علاقة الايمان بالاخلاق السامية...


المحرر موضوع: علاقة الايمان بالاخلاق السامية...  (زيارة 192 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل David Rabi

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 230
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
يقول الرسول بولس:
 يفعلون بالطبيعة ما في الشريعة. روما ٢: ١٤
|
(من الممكن بالتأكيد امتلاك قيَم جيدة دون الايمان بإله)، هذا ما اكَّدته امرأة لاأدرية. وقالت انها ربَّت اولادها على قيم اخلاقية سامية، وهم بدورهم ربّوا اولادهم على مقاييس سامية مماثلة وكل ذلك دون ايمان بالله. فهل يعني ذلك ان الايمان بالله غير ضروري؟. من الواضح ان هذا ما اعتقدته هذه المرأة. حقا ان عدم الايمان بالله لا يجعل من الناس بالضرورة اشخاصا اردياء. فقد تحدث الرسول بولس عن [الأمم] الذين لا يعرفون الله ولكنهم فالجميع — بمن فيهم اللاأدريون — وُلدوا بمَلَكة الضمير. والكثير منا يملك اصدقاء لا ادريين او ملحدين ذوي اخلاق رفيعة. ويحاول كثيرون اتِّباع ما يمليه عليهم ضميرهم، حتى لو كانوا لا يؤمنون بالاله الذي منحهم هذا الاحساس الفطري بالصواب والخطإ. لكنَّ الايمان الراسخ بالله — الايمان المؤسس على الكتاب المقدس — هو [قوة فعّالة رائعة] للخير اعظم بكثير من ارشاد الضمير وحده. فالايمان المؤسس على كلمة الله، الكتاب المقدس، يرشد الضمير، يجعله اكثر حساسية في التمييز بين الصواب والخطإ. (اما الطعام القوي فللناضجين، الذين بالممارسة صارت قوى ادراكهم مدرَّبة على التمييز بين الصواب والخطإ. عب ٥: ١٤). ويجعل المؤمن ان يندفع لعمل الخير، دون انتظار نداء المحتاج.‏(فَكُلُّ مَا تُرِيدُونَ أَنْ يَفْعَلَ ٱلنَّاسُ بِكُمُ،‏ ٱفْعَلُوا هٰكَذَا أَنْتُمْ أَيْضًا بِهِمْ.‏ هٰذَا هُوَ ٱلْمَقْصُودُ مِنَ ٱلشَّرِيعَةِ وَٱلْأَنْبِيَاءِ. متى ٧:‏١٢).‏ وعلاوة على ذلك، يقوي الايمان الاشخاص ليحافظوا على مقاييس سامية في وجه الضغط الهائل. مثلا، خضعت بلدان عديدة في القرن العشرين لأنظمة حكم سياسية فاسدة وحروب فتاكة. أجبرت الناس اللطفاء حسب الظاهر ان يرتكبوا اعمالا وحشية فظيعة. لكنَّ الذين امتلكوا ايمانا اصيلا بالله رفضوا المسايرة على مبادئهم، حتى لو كان ذلك على حساب حياتهم. وإضافة الى ذلك، يمكن للايمان المؤسس على الكتاب المقدس، ان يغيِّر الناس ويصلح حياتهم التي تبدو فاشلة، كما يساعد الاشخاص على تجنب الاخطاء الخطيرة. طبعا، ليس كل مَن يدَّعي الايمان بالله يعيش وفق مقاييس الكتاب المقدس السامية. فبعض الملحدين قد يعيشون حياة افضل من بعض المدّعين المسيحية. هذا لأن الايمان المؤسس على الكتاب المقدس يشمل اكثر من مجرد ادعاء الايمان بالله. فالايمان قادر ان يغيِّر حياتكم: (كلمة الله حية وفعالة. عب ٤: ١٢) لقد ساعدت قوة كلمة الله ان تغيّر حياة الكثيرين نحو الافضل!. وثابروا على تنمية ايمان قوي غيَّر حياتهم نحو الافضل. لِنطَّلِع على كلمة يهوه الله ـ اثمن كلمة ـ وهي متوفرة بين ايدينا وبلغتنا المفضلة، وهي قادرة ان تنقّينا من كل خطية وشائبة باسم البار ومعلمنا الكبير يسوع المسيح آمين.