البابا الاعظم مار فرنسيس يعلمنا معنى الضمير ثانية لرغبته زيارة العراق


المحرر موضوع: البابا الاعظم مار فرنسيس يعلمنا معنى الضمير ثانية لرغبته زيارة العراق  (زيارة 407 مرات)

0 الأعضاء و 2 ضيوف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل جوليت فرنسيـس

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 212
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
البابا الاعظم مار فرنسيس يعلمنا معنى الضمير ثانية لرغبته زيارة العراق
انه ضمير ناضج بالغ له قابليته لكي يقرر لذاته مايجب أن يعمله حين قرر وأعلن مرات عديدة رغبته لزيارة هذا البلد ومتصارعا اكيدا مع ضميره عارفا بانها ستكون  زيارة تاريخية كبيرة لدعم العراق المحتاج الان وفي هذه الظروف  ولكي يعزز من تماسكه الاجتماعي بين مكوناته جميعا وبين العالم المنتشر.
انه ضمير ينشأ مع ينابيع الحكمة والوعي لدى البابا حين أعلن عن زيارته لموطن ابراهيم أبو الانبياء ابو القيم والاخلاق ابو الاديان السمحة والمحبة والسلام وعدم الانحياد عنها.
نداء ضمير البابا هو صوت الله فيه  هو نور في داخله يسمح له ان يعمل الخير ويتجنب الشر حين قرر والحّ وقلق وأعلن عن رغبته الصادقة لزيارة هذا البلد المهم  القريب من قلبه وعقله  ومؤمنا بانه سيحرك الضمائر  ليثبتوا للعالم ويتبين بان بلدهم له ثقله ووزنه ومكانته امام العالم اجمع  فمن هو العراق؟  ومن هو ابونا ابراهيم ؟ وماذا عن اور الكلدانيين؟  وماذا عن الموطن الاول لكل الاديا ن؟وماذا عن السياحة الدينية وقدسية هذه الاراضي  وقدسية كل محافظة من محافظات البلاد , وما العمل لانجاح هذه الزيارة؟ وما العمل بعد الزيارة؟  كما زار بنجاح  دولا كثيرة في العالم ليست احسن ولااغنى ولا اقدس من بلدنا العزيز.
رئيس الجمهورية برهم صالح  المحترم  وجّه الدعوة الرسمية للبابا لاستقبال هذه الشخصية العالمية التي هي من نسل ابراهيم واسحاق ويعقوب وعليه ان يعمل لانجاح هذه الزيارة التاريخية الفذة..
وغبطة ابينا البطريرك مار لويس ساكو رئيس الكنيسة الكلدانية في العراق والعالم  وجّه رسالة بمناسبة انعقاد السينودس الكلداني في مدينة عنكاوة بتاريخ 4 اب 2019 من هذ السنة مجددين فرحهم هو واساقفته الكلدان  لهذه الخطوة المباركة لاقدس أماكن اختار الله  منها قائدا وأبا ومؤمنا وصالحا والخ ليكون اساسا للخير والمحبة الى الابد  بين البشر  .
يجب على كل مسؤول في البلد وكل محافظة وكل منطقة  وكل واحد بالتحرك والبدء بالبناء والسكن والهوتيلات والنظافة والاستقبال والحماية والمرافقة والنشاطات كل من موقعه وخاصة الاماكن المقرر زيارتها و تهيئتها لاستقبال عدد كبير من سيزور معه هذا البلد الجميل وناسه الطيبين وتلون فسيفسائه بشكل رائع كما كنا سابقا  الشمال والوسط والجنوب .انها فرصة مناسبة للبناء والاعمار   انها فرصة  وسعادة للتمتع بالحقوق الرائعة  كما في بلدان العالم  التي رايناها وزرناها في الخارج وكم تمنيناها للعراقيين الشرفاء  والتمتع بهذه النعم والخيرات ودعوتنا  الى الابتعاد عن الفساد والشر والاشرار.
انها فرصة للموصل وسهل نينوى والانبار وكل بيت تهدّم وكل عائلة نزحت وهجّرت لان تبنى وترجع امجادها وعزتها وكرامتها ,انشا الله الخير قادم يا عراق وتكون الزيارة مصحوبة بالمحبة والرجاء والاعمار والايمان والتضامن والعيش المشترك الامن للجميع انها حياة واحدة يعيشها كل عراقي ويتمنى ونحن معه ان يعم السلام والامان والخير والخيرات والخيرين فما اروعكم عندما تعملون  الصالحات واعمال الرحمة وانتم اولى بها .

     
 
انها فرصة جميلة وأمنيات قلبية لبناء الموصل مدينة الانبياء والاديرة والكنائس  وتتكحل عيونها باعمار الجانب الايمن واعمار ما دمّر من بناها التحتية وما الحق بها من اضرار الحقد والكراهية من قبل محبي الموت  وتدمير المحافظة  ونبش حتى  القبور ها هو طفلي المرحوم  المدفون في دير مار كوركيس يلعب في العراء مع طفل غريق العبّارة  المنكوبة   عبّارة الفاسدين  الطامعين.
 استيقظي  ايتها الضمائر الحية في داخل العراق واشعري بالتانيب ايتها الضمائر المريضة   وتوبي وتحرري فلا حرية بدون ضمير ولاضمير بدون حرية والحرية تنمو بالتاريخ و كان تاريخ بلادنا ناصع  ومصدره من الله  وسيكون افضل بجهود كل الاصلاء واحترام الحق واجب للجميع.
       جوليت فرنسيس من السويد/اسكلستونا