ســـــــــــــــــــــــــــــــــطور قلائل... الفرح..


المحرر موضوع: ســـــــــــــــــــــــــــــــــطور قلائل... الفرح..  (زيارة 153 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل David Rabi

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 230
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
تقول كلمة الله..
افرحوا في الرب كل حين، واقول ايضا افرحوا. فيلبي ٤:٤
اليوم يبدو فرح كهذا محيِّرًا.كيف يمكنك ان تكون فَرِحا عندما يكون عليك ان تحتمل الفقر والبطالة ورفقاء عمل غير منضبطين واغراءات الفساد الادبي او الضغوط في المدرسة؟ يتساءل البعض. لا يعقل ابدا ان يتوقع الله ان يكون شعبه في حالة دائمة الابتهاج. فالله نفسه اوحى الى بولس ليتنبأ ان هذه ستكون:(ازمنة صعبة. ٢ تي ٣: ١-٥) ومع ذلك يظهر الكتاب المقدس بوضوح انه حتى في اسوأ الظروف، يمكن للمرء ان يملك على الاقل قسطا من الفرح. فيسوع، مثلا، (احتمل ابشع اعدام) رغم براءته!. و [من الخطاة مقاومة لنفسه مثل هذه]. بالتأكيد لم يكن ثمة فرح البتة بان يُسمَّر بشكل مؤلم على خشبة او بان يُسخَر منه بواسطة الجموع. حتى ان بولس يتحدث عن آلام المسيح عند نزاع الموت بصفتها شديدة جدا لدرجة انه اضطرَّ الى التوسل الى الله (بصراخ شديد ودموع.)ومع ذلك استطاع يسوع ان يحتمل كل هذا:(من اجل الفرح الموضوع امامه. عب ١٢: ٢، ٣؛ ٥: ٧.)الحياة الابدية بصفة ملك جالس عن يمين الاب يهوه. وبشكل مماثل فان المسيحيين الباكرين (صبروا على مجاهدة آلام كثيرة من جهة مشهورين بتعييرات وضيقات)، غير ان بولس يقول انهم (قبلوا سلب اموالهم بفرح.عب ١٠: ٣٢-٣٤). واليوم يحدث الامر ذاته للكثير من الاخوة كونهم [اتباع المسيح]. ولكن فرحنا لن ينتهي باضطهادنا وتهجيرنا، لاننا ننظر الى مثلنا الاعلى( الرب يسوع) الذي احتمل كل تعدٍّ بسبب الجائزة الابدية الموضوعة امامه!. ففرحنا هو نتيجة الروح القدس الذي يسكن فينا( المعزي) الحقيقي(يو ١٤: ٢٦).كي لا نخور في الطريق، ونحصل على الحياة الابدية للجميع باسم مثلنا الاعلى الرب يسوع آمين.