رد على مقال الدكتور ليون برخو الأخير " بعد ست عجاف............"


المحرر موضوع: رد على مقال الدكتور ليون برخو الأخير " بعد ست عجاف............"  (زيارة 1538 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل يوحنا بيداويد

  • اداري منتديات
  • عضو مميز جدا
  • *
  • مشاركة: 2059
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد على مقال الدكتور ليون برخو الأخير " بعد ست عجاف"
كتب الدكتور ليون برخو مقالا جديدا تحت عنوان: 
"بعد ست عجاف: الأساقفة الكلدان مدعوون الى تشكيل لجان لإدارة البطريركية والمؤسسة الكنسية، عسى ولعل ينقذون ما يمكن إنقاذه"
على الرابط
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,944922.0.html

اضع تعليقي هنا على شكل مقال ايمانا مني على ان الفائدة ستكون اكثر.

الصديق العزيز الدكتور ليون برخو المحترم
الاخوة القراء والكتاب
تحية
حقيقة ان المشكلة او المشاكل التي تمر فيها الكنيسة الكاثوليكية، او الكنائس الشرقية وبالأخص الكلدانية تحتاج الى وقفة وتأمل عميق.
 لان نوعية هذه المشاكل التي تواجهها الكنيسة بصورة مباشرة او غير مباشرة اليوم  مختلفة المصادر حسب رائي هي كالتالي: -
 اولا- مشاكل بسبب اختلاف البيئة
  هناك مشكلة بسبب تغير البيئة (من قرية نائية الى مدينة، ثم الى دول غربية ذات قانون علماني)، مشكلة اختلاف الثقافة، مشكلة الامكانية العقلية للتفكير في القضايا والوصول الى جوهرها وتشخيص حلها، او المعرفة المكتسبة، مشكلة السرعة الفائقة في الحصول على المعلومات ونقل الاخبار مثل ضوء البرق التي تقوم بعملية غسل دماغ الناس ومن ثم الايمان بكل ما ينشر في الاعلام بدون تفحص او وضع اي شك حول صحة الخبر.

ثانيا - مشاكل بسبب العلومة
 ان مشكلة العولمة التي تحاول قبر العادات والتقاليد والقيم وغيرها حيث تترك أثرها على الكنيسة، بصورة غير مباشرة.

ثالثا- مشاكل بسبب اختلاف الثقافة عند الاكليروس
 مشاكل من نوع شخصية او ثقافة الاكليريكي نفسه، مثل (اختلاف المدارس الفلسفية او الثقافة اللاهوتية لدى الاكليروس او العمر او البيئة التي تربى فيها، مشاكل الادارية من ضمنها المالية والنفوذ او السلطة، ومشكلة التجديد في الطقس والعقيدة، والتعصب القومي او القروي....الخ. كل هذه المشاكل تترك أثرها على حركة الكنيسة ومصيرها.

رابعا- مشاكل اخلاقية
مشاكل من نوع الاخلاقية، مثل التحرش الجنسي بالأطفال والتشهير الذي تقوم به وسائل الاعلام احيانا بصورة مضخمة، او التعدي في مدارس الكاثوليكية او التعصب او التمييز بسبب قوانين العقيدة.
 انا هنا لا اعطي الحق او احاول تخفيف الجريمة ابدا، بالعكس أطالب بتوجيه اشد العقوبات لمن يقوم بمثل هذه الجرائم.

  لكن فقط اود ان اقول في أي العمليات الاحصائية هناك 10% خارج المتوقع، 5% منها تكون في الخسارة، و5% الاخرى تكون قريبة جدا من الهدف او النتيجة المثالية. هذه النسب تطبق على نتائج الامتحانات الطلاب، او كفاءة المهندسين في الشركة، او على شجاعة الجنود في الحرب، او كفاءة الأطباء في المستشفى، ونتوقع حصولها عند الاكليريكي أيضا من حيث من حمل رسالته بصورة الصحيحة (العفة والزهد والطاعة) او خانها.
اخواني
 انا متفق معاكم بان الكنيسة أي (رجال الاكليروس) لا زالت متمسكة بسلطتها وكأنها جزء من رسالتهم المقدسة، لأسباب كثيرة ذكرت معظمها في الفقرات اعلاه، لكن أدعوكم جميعا الى تحمل جزء من  مسؤوليتكم او مسؤوليتنا ككتاب او باحثين او مؤمنين او اعضاء او ابناء الكنيسة الشرقية او كقراء ، نعم اتفق في كثير مما ذكرتموه خاصة الفقرات التي ذكرها  الدكتور عبد الله والدكتور ليون في متن المقال وReoo وغيرهم.
لكن في نفس الوقت لنكن أكثر ايجابيين وهنا، اطلب من د. عبد الله العودة الى الكتابة، الى المواضيع التي ذكرها في تعليقه، حتى وان لم يأخذ بها السينودس، ستترك اثرها بمرور الزمن، لان الفكرة الصالحة بمرور الزمن مثل النبته الواقعة في البيئة الجيدة تنبت.
 
كما ادعو الدكتور الصديق الدكتور ليون برخو ان يسخر قلمه الى كشف الحقائق والظواهر السلبية ووضع الحلول والمقترحات بعيدا عن الشخصنة او الاتفاق او عدم الاتفاق مع الاسقف او البطريرك، لان اظن ما يهمنا جميعا هو مصير الكنيسة هويتنا الانسانية( الدينية والقومية)، شخصيا ما يهمني هو الكنيسة ومسيرتها الايمانية وهويتي الانسانية التي هي مهمة لي ولأولادي، لان بدونها نصبح بدون هوية، او بدون وجود او وجود مبهم!!.

 احب ان اذكر مرة اخرى انا متفق معك د. ليون في قضية اهمية اللغة ودورها في حماية وجودنا، ومن ثم وجود كنيستنا، لان بدونها لن يكن هناك افراد يحضرون الكنيسة، او يمارسون العبادة من خلال الاسرار.

لنقل كلنا معا نحن الكنيسة، ومن حقنا يكون لنا راي وعلينا واجبات، ولنطالب السادة الاساقفة مع غبطة البطريرك، اي اعضاء السينودس المقدس بأجراء تغيرات على ارض الواقع، على طريقة ادارة الكنيسة، ومن ثم اجراء تجديد  اللازم والملائم على العقيدة الايمانية والاسرار، بطريقة ملموسة وواقعية ومدروسة.
 ولكي نصل الى هذه الاهداف يجب ان نطالبهم بتشكيل مؤسسات ولجان او هيئات مختصة تدرس هذه الظواهر والمشاكل بصورة معمقة، كي يصلون الى نتائح بطرق علمية، ومن ثم الإقرار بها، ضمن التوصيات السينودس.

نعم لم نعد نعيش في قرية صغيرة اليوم ليكون الكاهن هو الطبيب، هو الكاهن، هو المختار، اذن لنمسك جميعا بالأيادي ونسير في موكب واحد  في الكنيسة الجامعة، كي لا نخسر أحدا في الطريق لان كل فرد مهما لنا جميعا!!!.
شكرا
يوحنا بيداويد





غير متصل د.عبدالله رابي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 786
  • د.عبدالله مرقس رابي
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ يوحنا بيداويذ المحترم
تحية
اود التعبير عن شكري لدعوتك في ردك على الاخ الدكتور ليون برخو للاستمرار في كتابة المواضيع التي كنت قد قررت الكتابة عنها .
أخي يوحنا انها مشاعر نابعة من غيرتك على كنيستنا وشعبنا كما يشعر من يكتب من الاخرين، ولكن ماذا نعمل دون وجود اي استجابة واحترام لمن يكتب ، فهم وكما اكدت في ردك لا يزالون بنفس العقلية التسلطية وان كانت بتاثير البيئة ،وهكذا عقلية لا يمكنها ان تتقبل النقد بجانبيه السلبي والايجابي ،الا ان قبولهم هو للنقد الايجابي ،وهذا خطا كبير علميا يقترفونه هؤلاء الاساقفة ،اذالاستناد على النقد الايجابي فقط لايمكن ان تتقدم المؤسسة او المجتمع او الفرد دون ان يتلقى نقدا للاخطاء. فهناك قاعدة علمية في البحث العلمي الاجتماعي "ان الانسان مهما ترقى وتعلم وتثقف لابد ان يحتاج الى ما يسميه العلماء ( التبصير) لان الانسان لا يرى اخطاءه بنفسه الا ان يبصره الاخر. هؤلاء لا يتقبلون ذلك ،وهم نفسيا مصابون بعقدة التفوق ، وهذه العقدة لها مردودات سلبية على اصحابها،فهكذا نسمع منهم يقولون(هل فلان يعلمني كيف اتصرف) اذا لم يتقبلوا كتابات مثل حضرتك وبما تتميز من ثقافة ومعرفة كبيرة وكما هو الزميل العزيز الدكتور ليون برخو ومثل الزميل الدكتور صباح قيا وزيد ميشو و غيرهم كثيرون يكتبون بهذا الشان،فهل نكتفي بالنقد الايجابي؟ ،تصور احد الاساقفة يقول ( لا احد يمكنه ان ينتزع السلطة من الاسقف) أ ليست هذه سذاجة وبساطة العقل ،عن اية سلطة يتحدث واية سلطة مشروعة اجتماعيا ورسميا للاسقف،سلطة رجل الدين في المسيحية جردت منه منذ القرن السابع عشر عندما بدات الكنيسة تبتعد عن تدخلها بشؤون المجتمع والاقرار والاملاء للحكام تحت تاثير الافكار العلمية النيرة.اذ لم يكن بمقدور الملك في اوربا ان يعلن الحرب او يلبس تاجه عند تنصيبه الا بموافقة وبركة البابا ،فاية سلطة رسمية لهم ،نعم لهم سلطة وهمية وضعوها هم انفسهم على الافراد وبينتها في مقالات سابقة بامكانه تمريرها على البسطاء من الشعب ،انها سلطة على من يتطوع بتاثير ايحائي لكي يكون من اتباعهم دينيا .فهم يعيشون في الخيال السوسيولوجي ولا يمكنهم ان يستوعبوا هذا ابدا وهذا حال كل رجال الدين بمختلف انواع الاديان البسيطة الطوطمية والباطنية والسماوية ،فاكرر اخي يوحنا لا جدوى مما نكتب واذا نكتب فقط بالايجاب سوف لم نحقق شيئا الا اننا نشجعهم على اخطائهم .وقد اكتشف احيانا اخطاء علمية في مقالات بعض الاساقفة والكهنة واحاول تصحيحها بمراسلة داخلية ومعتمد على مصادر علمية ولكن دون جدوى ،ما هو مقتنع به رجل الدين فهذا هو الصحيح ، وهذا تفكير لا يرقى لانسان القرن الحادي والعشرين بل للقرون الوسطى.بدليل يستمع للاخر لكن ما يفكر به هو الاصح!!!!
واما ما ذكرت في ردك فهي عوامل فعلا تستحق الدراسة والاهتمام.
اسف على الاطالة
تقبل تحياتي
اخوكم
د. رابي



غير متصل جاك يوسف الهوزي

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1100
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ العزيز يوحنا بيداويد المحترم
تحية طيبة
منذ سنوات ونحن نتحدث عن هذا الموضوع المهم ولكن لانجد اذانا صاغية من قبل رئاسة الكنيسة الكلدانية او الكنائس الاخرى دون استثناء طالما بقي رجال الدين المشرقيون يفكرون بعقلية القرون الوسطى السلطوية.
لن اضيف شيئا الى ما تفضلت به انت وبعض الاخوة الاخرين الذين كتبوا بهذا الصدد , ولكني لا اؤمن باي دور حيوي ومؤثر للعلماني في كنيستنا سوى الخدمة والطاعة المطلقة لاوامر ورغبات رجل الدين مها كانت درجته او خلفيته الثقافية.
كنيستنا سوف تتقدم عندما يعترف رجال الدين بانهم ليسوا اهم من الرعية وان عمل العلمانيين لايقل اهمية عن عملهم في مجال الخدمة وعليهم الاستماع الى اراء ومقترحات العلمانيين اذا دعت الضرورة, هم ايضا بشر معرضون للخطا وهذا ليس عيبا مع كل الاحترام لل (درخا) الذي يحملونه.
تحياتي للجميع .


غير متصل ليون برخو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1563
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
بعد السماح من الصديق العزيز يوحنا بيداويد وقبل أن ادلو بدلوي حول رده النجيب على المقال بودي ان اخاطب الصديق العزيز جاك الهوزي

أخي العزيز جاك،

مرحبا بك بعد انقطاع طويل ولأسباب صارت معروفة للقاصي والداني وهي أنه لن تكترث مؤسسات شعبنا الكنسية وغيرها بما نكتب مهما كان مقدار مؤهلاتنا وتأثيرنا وعلميتنا وأكاديميتنا.

وأشكرك على رسالة رقيقة أرسلتها إلي وأكتشف الأن أنني أخفقت في الرد عليها، وامام الملأ اعتذر من أعماق قلبي لهذه البادرة السلبية من قبلي.

ونحن بحاجة الى وجودك وكتاباتك كي نستأنس برأيك، بيد أنني أتفهم عندما ينقطع كاتب بارز وقلم مؤثر مثل قلمك، لأننا صرنا على الهامش ومع الأسف وبسبب السياسات التي نؤشر عليها.

والأمم التي على الهامش، أي هامش التاريخ والحضارة والتي لم يعد بإمكانها المساهمة حبة خردل في الثقافة والفنون لا بل يصل الأمر بها الى استهجان وتأوين وتحقير لغتها وثقافتها وفنونها، يدب فيها الجهل ويحكمها الضعف وتنهار كأمة ومؤسسات وهذا ما يحدث لنا ومع الأسف الشديد.

اعتذر مرة أخرى لعدم ردي على رسالتك ومرحبا بك اخا وصديقا حميما.

ليون برخو




غير متصل يوحنا بيداويد

  • اداري منتديات
  • عضو مميز جدا
  • *
  • مشاركة: 2059
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ الدكتور عبد الله رابي المحترم
الاخوة القراء
تحية
شكرا لتعقيبكم ولتوضيحكم الذي بلا شك ساهم في أنضاج الفكرة للقراء.
نعم هناك مشكلة بين الاكليروس والمؤمنين حول السلطات والنفوذ على الممتلكات في الكنائس الشرقية.
كنت اتمنى من الجميع ان لا ينسى كل واحد منا موقعه وكذلك مهمته في الكنيسة وان يعترف الجميع بان قضية الكنيسة ومواضيعها تخصنا جميع، وفي نفس الوقت ان تكون اولويات الجميع البحث عن الحلول في مناقشاتهم أكثر من وضع اللوم والسفسطة الكلامية.

 نحن نعلم ليس من السهل ان تقبل الكنيسة  فكرة اجراء التغيرات، لانها عملية معقدة جدا(بسبب اختلاف طبقات المؤمنين من ناحية الايمانية والثقافية والاستعداد النفسي او الاجتماعي لقبول التغير لدى المؤمنين)  او زيادة نفوذ العلمانيين في عملية اتخاذ القرارات، لكنني مضطر ان اقول هنا ، يجب ان نجد طرقا بديلة كي نحل هذه المشاكل، وان نعود للعمل معا تحت سقف الكنيسة كاخوة واخوات.  كذلك يجب ان نحترم الشخص المسؤول، وفي نفس الوقت نطلب من ذلك المسؤول او اصحاب السلطة الكنيسة (الاكليروس) ان للمؤمنين حقوق لا يمكن التغاضي عنها، ان يدركو ان تركيزهم على السلطة قد يفهم سلبيا ويعمل كليا ضد رسالتهم وضد الكنيسة وتزيد من مشاكلها الكثيرة،لا سيما الصعوبات انفة الذكر التي  ليست بقليلة.
وان  يدركوا ان مشاكل العصر مختلفة عن السابق حينما اتخذت هذه القرارات،  لنكن واقعين وجرئين لنقرر البحث عن الحلول بطرق علمية معا ، لانني مؤمن ان الروح القدس سوف يعطي النور لكشف الحلول  الازمة والمقنعة حينما نتفق على ضرورة العمل على ان رسالة الكنيسة كرسالة مقدسة!، لهذا اؤمن ليس من المستحيل اجراء التجديد الضروري او اللازم الذي يخدم  وتفيد الكنيسة ورسالتها قبل ان يتم اعطاء الحق لأي طرف المسؤولية او النفوذ أكثر بكلمة اخرى ان يكون صراعنا من اجل خدمة الكنيسة والمجتمع وحمايته وتطويره عوض الصراع من اجل الموقع او النفوذ او الشهرة التي هي اهداف سطحية.

شخصيا اتمنى ان تزول عقلية الاستبداد وان تسمع الكنيسة(الاكليروس) للعلمانيين المشاركين في السينودس المزمع عقده بعد بضعة ايام، وان تقرا بتمعن الرسائل والاقتراحات التي وجهت لها، وان تشكل او ان تاسس هيئة او مؤسسة مهمتها رصد المشاكل ودراسة الظواهر السلبية التي تعكر بل تشوه الايمان لدى المؤمنين، وان تكون هذه اللجنة متفرعة الى عدة فروع على ان يترأس كل فرع منها كاهن مختص، يقوم بادارة حلقات المناقشة وان تستلم المقترحات لمدة ثلاث سنوات ومن ثم يتم غربلة الافكار ( من قبل هذه اللجنة الفرعية) وتصل الى مرحلة الاستنتاج ووضع التوصيات التي ترفع ال السينودس، كما اتمنى ان يكون الشخص المشارك في السينودس مؤهل علميا ولاهوتيا وله خبرة وفترة طويلة عمل في الكنيسة لا سيما حلقات التعليم المسيحي والخدمة في مجلس الكنيسة و وكشماس له خبرة في الطقس و مشارك في الادارة المالية مثلا.
مرة اخرى اقول شكرا لكم جميعا اتمنى ان يفهم الجميع ان طرح هذه الافكار هي لمصلحة الكنيسة وابنائها وليس التهجم عليها.




غير متصل يوحنا بيداويد

  • اداري منتديات
  • عضو مميز جدا
  • *
  • مشاركة: 2059
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
 الصديق العزيز والكاتب اللامع جاك الهوزي المحترم
تحية
شكرا لتعليقك الجميل الذي افرحني وافرح القراء وزملائك من كتاب الموقع.
اتمنى ان تكون هذه المناقشة والمصارحة مفيدة لابناء الكنيسة، كما اتمنى ان تبق معنا في الدفاع والعمل لايجاد الحلول المقنعة للمشاكل التي تواجهها الكنيسة واللغط الحاصل حول الهوية واهمية اللغة بعد هذا الانتشار السريع الذي حصل لنا خلال ربع قرن.
اخي جاك وجودك مهم جدا لنا بل يشجعنا، فانت معروف في جرأتك في قول الحق وبكل الوضوح، وامثالك هم من يغيرون الواقع الى واقع افضل وهذا ما حصل في تاريخ الامم والسشعوب.
تحياتي
يوحنا بيداويد
تحياتي