دعاية لها كذبة ولها ايضا صدق!!!


المحرر موضوع: دعاية لها كذبة ولها ايضا صدق!!!  (زيارة 198 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

متصل David Rabi

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 223
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
هل نحن نعيش في الحق ام في النفاق؟
هل اصبحت الاموال شغلنا الشاغل ام غيرها؟.يحذِّر الرسول بولس:‏ محبة المال اصل لكل انواع الأذية،‏ وهي التي مال وراءها البعض فضلُّوا عن الإيمان وطعنوا انفسهم طعنا بأوجاع كثيرة.‏‏١ تيموثاوس ٦:‏١٠‏)‏ لا تشير هذه الآية او غيرها الى ان المال بحد ذاته امر شرير.‏ ولا يقول الرسول ان المال هو السبب الرئيسي [للأذية] او ان المال هو اصل كل المشاكل.‏ ولكن يمكن ان تكون [محبة المال] سببا لكل انواع (الأذية)،‏ حتى لو لم تكن السبب الوحيد لذلك.‏صحيح ان الاسفار المقدسة لا تدين المال بحد ذاته،‏ ولكن ذلك لا ينبغي ان يُضعِف تحذير بولس.‏ فالمسيحيون الذين يصيرون محبين للمال يكونون معرَّضين لكل انواع المشاكل —‏ والاسوأ بينها هو الضلال عن الايمان.‏ ويشدِّد على هذه الحقيقة ما قاله بولس للمسيحيين في كولوسي:‏(أميتوا اذًا اعضاء جسدكم التي على الارض من جهة .‏ .‏ .‏ الاشتهاء المؤذي،‏ والطمع،‏ الذي هو صنمية. كولوسي ٣:‏٥‏)‏ فكيف يمكن ان يكون الطمع‏،‏ الجشع،‏ او (محبة المال) معادلا للصنمية؟‏ هل يعني ذلك انه من الخطإ ان يرغب المرء في بيت اكبر،‏ سيارة أحدث،‏ او وظيفة مربحة اكثر؟‏ كلا،‏ فهذه الامور بحد ذاتها ليست شريرة.‏ ولكن يجب ان نسأل:‏ ما هو الموقف القلبي الذي يجعل المرء يرغب في ايٍّ من هذه الامور،‏ وهل هي حقا ضرورية؟‏. حسنا، هل هذه الامور حقيقة؟ في الرابط ادناه بعد اذن الموقع الحر وله كل احترمي وتبجيلي عنكاوة . كوم.
https://www.linga.org/local-news/OTM5MA