدوسها كل دابة وحيوان. وللاديان يصفق حمدان..فمتى يفرقون بين الماعز والبعران؟
تحيات الى من الف البدع ليبقى مدى العمر سكران..