اليهود اقل شعب، وحاز على حقوقه..! فاين تكمن قوته؟


المحرر موضوع: اليهود اقل شعب، وحاز على حقوقه..! فاين تكمن قوته؟  (زيارة 318 مرات)

0 الأعضاء و 3 ضيوف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل David Rabi

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 230
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
لا داعي للصوت العالي.. مع كل احترامي لكل البشر، يقول مثل ( لو كان بناء القصور بالصوت العالي، لكان الحمار الاول.!!). امبراطوريات وممالك عظيمة كثيرة كـ ( بابل وآشور ومادي فارس، وروما...الخ)، سحقت امما وشعوبا كثيرة على مرّ التاريخ، كما تسحق المطحنة الحنطة، لتجعله طحينا دقيقا تذريه ابسط النسيم. منها محت تماما لا تجدها الا في كتب التاريخ!!. القوة والجبروت ليستا كافيتان.. (الفيل تخيفه الفأرة ). الحنكة والتصرف بحكمة، حصادهما النجاح. مثل من الدين: الرب يسوع الاعظم في تاريخ البشرة بلا منازع، لم يكن شخصا معروفا وذا صيت، حتى بين اهل بيته وقومه.فقالوا عنه:( ‏«أليس هذا ابن النجار‏؟‏» ​ متى ١٣:‏٥٥)‏.وكذلك ‏(لكن لما سمع ذووه\ اي اهل يسوع) بالامر،‏ خرجوا ليمسكوه،‏ لأنهم كانوا يقولون:‏ ‹انه فقد عقله‏.‏ مرقس ٣:‏٢١)!. ولم يعترفوا (ولم يؤمنوا به. يوحنا ٧:‏٥)‏!.‏ الشطرنج، هي لعبة الذكاء والصبر ثم اتخاذ القرار. اجتماعات كثيرة تُعقد، اما لابرام اتفاقات تخدم كافة الشعوب، او لتدمير دولة، دون الاكتراث بنفوس تلك الدولة. قدرات علمية ام اطفال بلا ذنب تذهب في مهب الرصاص.!. وما هو نفاق ياتون من باب الحرية للمنكوبين!. إنّ اجتماعات بعض الاقوام الاصلية المنصهرة في بودقة دول دينية متجبرة، او اصبحت ورقة لعب ( جوكر ) عند الحاجة لاستخدامها، تبكي ولا مناشف كافية لمسح دموعها، والارض ارتوت من دماء ابنائها اكثر من عواصف مطرية اثناء الشتاء القاتم الغيوم.تجتمعون لماذا؟ لاثارة عدوكم للفتك بمن تبقى في ارض الاجداد؟ قال الرب يسوع (اذكروا امرأة لوط. ‏لوقا ١٧:‏٣٢‏)‏. فامراة لوط، احبت مدينيها الشهيرتين ( سدوم وعمورة ) والساكنين فيها من اهلها، والثروات التي كانت يتمتع بها شعبيها.وهي لم تسمع التحذير الالهي ( لا تنظروا الى الخلف ). فكشعوب شرق اوسطيين واصليين، كفانا من المغالاة والمديح وضجيج سوق الصفافير. اليهود احقر امة عددا!. لكنهم الان اعظم امة شأنا!. السبب؛ لم يتشبثوا بالماضي، بل عملوا واجتهدوا في كل المجالات العلمية والاجتماعية، ليصبحوا اول الناس في حصد جوائز النوبل بكافة مجالاتها، مقارنة بدول يزداد تعدادها مئات المرات بالشعب اليهودي!. 20% من الجوائز لهم، وباستحقاق!!. نعم انه الانهماك في العلم والتقدم والتطور. لا التفكير في الماضي لاثبات الوجود. راقبوا أقلية المندائيين في العراق وايران غالبيتهم تجدونهم، اصحاب الشهادات العليا والاقتصاد العالي. نرجع الى لعبة الشطرنج. الذي يلعبها، ليس ضروريا ان يمتلك العضلات او ذا سلطة. بل ان يملك صبرا وعقلا. ويحرك بيدقه في اللحظة المناسبة، كي تكون الخسائر قليلة والنجاح وفيرا.
 اجتمعوا تحت شعار المحبة وعلى طاولة دائرية كاملة، وليس مستديرة. واقتدوا بقيادة يسوع المتواضع.
محبتي للجميع...