هل من عيد ثابت؟


المحرر موضوع: هل من عيد ثابت؟  (زيارة 169 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل يوسف جريس شحادة

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 412
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
هل من عيد ثابت؟
« في: 22:10 06/08/2019 »
هل من عيد ثابت؟
يوسف جريس شحادة
كفرياسيف_www.almohales.org
إذا كانت إمكانية نقل العيد واردة دينيا لماذا نطالب الوزارات بالعطل للأعياد؟أليس من المنطق ان نطالب بنقل الأعياد كلها ليوم الأحد وليتعلم ويشتغل كل موظف وغيره ويحتفل بالعيد مثل الخوري.{قلناها لا تعميم لكن الأغلبية ولا مكان وزمان للأمور}
يقول المطران ناوفيطوس:" ان كل أيام السنة مكرسة للرب، لأنه يوجب علينا في كل الأيام ان نعبده ونشكره ونستغفره ونستعطفه. إلا ان الله قد خصّ لذاته منذ البدء يوما في الأسبوع،يتفرغ فيه المؤمنون أكثر من أي يوم آخر لعبادته والاستراحة".
ففي اليهودية يوم السبت والنصوص الكتابية كثيرة والمسيحية خصصت يوم الرب بيوم الأحد قيامة الرب ومنعت فيه الركوع وقت الصلاة.
ويضيف ناوفيطوس:" وكما انه عند اليهود في العهد القديم فضلا عن أيام السبت أعياد مخصصة لإحياء ذكر حدث تاريخي في حياة الأمة،كذلك رسمت الكنيسة على ممر الأجيال أعيادا اختلفت مواضيعها وتباينت درجاتها".
تقسم الأعياد لأعياد سيدية خاصة بالرب وعددها ثلاثة عشر وأعياد السيدة والدة الإله وعدد أهمها أربعة ويضاف ستة أعياد أخرى ثانوية وأعياد القديسين.
الأيام السابقة بالعيد تعرف بتقدمة العيد ومنها ما يمتد لبضعة أيام مثل عيد الميلاد  وتدوم خمسة أيام وتقدمة عيد الغطاس وتدوم أربعة أيام ومنها ليوم واحد ما نحن يصدده عيد التجلي التقدمة يوم 5 أب.
وأيام التابعة للعيد أي ما يعرف بأيام خدمة العيد وقد تمتد لأربعين يوما  أو تنحصر بيوم واحد.
الأعياد من حيث مقامها الطقسي أنواع،منها أعياد من الدرجة الأولى هي أعياد السيد له المجد التي تبطل وتلغي خدمة القيامة إذا وقعت يوم احد وهي أربعة عشر ومنها عيد تجلي الرب في السادس من أب.
يكون ترتيب  خدمة العيد من الدرجة الأولى: انديفونات العيد ايصيدوكون العيد وطروبارية العيد ثلاث مرات وقنداق العيد رسالة وإنجيل العيد وارمس العيد وكينونيكون العيد بعد المناولة طروبارية العيد.
هذه المادة موجزة جدا سردناها كمقدمة مختصرة جدا،لِما يحدث في اغلب الكنائس اليوم من حيث نقل العيد مهما كان وأي عيد ان كان من درجة أولى أم خامسة.
قضية نقل العيد حسب تقسيم بعض الخوارنة انه إذا وقع حتى يوم الثلاثاء يقدّم العيد وخدمته تقدّم للأحد أما إذا وقع يوم الأربعاء وما بعد ينقل للأحد القادم.
 إذا هذا التهاون بالأعياد: يبقى السؤال لماذا لا ننقل كل الأعياد ليوم احد؟هل مفهوم العيد بالمسيحية حسب سلوكيات بعض الخوارنة مهزلة هو؟ ان الاستهتار بالاحتفال بالعيد بتاريخه كحدث ليترجي عقائدي في غاية الأهمية وحجّة بعض الخوارنة من قلة الحضور يجب الشرح والتفسير وتعويد الناس على الصح وليس ليّ التعليم المسيحي لما يروق لهذا أو تلك.
إذا كانت إمكانية نقل العيد واردة دينيا لماذا نطالب الوزارات بالعطل للأعياد؟الم يحدث وتم شطب أعياد لهذا السبب؟ الم يتم شطب أعياد من وزارات معينة بسبب التلاعب بنقل العيد؟ أليس من حقّنا ان نطالب بأعيادنا ونحن نحن نطالب بتأجيل الاحتفال العيد؟
على كل خوري احترام العيد وليس صدفة حلّ الروح القدس في يوم الخمسين للأمر مرجعية توراتية كتابية من الدرجة الأولى وكذلك بموضوعنا نقل عيد من الدرجة الأولى وبطالة هو عيد تجلي الرب ليوم الأحد الرابع من آب أو الحادي عشر منه لهو في قمة السخرية.
هذا الأمر يذكّرني بسؤال:" خميس الصعود في أي يوم"؟ نعم السؤال في غاية السخرية من الأعياد المسيحية لأننا نخجل بالاحتفال بالعيد كما يجب وبالوقت المحدد له ،كم من خوري يقوم بخدمة البرامون أو خدمة قبل العيد كما أسلفنا؟كم خوري يقيم خدمة السحر قبل القداس ولو مرة بالسنة؟ وغيره من الأمور التي تدل على تقصير الخوري.
قلناها ونرددها لا من تعميم هناك كهنة تقوم بالخدم الليترجية حسب التيبيكون تماما لكن السؤال كم هم.