هل هو منبر ديني ام سياسي ايها الاسقف مار ابرم خامس ؟؟؟؟؟؟


المحرر موضوع: هل هو منبر ديني ام سياسي ايها الاسقف مار ابرم خامس ؟؟؟؟؟؟  (زيارة 531 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Narsay Aprim

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 54
    • مشاهدة الملف الشخصي
هل هو منبر ديني ام سياسي ايها الاسقف مار ابرم خامس ؟؟؟؟؟؟
تحية الى كل من يقرا هذا المقال : تموز 28 .2019
 لقد اعتبر المؤمنون يوم  الاحد يوم الرب منذ الازل حيث تعودوا  في كل ارجاء المعمورة ان يذهبوا الى كنائسهم ليسلموا انفسهم المتعطشة لكلام الله رافعين ايديهم الى السماء متوسلين ان ينعم الله عليهم بنعمه الغير المحدودة ويشفق عليهم ويحميهم من كل شر بعد عناء العمل طيلة الاسبوع  وعادة يحضر جمع غفير من االمسيحيين خاصة اذا كان هناك مناسبة كبيرة كاحد اعياد الربية او تذكار امنا العذراء او احد القديسين حسب طقوس كنيسة الرسولية المشرقية واليوم بالذات كان عيد الاثني عشر رسولاً٬ وعيد النوسرديل الذي يسمى عيد الله .حيث تبدا مراسيم القداس  ككل مرة في الساعة التاسعة  من صباح يوم الاحد بعد صلاة التي تسمى الشهرا او ليليا باللغة الاشورية ثم صلاة الصبرا اي صلاة الصباحية التي ترتل فيها بعض التراتيل وقراءة المزامير والمداريش والتي تختتم بقانون الايمان.. يحضر عدد قليل من المؤمنين تلك الصلوات لحين ابتداء القداس بعدها الساعة التاسعة صباحا كما ذكرنا انفا .تراس الاسقف مار ابرم خامس  قداس اليوم  وكعادة الاسقف او الكاهن قبل التناول يقف على المنبر ويتكلم عن الانجيل والروحانيات لتغدية  روح المؤمنين بالغداء الروحي لكلمات الله الثمينة احيانا تذكر بعد او قبل اسماء المتوفين واقرباءهم وتبليغ المؤمنين ببعض الاخبار التي تخص الكنيسة .تفاجيء الحاضرون المومنون اليوم من تحول كلمة  الله الحية  الى موضوع سياسي ليس له علاقة بانجيل  اليوم .ذكر موضوع عن شهيد الامة الاشورية مار بنيامين شمعون وعن ملك اسماعيل وبطريقة معاكسة كانه حاول ان يجعلهما اعداءا لبعضهما  بصراحة تكلم بالسوء كثيرا وخاصة  عن الملك اسماعيل  لم تعجب  البعض..لم افهم انا و كثير من الاقرباء والاصدقاء ماذا كان هدفه .. هل هورجل ديني ام رجل سياسي ينحاز الى فئة ويناقض فئة اخرى ...حضرة الاسقف اليوم هو ليس مناسب لذكر مواضيع تسبب الانشاقات والتعصب الديني والعنصري  والطائفي بين المؤمنين وفي اقدس مكان الذي هو بيت الله يحضره كافة الطوائف الاشورية بدل زرع المحبة  والعمل على اتحادهم مع بعضهم تزرع العنصرية لماذا؟؟؟ وياليتك كنت تسرد تاريخ هولاء العظماء بالصورة الصحيحة لكي يفهم المؤمنين كافة  اجدادهم العظماء كيف حاربوا وضحوا  لبقاء الامة الاشورية  الى هذا اليوم ووقوفهم  بوجه الاعداء وحماية الاشوريين من الاكراد والاعداء كافة .كان المفروض معرفة وشرح للمومنين المتجمعين معنى النوسرديل وما فعله رسل الرب الاثني عشر من تبشير وبناء الكنائس في كل مكان وحتى وصلوا الى الصين ونحن جميعا سلسلة مكملة لهم .ايها الرعاة توقفوا توقفوا توقفوا عن نشر الطائفية والعنصرية بين ابناء الامة الاشورية المجروحة  طبقا لمفهومكم وعنصريتكم نحن دم واحد وتاريخ واحد رغم انوف الجميع كرزوا كلمة الله  فقط هذا هو عملكم دعوا التاريخ والسياسة لمن هو اجدر بها منكم .

هذه بعض المقتطفات لمقالة الناشط السياسي اشور كيوركيس
وافق البطريرك على الذهاب بنفسه إلى سيمكو واتجه يوم السبت في 03/03/1918 إلى معقل الزعيم الكردي، مدينة كويناشهر في إيران، فاستقبله الأخير بحفاوة وقبّل يديه وطلب أن يضع مرافقيه سلاحهم جانباً كونهم أثاروا الرعب في المدينة، فلُبَّي البطريرك طلبه وكان الإجتماع ودّياً حيث تمّ الإتفاق على إحلال السّلام بين الآشوريين والأكراد وتحالفهم لنيل حقوقهم، ولكن بعد انتهاء الإجتماع خرج سيمكو مودّعاً البطريرك فانحنى ثمّ تناول بندقية أحد مقاتليه وأطلق منها الرصاصة الأولى وكانت تلك الرصاصة الإشارة لمئات المقاتلين الأكراد المختبئين على سطوح المنازل، فانهمر الرصاص على البطريرك ومرافقيه من كل الجهات وقتل أكثر من أربعين منهم أمّا الناجون فقد خاضوا معاركاً شرسة في المدينة بهدف أخذ جثة البطريرك الشهيد، وفعلاً استطاعوا التسلل والوصول إليها بعد أن مزقها الرصاص، وقد حمل المقاتلون جثة البطريرك على أكتافهم بالتناوب حتى منطقة "خسراوا" بعد أن كان الأكراد قد مثلوا بها حيث وضعوها على كرسي بداع السخرية، وأخذوا عمامته وبدأ أطفالهم يرفسونها في الشارع، وبتروا أحد أصابعه ونزعوا الخاتم البطريركي الذهبي. وكان على رأس المقاتلين الذين جلبوا جثة البطريرك، مرافقه الشخصي "دانيال ملك اسماعيل" (إبن ملك عشيرة تياري). وكان الشعب الآشوري المنهك من المجازر ينتظر الأخبار السارّة حول السلام الآشوري – الكردي، بينما على العكس، فقد وصلته أخبار كارثة استشهاد ثاني شخصٍ بعد السيد المسيح بالنسبة لهم، فعمّ الغضب وتشكّلت قوّة من الآلاف من رجال العشائر تحت أمرة الملك اسماعيل (عشيرة تياري العليا)، الملك خوشابا (عشيرة تياري السفلى)، الملك أوشانا (عشيرة تخوما) واقتحمت هذه القوّة مدينة كويناشهر في 18/03/1918 وسيطرت على المدينة بعد معارك دامية عنيفة، حيث استشهد 24 مقاتلاً آشورياً. لكن سيمكو استطاع الفرار إلى قلعة "تشارا" في وادي "سالامس" (غربي بحيرة أورميا) فلحق به الآشوريون واحتلوا القلعة ثمّ استطاع الفرار متنكّراً إلى مدينة "خوي" في الشمال حيث قتل أكثر من 3800 رجل وطفل وإمرأة من الآشوريين العزّل، بمساعدة قبائل كردية أخرى، وقد سهّل فراره المبشر الأميركي كارتر باكارد الذي كان المحرّض على مجزرة "خوي"، والذي تشكّ عائلة المار شمعون بضلوعه مع الإنكليز في التخطيط لمقتل البطريرك.
خادم الرب
نارسي ..