تجلي المسيح دعوة لنا للتجلي (ܓܠܝܵܢܐܵ)


المحرر موضوع: تجلي المسيح دعوة لنا للتجلي (ܓܠܝܵܢܐܵ)  (زيارة 562 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل وردااسحاق

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 850
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • https://mangish.net
تجلي المسيح دعوة لنا للتجلي ( ܓܠܝܵܢܐܵ )
بقلم / وردا أسحاق قلّو
( أن الخليقة تنتظر بفارغ الصبر تجلّي أبناء الله ) " رو 19:8"
التجلي يعني التغيُر ، أي يتبدل شكل المتجلي إلى حالة أفضل وأوضح . الجسد يحجب الحقيقة المخفية في الأنسان . أختار يسوع قمة جبل طابور العالية لتصبح أفضل مرصد ينظرون تلاميذه إلى الفضاء . من تلك القمة حصل اللقاء بينهم وبين كائنات سماوية أتت من عالم الفضاء الخارجي لتتحدث مع يسوع أمام التلاميذ ، فتجلي يسوع على تلك القمة يعني كشف لاهوته المخفي في ناسوته ، فأثبت لتلاميذه أنه إله مخفي في الجسد الذي سيتحرر منه بعد موته على الصليب بقيامته من بين الأموات . بتجليه على الجبل أعطى لهم درساً مهماً لكي لا يصبح صلبه عثرة لهم . ومن هنا نلتمس العلاقة بين التجلي وبيوم الآلام وذلك عندما أخذ النعاس التلاميذ الثلاثة في الجسمانية عندما كان يسوع يصلي للآب في ساعته الأخيرة كيف نال منهم النعاس ، وهنا أيضاً أثقلهم النعاس ويستلمون للنوم ويحرمون أنفسهم من رؤية ذلك المشهد العظيم . كان المنظر  صورةً حية للملكوت على الأرض ، حضر الثالوث والأنبياء العظام بوجود التلاميذ المختارين الثلاثة ، وهكذا نحن أيضاً ننام في حضرة الرب عندما يتجلى لنا بروحه القدوس عندما يهبط من السماء على مذبح الكنيسة في سر الأفخارستيا أمام أعيننا
التاريخ يحمل لنا قصص عن التجلي ، كتجلي الله لموسى على جبل سيناء كلهيب نار في وسط العليقة ( خر 2:3 ) ولأيليا في جبل حوريب في صوت منخفض هامس  (1 مل 19) لكن هناك أختلاف ما بين تجلي جبل طابور والتجليات السابقة ، وذلك لظهور أمور مدهشة وثلاثية ، والرقم ثلاثة يرمز إلى الكمال ، هناك ظهر الثالوث الأقدس بشكل مرئي ومسموع ، فالآب من خلال الصوت المسموع ، والأبن المتجلي إلى حيقته ، والروح القدس في الغمام المنير . أصبحا الثلاثة حقيقة واحدة مع يسوع ، فالثلاثة أصبحوا واحداً ، لهذا كتب ( لم يروا يسوع إلا وحده ) كما كان الثالوث كاملاً في يوم خروج يسوع من نهر الأردن بعد العماد  ، لكن هنا المنظر أوضح بوجود شهود من السماء " النبيين " ومن الأرض " التلاميذ " . كذلك نجد أكتمال العدد ثلاثة بحضور ( موسى وأيليا والمسيح ) هؤلاء الثلاثة يمثلون ثلاث عهود أيضاً (الشريعة – الأنبياء – النعمة ) ، والمضال المزمع نصبها ثلاثة ، والتلاميذ أيضاً ثلاثة لكي يشهدوا مشاهدين وشهود عيان لعظمة يسوع المتجلي على الجبل المقدس .
على الجبل ( أشع وجهه كالشمس ، وتلألأت ثيابه كالنور ) هنا تم أكتشاف الغير المنظور في المسيح من خلال جسده المنظور ، كذلك تجلى الروح القدس على شكل غمام ، أما في العنصرة فتجلى على شكل ألسنة كأنها من نار ، كعلامة منظورة ، وكذلك سماعهم لصوت ريح شديدة كعلامة مسموعة . أما الآب فتجلى بشكل محسوس بالصوت المسوع من قبل التلاميذ عندما قال ( هذا هو أبني الحبيب ، فله اسمعوا ) .
تجلى يسوع على شكل نور ، لأنه نور من نور ، والنور لم يأتي إلى يسوع من الخارج ، كما أتى لموسى من الله فصار وجهه يضىء عندما رآه الشعب . نور المسيح برز من داخل أعماقه ، أي من ذاته ، فوجهه لم يضاء كموسى فقط ، بل كان يشع ، وحتى ثيابه تلألأت ، أي أن نور المسيح خاص ، ووجهه عكس حقيقة مجده الخاص ، وليس مجد الله فحسب كموسى ( طالع 2 قور 13:3 ) .
على الجبل جدد يسوع صورة الجمال الأرضي بالجمال السماوي . نحن المؤمنين به مدعوين إلى أن نعكس صورة مجد يسوع بوجوهنا وسيرتنا وطهارتنا أمام العالم . فإذا كان المسيح الأنسان هو المرآة التي فيها شاهدنا المجد الألهي ، هكذا يجب أن نكون نحن ايضاً المرآة التي تعكس صورة المسيح الحقيقية للعالم ، فلا يجوز أن نشّوه صورة المسيح في سيرتنا فنصبح كأبناء هذا العالم ، بل أن نتجلى أمامهم بصورتنا المسيحية الحقيقة ، قال الرسول ( ولا تشاكلوا هذا الدهر ، بل تغيّروا عن شكلكم بتجديد أذهانكم ، لتختبروا ما هي إرادة الله الصالحة المرضية الكاملة ) " رو 2:1"
الأنسان هو صورة الله ، والله خلقه على صورته ، فالخليقة كلها تنظر مشاهدة صورة تجلي أبناء الله الحقيقية " روم 19:8" .
في الأزمنة الأخيرة يجب أن نتغيّر لنظهر صورتنا الكاملة بقوة المسيح كما تغيرت صورته على الجبل ، وهذا ما قاله الرسول بولس فكتب ( الذي سيتغيّر هيئة جسدنا الوضيع فيجعله على صورة جسده المجيد ) " فيل 21:3" .
في الختام نتأمل بالروح وكأننا على جبل التجلي مع الرسل ونحن نشاهد وجه يسوع المشع وثيابه البضاء المتلألأة لكي تنغرس فينا الوقائع التي حدثت هناك عندما التقى السماويين مع الأرضيين ، وعندما ننزل بأفكارنا من الجبل المقدس ، نطالع كلمات الرسول بطرس الذي شاهد وسمع وشهد للتجلي ، فيقول لنا في رسالته الثانية 1: 16-19
( وقد أطلعناكم على قدرة ربنا يسوع المسيح وعلى مجيئه ، ولم يكن ذلك منا أتباعاً لخرافات مصطنعة ، بل لأننا عاينا جلاله . فقد نال من الله ابيه إكراماً ، إذ جاءه من المجد صوت يقول : ( هذا هو أبني الحبيب عنه رضيت ) وذاك الصوت قد سمعناه آتياً من السماء ، إذ كنا معه على الجبل المقدس ) .
 







غير متصل bet nahrenaya

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 371
    • مشاهدة الملف الشخصي
رابي وردا اسحاق،

التجلي (ܓܸܠܝܵܢܹܐ أو ܓܸܠܝܵܢܵܐ)

فقط للتنويه، ودمتم
تحياتي



متصل David Rabi

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 223
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رؤيا التجلي
قبل فترة قصيرة قال يسوع:(اَلْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ:‏ إِنَّ بَعْضًا مِنَ ٱلْقَائِمِينَ هُنَا لَنْ يَذُوقُوا ٱلْمَوْتَ أَبَدًا حَتَّى يَرَوْا أَوَّلًا ٱبْنَ ٱلْإِنْسَانِ آتِيًا فِي مَلَكُوتِهِ.‏ متى ١٦:‏٢٨)‏.‏
كلام صعب تصديقه!. والتلاميذ يتساءلون، ما الذي يعنيه؟. وبعد ايام يصعد يسوع مع بطرس ويعقوب ويوحنا على الجبل. وعلى الارجح ليلا لان النعاس يغلب الرسل الثلاثة. وفيما يصلي يتجلى امامهم وتنكشف شخصيته بوضوح. فيرون وجهه مضيئا كالشمس وثيابه بيضاء براقة لامعة كالنور. ثم تتراءى شخصيتان ( تمثلان موسى وايليا ).ويتحادثان مع يسوع عن ( رحيله الذي سيحدث في اورشليم. لوقا  ٩:‏​٣٠،‏ ٣١‏). فهؤلاء التلاميذ الثلاثة، رأوا ابن الانسان آتيا في ملكوته قبل ان يموتوا. ويشير ايضا كما يتّضح الى موته وقيامته حسبما ذكره مؤخَّرا‏ في (‏متى ١٦:‏٢١‏). وهكذا برهنت هذه المحادثة ان ميتته المذلة ستحصل لا محالة، عكس ما اعتقده بطرس.‏ يتابع الرسل المشهد. بعدما طار النوم من عيونهم وهم في غاية الاندهاش. ومع انها رؤية، تبدو حقيقية ملموسة وستكون طويلة. ولهذا تفاعل بطرس واقترح قائلا:(رَابِّي،‏ جَيِّدٌ أَنْ نَكُونَ هٰهُنَا،‏ فَلْنَنْصِبْ ثَلَاثَ خِيَامٍ:‏ وَاحِدَةً لَكَ،‏ وَوَاحِدَةً لِمُوسَى،‏ وَوَاحِدَةً لِإِيلِيَّا.‏مرقس ٩:‏٥‏)‏. وبينما هو يتكلّم تظللهم سحابة نيّرة ويأتي منها صوت يقول:(هٰذَا هُوَ ٱبْنِي ٱلْحَبِيبُ ٱلَّذِي عَنْهُ رَضِيتُ.‏ لَهُ ٱسْمَعُوا).‏إنه صوت الاب يهوه الله! فخافوا جدا وسقطوا على وجوههم.فكان الاسرائيليون يعتقدون ان موسى وايليا هما اعظم الانبياء ويجب اطاعتهما اكثر الكل. ولكن الاب نبّه الرسل بقوله(هذا هو ابني الحبيب... له اسمعوا). فالانبياء هم من اجل المسيح. ثم يسوع يشجعهم (قُومُوا وَلَا تَخَافُوا.‏ ‏متى ١٧:‏​٥-‏٧‏). وعندما ينهضون لا يرون احدا غير يسوع!. واوصاهم:(‏لَا تُخْبِرُوا أَحَدًا بِٱلرُّؤْيَا حَتَّى يُقَامَ ٱبْنُ ٱلْإِنْسَانِ مِنَ ٱلْأَمْوَاتِ. متى ١٧:‏٩‏). ولكن التلاميذ يثيرهم السؤال:([لِمَاذَا .‏ .‏ .‏ يَقُولُ ٱلْكَتَبَةُ إِنَّ إِيلِيَّا لَا بُدَّ أَنْ يَأْتِيَ أَوَّلًا؟‏].‏ فَيُجِيبُهُمْ يَسُوعُ:‏ إِيلِيَّا قَدْ أَتَى وَلَمْ يَعْرِفُوهُ.‏ متى ١٧:‏​١٠-‏١٢‏)‏.وهو يقصد ان روح ايليا اتت في شخص يوحنا المعمدان الذي مهد الطريق امام يسوع. فكيف يكون ايليا في السماء؟. فايليا وموسى لم يكونا في السماء. يقول يسوع (ليس احد صعد الى السماء إلا الذي نزل من السماء ابن الانسان.‏ يوحنا ٣:‏١٣‏)‏. فكيف اتوا من السماء؟. لان ملكوت\ حكومة السماء هي للذين اكلوا وشربوا من جسد ودم يسوع اي الممسوحين بالروح القدس.(رؤ ٢٠:‏٤). قارنوا ‏(‏يوحنا ٦:‏٤١-‏٥٩‏).‏ فكم قوّت هذه الرؤيا ‏يسوع ورسله؟. واعطت لمحة مسبقة عن مجد المسيح في الملكوت تجلت \ انكشفت حقيقته السابقة امامهم. فمن خلالها راى التلاميذ الثلاثة.‏(ٱبْنَ ٱلْإِنْسَانِ آتِيًا فِي مَلَكُوتِهِ،‏ كَمَا سَبَقَ وَوَعَدَهُمْ.‏ ‏متى ١٦:‏٢٨‏). وهكذا اصبحوا ( ‏شُهُودَ عِيَانٍ لِعَظَمَتِهِ).‏ .‏ وهكذا اتاح يسوع لتلاميذه الاحماء هؤلاء ان يروه متجليا \ مكشوفا امامهم، ما اكد لهم صحة النبوءات عن ملكوت يهوه. وهكذا كتب بطرس:(صَارَتْ عِنْدَنَا ٱلْكَلِمَةُ ٱلنَّبَوِيَّةُ أَكِيدَةً أَكْثَرَ.‏ ٢ بطرس ١:‏​١٦-‏١٩)‏. فالله لا يخاطب الله وانكشفت حقيقة الاب يهوه كيف يوصي اتباع يسوع الابن ان يسمعوا ( ليسوع ابنه الحبيب ). وليس لله الابن!!.
محبتي للجميع.‏


غير متصل وردااسحاق

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 850
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • https://mangish.net
الأخ العزيز bet nahrenaya المحترم
شكرا لك .تم التعديل والرب يبياركك




غير متصل عبد الاحد قلــو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1555
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ العزيز وردا اسحق قلو الموقر
انه موضوع رائع..شرحته باسهاب عن ظاهرة التجلي التي اظهرت الله بثالوثه المقدس لبعض تلاميذ المسيح الحاضرين معه في ظاهرة التجلي..
ولكن هنالك من يجتهد بان ندعو الله وابنه الحبيب وليس الله الابن.. ولكن عند التمعن جيدا بماهية الله التي هي روح مطلقة لا بداية لها ولا نهاية. وعليه فالجزء منه سيكون ايضا مطلقا لابداية له ولا نهاية. وكما ذكر الانجيلي مار يوحنا الحبيب في بداية انجيله .. في البدء كان الكلمة والكلمة كان عند الله والله كان الكلمة... وايضا بالاشارة الى ذكر المسيح حتى في احدى ايات القران. بأن المسيح عيسى ابن مريم هو كلمة الله وروح منه..فان الكلمة التي تخرج من الانسان هي بنوته وتخرج منه.وعليه فان( كلمة الله) فهي منه تخرج ومن نفسه وكينونته. وكذلك (روح منه) بمعنى الابن جزء من روحه المطلقة ..وعلميا فالجزء من المطلق هو مطلق ايضا. انها مسألة علمية معروفة لابسط انسان درس مادة الرياضيات. فاذن المسيح هو ابن الله والاقنوم الثاني لطبيعة الله اللامتناهية..
 رائع ماتكتبه ابن العم. يعني كمثال جانبي.. انا وانت جزء من عائلة قلو العريقة وعليه فنحن قلويين لحد العظم..هههها (هذا للمزح).ولكن مع ملاحظة ان عائلة قلو لها بداية وكما ان تكوين العالم الذي نعيشه له بداية وحسب نظرية بك بانك الشهيرة .. وذلك يعني بوجود خالق للكون كله...والرب يباركك. تحيتي للجميع


غير متصل وردااسحاق

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 850
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • https://mangish.net
الأخ العزيز عبدالأحد قلّو المحترم
أولاً شكراً لتقييمك للمقال ، موضوع التجلي مهم وعميق وفيه أسرار يأخذنا للتأمل بحقيقتنا نحن المؤمنين في العالم القادم ، ففي كل مؤمن حقيقة أخرى ستتجلى كما تجلت حقيقة يسوع الله المخفي في الجسد ، عندما تجلى أمام الرسل الثلاث ففهموا حقيقته ، والمكان الذي تجلى عليه على جبل طابور رائع جداً قبل أقل من سنة كنت هناك وعلى تلك الصخرة التي تجلى يسوع شيدت كنيسة جميلة ، والصخرة واقعة تحت فناء المذبح تغطيها قطعة زجاجية كبير بحجم الصخرة ، أتمنى لكل مسيحي أن يشاهد تلك الأماكن المقدسة بأقدام الرب وقديسيه . أما قولك :
حتى في احدى ايات القران. بأن المسيح عيسى ابن مريم هو كلمة الله وروح منه.
أجل العهد القديم والعهد الجديد والقرآن يشهدان لثالوث الله ، وسأكتب موضوع خاص أوضح به هذه الحقيقة وأن لم يعترف بها الكثيرين لكن أقول ثالوث الله واضح جداً في الديانتين .
سنلتقي في الأسبوع القادم في مقال آخر مهم يتناول موضوع أنتقال أمنا العذراء إلى السماء بالنفس والجسد معزز بآيات من العهدين ، علينا أن نتأمل في كل المناسبات في حينها بمقال يخدم الكثيرين والرب يبارك ، مع التحية 


متصل David Rabi

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 223
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
حسنا، الثالوث موجود في القرآن وعلينا القول نعم لان القرآن يشهد بذلك!!.
ساعطيك مساعدة جبارة اخرى من نبوات (الكتب البابلية والنبوات الهندوسية والمصرية). كي تثبت عقيدة الثالوث الغامضة باعتراف ( الفاتيكان )!!.. المؤلف لا يستوعب ما الفه!!. تفضل المساعدات بصور اضغط على الصورة لترى الفترات التاريخية لهذه البدعة:


غير متصل جورج ايشو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 396
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
بعد اذن السيد وردا المحترم

السيد ديفيد
من الواضح ان الأفكار الخاطئة المتعشعشة في ذهنك عن المسيحية تجعلك تتفلسف بشكل عشوائي في أمور اكاديمية دون تميز.

هل مفهوم الثالوث له جذور وثنية؟ نعم المفهوم القاصر للثالوث كان لدى الديانات الوثنية.  لكن عند النظر عن كثب ودراسة فحواه سوف نجد بانه في الحقيقة لا يحمل أي مفهوم او جوهر الثالوث. كما هو الحال مع المفهوم التوحيدي عند الديانات الأخرى، الإسلامية على سبيل المثال.
تم تغليف مفهوم الثالوث الوثني على أساس  polytheism لإيمان بعدة آلهة... التزاوج من اجل الانجاب... ثلاثة آلهة رئيسية مع العديد من الآلهة الأصغر مكاناً. لم يكن هناك وحدة في الثالوث الوثني، لا بل على العكس كان هناك معارك كانت تدور بين هذا وذاك من اجل السيطرة. لذلك الوحدة بمفهومها المسيحي، لا سبيل لها في عالم الوثنية. بعكس المفهوم المسيحي للثالوث. هذا اولاً.
ثانياً، يقول بولس الرسول في رومية "اذ معرفة الله ظاهرة فيهم لان الله اظهرها لهم 1 :20 لان اموره غير المنظورة ترى منذ خلق العالم مدركة بالمصنوعات قدرته السرمدية و لاهوته حتى انهم بلا عذر 1 :21 لانهم لما عرفوا الله لم يمجدوه او يشكروه كاله بل حمقوا في افكارهم و اظلم قلبهم الغبي 1 :22 و بينما هم يزعمون انهم حكماء صاروا جهلاء 1 :23 و ابدلوا مجد الله الذي لا يفنى بشبه صورة الانسان الذي يفنى و الطيور و الدواب و الزحافات 1 :24 لذلك اسلمهم الله ايضا في شهوات قلوبهم الى النجاسة لاهانة اجسادهم بين ذواتهم 1 :25 الذين استبدلوا حق الله بالكذب و اتقوا و عبدوا المخلوق دون الخالق الذي هو مبارك الى الابد امين"
العالم القديم كان له معرفة غير كاملة عن الله، غير انه ام يدركه. لذلك، حينما شرع العالم القديم بتجسيد الله في الثالوث كان عن معرفة غير كاملة بالله الخالق. والا لماذا كل الشعوب لها مفهوم الثالوث؟ من اين لهم هذا الفكرة؟؟
يقول والتر مارتن "من أجل معرفة ما إذا كانت عقيدة الثالوث صحيحة، لا نقارنها ما إذا كانت تشبه الوثنية، بل بما يقوله الكتاب المقدس ، وذلك من اجل معرفة ما إذا كان الله يعلّمها عن طريق كلمته الحيّة. يؤمن الوثنيون أيضًا بمفهوم الله. هل هذا يعني أن أخذنا الله من مفهومهم؟  بالطبع هذا غير منطقيا؟ وأيضا ينام  الوثنيون. هل هذا يعني أن النوم خطيئة ؟ يجب ألا نتجاهل المفهوم لمجرد انه يتشابه مع أولئك الذين لا نوفق عقيدتهم.
أخيرًا، عهد القديم يشير الى الثالوث بشكل رمزي، وشواهد الايات واضحة ولا تحتاج الى عبقري لاهوتي لتفسيرها.



متصل David Rabi

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 223
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الى جورج ايشو...
مقتبس\\من الواضح ان الأفكار الخاطئة المتعشعشة في ذهنك عن المسيحية تجعلك تتفلسف بشكل عشوائي في أمور اكاديمية دون تميز\\ انتهى الاقتباس. لو ياتي اي قارئ يقيّم هذه الكلمات، سيقول لا يفهمها الا صاحبها!!. الفلسفة هي عكس العشوائية، والعشوائية هي عكس الاكاديمية!!.. انتبه عندما تكتب: ليست الكتابة اضافة كلمات استخدموها الاخرون في محلها. وانت تضيفها في جمل لاتستقر في مكانها كما يضع البدو كرسي على سنام جمل..
هذا ليس موضوعنا.. الموضوع هم عن التجلي .. والرد الثاني كان ردا على بدعة الثالوث باشراف الملك قسطنطين الوثني.حتى امه ذكرت لا يهم ان يؤمن بالمسيحية وهو في شبابه، وعلى فراش الموت يحتضر قبل المعمدية ( خاطر الجماعة )!!. ويعتبر ( قديسا عظيما )!!.. هل تنتبهون من هو مؤسسها وفرضها على الامبراطورية؟ نعم انه الملك الوثني احتراما وتقديرا لابائه الوثنيين الذين عبدوا الثالوث ( الحب الخصوبة والانجاب ). فلا حرب بينهما كله حب وتزاوج وانجاب.!!.
يذكر:\\(في السنة ٣٢٥ ب‌م،‏ دعا قسطنطين الامبراطور الروماني مجمع الاساقفة الى الاجتماع في مدينة نيقية في آسيا الصغرى.‏ وكان قصده حلّ الخلافات الدينية المتواصلة حول علاقة ابن الله بالاله الكلي القدرة.‏ وفي ما يتعلق بنتائج ذلك المجمع،‏ تقول دائرة المعارف البريطانية:‏
«قسطنطين نفسه اشرف،‏ موجِّها المناقشات بفعالية،‏ واقترح شخصيا .‏ .‏ .‏ الصيغة الحاسمة التي اظهرت علاقة المسيح بالله في الدستور الذي اصدره المجمع،‏ ‹من جوهر واحد [‏هومووسيوس ‏] مع الآب.‏› .‏ .‏ .‏ واذ كانوا يرتاعون من الامبراطور فان الاساقفة،‏ باستثناء اثنين فقط،‏ وقَّعوا الدستور،‏ وكثيرون منهم [[ضد رغبتهم]].‏»‏
وهل تدخَّل هذا الحاكم الوثني بسبب اقتناعاته المؤسسة على الكتاب المقدس؟‏ كلا.‏ يذكر تاريخ قصير للعقيدة المسيحية:‏ ‏«من حيث الاساس،‏ لم يكن لدى قسطنطين [فهم على الاطلاق للاسئلة التي كانت تُطرح في اللاهوت اليوناني.‏»‏٢ ان ما قد فهمه كان ان [الخلافات الدينية هدَّدت وحدة امبراطوريته]،‏ وكان يرغب في حلِّها)\\.‏ حلوة حلوة كان يرغب في حل الخلافات الامبراطرية وليس ايمانا منه..!!
وتذكر اخرى\\ وفي دائرة المعارف الاميركية نقرأ:‏ «نشأت المسيحية من الدين اليهودي،‏ وكان الدين اليهودي موحِّدا بشكل صارم.‏ [يؤمن بأن الله شخص واحد].‏ والطريق التي قادت من اورشليم الى نيقية لا تكاد تكون طريقا مستقيمة.‏ والاعتقاد بالتثليث في القرن الرابع لم يعكس بدقة التعليم المسيحي الباكر عن طبيعة الله؛‏ وعلى العكس،‏ كان انحرافا عن هذا التعليم.‏» —‏ (‏١٩٥٦)‏،‏ المجلد ٢٧،‏ ص ٢٩٤ ل.‏

بحسب القاموس الجديد العالمي،‏ «‏الثالوث الافلاطوني،‏ وهو نفسه مجرد اعادة ترتيب لثواليث اقدم يعود تاريخها الى الشعوب الابكر،‏ يَظهر انه ثالوث الرموز الفلسفي المعقول الذي انتج الاقانيم او الاشخاص الالهيين الثلاثة الذين تعلِّم بهم الكنائس المسيحية.‏ .‏ .‏ .‏ ان تصوُّر هذا الفيلسوف اليوناني [افلاطون،‏ القرن الرابع ق‌م] عن الثالوث الالهي .‏ .‏ .‏ يمكن ان يوجد في جميع الاديان [الوثنية] القديمة.‏» —‏ (‏باريس،‏ ١٨٦٥-‏١٨٧٠)‏،‏ حرَّره م.‏ لاشاتر،‏ المجلد ٢،‏ ص ١٤٦٧.‏\\
انظر ما يقوله احد اعمدة الجمعية اليسوعية، جون مكنزي،‏ في مؤلَّفه «قاموس الكتاب المقدس»:‏ «ان ثالوث الاقانيم في وحدة الطبيعة يجري تعريفه بتعبيري ‹اقنوم› و ‹طبيعة› اللذين هما تعبيران فلسفيان يونانيان؛‏ وفي الواقع لا يَظهر التعبيران في الكتاب المقدس.‏ وقد نشأت التعريفات الثالوثية نتيجة لمجادلات طويلة جرى فيها خطأً تطبيق هذين التعبيرين وغيرهما مثل ‹الذات› و ‹الجوهر› على الله من قبل بعض اللاهوتيين.‏» —‏ (‏نيويورك،‏ ١٩٦٥)‏،‏ ص ٨٩٩).‏\\
 واخيرا ياتي بعد الرسل فلاسفة اليونان ويفرضوا عقيدتهم الوثنية ضمن تعاليم يهوه الله النقية التي اوحاها الى كل رسله وانبيائه!!. ولا زالت مدارس افلاطون تنتج فلاسفة يتفننون في التعبير عن الذات الالهية بالمثلثات المتساوية الاضلاع.(فإن ‹اسم الله يُجدَّف عليه بسببكم بين الامم‏›.‏ ‏روما ٢:‏٢٣،‏ ٢٤‏)‏.


غير متصل جورج ايشو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 396
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
السيد ديفيد
نعم سيد ديفيد لا تزال تتفلسف بشكل عشوائي دون تميز. تكتب عن أمور فلسفية-لاهوتية (هذه هي الفلسفة) بعدها تقوم بربطها بصورة غير منهجية (هذه هي العشوائية)  دون تميز. والدليل تجده في ردك الأخير، تتحدث عن تاريخ الثالوث المسيحي (بشكل فلسفي) بعدها بصورة عشوائي تريد ربطه بالمفهوم الثالوث الوثني. ردك كان يجب ان يصاغ بصورة تميزية بين الثالوث الوثني ومعتقداته، وبين الصيغ الفلسفية اللاهوتية في الثالوث المسيحي. لكن هذا الشيء لا اجده في ردك والسبب يرجع الى (التميز)، او المنهجية العلمية التي لا تتحل بها.

هناك صيغ مسيحية كانت تستخدم في الوثنية، تناقلتها الشعوب وذلك بحكم استمراريتها، لكن وصلت الى الكمال في مفهومها الفلسفي والايتومولوجي في المسيحية. كما هو الحال في العهد القديم، جاء المسيح (ابن الله) ليكمل الناموس. والشواهد عن هذا لموضوع كثيرة.
تتوهم في فلسفتك العشوائية عن مفهوم الثالوث المسيحي بان الصيغ والمفاهيم الاقنومية في الثالوث المقدس هي نفسها في الوثنية. مع العلم بان العالم كله (قبل مجيء مخلصك شارلز تاز رصل) أدرك بان كمال الصيغ المعتمدة في المجامع المسكونية القديمة كشفت لهم مفاهيم كثيرة غامضة عن الله وكلمته في الكتاب المقدس.
ردك عن مفهوم الثالوث المسيحي  يجب ان يصاغ بشكل مقارنة بين هذا وذاك لكي تفهم انت بنفسك الفارق الكبير الذي يوجد بين المعتقدين.



متصل David Rabi

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 223
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
سيد جورج ايشو..
راجع قواميس اللغة كي تفهم معنى الفلسفة وكذلك كلمة الاكاديمية.
ومن ثم طبقها على جملك المبعثرة والمشتقة من هنا وهناك، فلن ترى الا علامات ( !!! ). عما تكتبه للاخر. الفلفل الحار غير جيد اثناء الحديث او التحاور او القضاء.. وعليك احترام رموز الاخرين لا تذكرهم بالاسماء. انت رجل ركز على موضوع المنشور الذي تحب مناقشته فقط. اما اسلوب الاستفزاز والاستفزازيين فلن يشتريه احد.. مثل صاحب عشيرة عريقة من الحوامض القلوية ام الحوامض القاعدية .. نحن نتبع المسيح فقط.. ولا نتبع القمامصة والبطاركة ولا البابوات ولا المسيحية بل ( المسيح فقط ).. فشهادتك في الفلسفة واللاهوت كبيرة بعيني الله والمساكين الرسل ليس لهم شهادات من الجامعات!!. ولكنهم كتبوا بوحي الهي وكان ما نطقوا به ( كسيف ذو حدين ). يفهم القارئ ( المخلص بالايمان ) ما كان يقرأ او يسمع منهم. فكانوا يتواضعون ويرجعون عن ماضيهم الرديء ليقبلوا المسيح كمخلص لهم وملكهم في المستقبل الابدي. اما (وحي الجامعات الفلسفية واللاهوتية)، ليس الا تجاوزا على ذات الله وتعاليمه العظيمة والمحيية. واجتهاداتكم بسبب هذه الدراسات، لا تعتقد انه يوما ما ستنعش ( المشتاقين للغذاء الروحي النقي )، كونها بشرية وليست وحيا. انظر ما يحدث اليوم في الايمان؟ اصبحت بعض مباني الكنائس جوامع وقتية اثانا رمضان ترتل تواشيح اسلامية فيها كما في كندا..!! وفي باريس الكنيسة القبطية ترتل ( يا صلاة النبي!!.. والثانية طلع البدر علينا )!! وقائد السمفونية ( قس )!!.قد تكون مررت في تركيا وزرت ( الكنيسة التي في شارع التقسيم)، وانظر تحت مبنى الكنيسة مباشرة ستغمض عينيك ولن تذهب لتك الكنيسة ابدا. لانها ( مؤجرة لـ (ما يكرهه ويمقته الله والبشر ) ولا داعي ان اذكر اسم المحل.. نعم انها نتاج الفلسفة واللاهوت والتطور الفكري وجني الاموال ( الغاية تبرر الوسيلة ). فهذه الممارسات لا تنبع الا من مقر ابليس. يقول الكتاب المقدس:‏ «‏اية خلطة للبر والتعدي على الشريعة؟‏ او اية شركة للنور مع الظلمة؟‏».‏ (‏٢ كورنثوس ٦:‏١٤‏).‏ وكما ان جذع الشجرة الاعوج لا يمكن ان يستقيم،‏ كذلك اصبح الايمان تقليدا معوَّجا جدا، لدرجة انه (لا يمكن ان يقوَّم.‏ —‏ جامعة ١:‏١٥‏).‏
انتهت الردود التي لا تتعلق بالتجلي.