بعد مذابح داعش.. أمير جديد للأيزيديين في العراق


المحرر موضوع: بعد مذابح داعش.. أمير جديد للأيزيديين في العراق  (زيارة 312 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

متصل عنكاوا دوت كوم

  • مشرف
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 34309
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
بعد مذابح داعش.. أمير جديد للأيزيديين في العراق


أمير الأيزيديين الجديد (وسط)

عنكاوا دوت كوم: العربية-  بغداد - فرانس برس



نصَّب المجلس الروحاني الأيزيدي، السبت، حازم تحسين بك، أميراً في العراق والعالم للأقلية الدينية التي تعرضت لمجازر وتهجير واغتصاب على يد تنظيم داعش، وذلك خلفاً لوالده.

وجرت مراسم تنصيب حازم تحسين بك، البالغ 56 عاماً، والذي كان نائباً في برلمان إقليم كردستان العام 2009، في معبد لالش بشمال العراق، أبرز الأماكن المقدسة لدى هذه الأقلية.

وأقيمت المراسم بحضور خمسة من أعضاء المجلس الروحاني الأعلى لهذه الأقلية.

وكان الأمير السابق تحسين بك، الذي نصب قبل نحو 75 عاما، توفي نهاية كانون الثاني/يناير في ألمانيا.

ونشأت العقيدة الأيزيدية قبل أكثر من ستة آلاف عام، وتعتبر دينا غير تبشيري ومغلقاً، إذ لا يمكن لأحد من خارجها أن يعتنقها.

والأيزيديون أقلية ليست مسلمة ولا عربية، تعد أكثر من نصف مليون شخص، ويتركز وجودها خصوصا قرب الحدود السورية في شمال العراق.


من مراسم تنصيب الأمير الجديد

ويقول الأيزيديون إن ديانتهم انبثقت من الديانة البابلية القديمة في بلاد ما بين النهرين، في حين يرى آخرون أن ديانتهم خليط من ديانات قديمة عدة مثل الزرادشتية والمانوية.

وناصب تنظيم داعش العداء الشديد لهذه الأقلية، واعتبر أفرادها "كفارا".

وعام 2014، قتل التنظيم أعدادا كبيرة من الأيزيديين في سنجار بمحافظة نينوى، وأرغم عشرات الآلاف منهم على الهرب، فيما احتجز آلاف الفتيات والنساء سبايا.

حالة كبيرة من الجدل أحدثتها الإعلامية المصرية ريهام سعيد، عقب الإعلان عن مرضها المفاجئ والمفزع، بعدما قيل إن بكتيريا...
ريهام سعيد باكية: ما حدث معجزة.. والبعض انتظر موتي ثقافة وفن

وخطف التنظيم أكثر من 6400 من الأيزيديين تمكن 3200 منهم من الفرار، وتم إنقاذ بعضهم، وما زال مصير الآخرين مجهولا.

وبحسب الأمم المتحدة، فإن الأدلة تشير إلى أن مئات من سكان كوجو قتلوا بيد تنظيم داعش، وخطف التنظيم أكثر من 700 امرأة وطفل.

وبين 550 ألف أيزيدي كانوا يسكنون العراق قبل دخول تنظيم داعش، ترك نحو 100 ألف منهم البلاد، فيما لجأ آخرون إلى مخيمات في إقليم كردستان.

ولا تزال بلدة سنجار المعقل التاريخي لهذه الأقلية مدمرة جراء القتال وحالت أراضيها المحترقة دون ممارسة الزراعة التي تعد مصدر الرزق الوحيد للأيزيديين.

والأيزيديون اليوم منقسمون ويخشى المدافعون عن الأقلية انشقاقات داخل القيادة وتزايد الهجرة من العراق.


أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية