ســــــــــــــــطور قلائل... الولاء..


المحرر موضوع: ســــــــــــــــطور قلائل... الولاء..  (زيارة 186 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

متصل David Rabi

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 223
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الولاء، هو الايفاء بالوعود التي يقطعها الاشخاص الذين يتشاركون امرا معينا.
الوعد التي نقطعها كثيرة. واحيانا نفشل في الايفاء في القليل منها. نظرا للظروف التي نمر بها، او قد يكون تعمداً!. كان شاول اول ملك اسرائيلي.غيرته من الشاب داود الذي قتل جليات الفلسطيّ، وهتاف النساء بحياة داود اكثر من الملك، دفعه كي يجد طريقة ليتخلص من بطل المعركة. ولكنها كلها باءت بالفشل. مع انه اتيحت الفرصة لداود ان يميت الملك. اقرأوا من فضلكم في (١ صموئيل ٢٦:‏٨-‏١٢)‏.‏ ولكنه لم يفعل، بسبب ولائه لله وللملك. وان الله كان مع داود ليصبح ملكا بدل شاول. ويوناثان ابن الملك\ ولي العهد تعلقت نفسه بداود واحبه كثيرا. ولم يقف ضد مشيئة يهوه الله ويتخلص من صديقه داود.
قال يوناثان ابن الملك شاول لداود:(ليكن يهوه بيني وبينك وبين نسلي ونسلك الى الدهر.‏ ١ صموئيل ٢٠:‏٤٢‏).‏
فمن منَّا لا يُقدِّر صفة الولاء بين الاصدقاء؟‏!‏ ولكن اذا لم يُثر اعجابنا إلا ولاء يوناثان لداود،‏ فسيفوتنا درس في غاية الاهمية.‏ فالولاء لله احتل المقام الاول في قلب يوناثان.‏ ولهذا السبب كان وليا لداود ولم يغَر منه ويعتبره منافسا له.‏ وقد بقي يوناثان وداود كلاهما وليين ليهوه وواحدهما للآخر ووفَيا بالعهد الذي قطعاه.‏ نحن ايضا يجب ان نعرب عن الولاء لعائلتنا وأصدقائنا ورفقائنا المؤمنين. ‏اقرأ(‏١ تس ٢:‏١٠،‏ ١١‏)‎‏ لكنَّ الولاء ليهوه، يجب ان يحتل المقام الاول في قلبنا،‏ لأنه هو الذي وهبنا نعمة الحياة.‏ ‎(‏رؤيا ٤:‏١١‏)‎‏. فالمعمودية هي قطع عهد واعلان جهري بين المعتمذ والله. اي ترك كل الماضي السيء، ونذر الذات لفعل مشيئة الله وخدمته من كل القلب والنفس. قال الرب يسوع عن علاقتنا بيهوه:‏(تحب يهوه إلهك بكل قلبك وبكل نفسك وبكل عقلك. ‏‏متى ٢٢:‏٣٧).‏ وعندئذ فقط سنشعر بالسعادة والاكتفاء الحقيقيين.‏ وكي نبرهن عن ولاءنا لله،‏ علينا ألا ندعه يتزعزع في وجه المحن. ‏لان الايام شريرة!.
سلام الله الذي يفوق كل سلام باسم الولي يسوع المسيح آمين.