صلاة الباركليسي؟


المحرر موضوع: صلاة الباركليسي؟  (زيارة 124 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل يوسف جريس شحادة

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 408
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
صلاة الباركليسي؟
« في: 19:42 07/08/2019 »
صلاة الباركليسي؟
يوسف جريس شحادة
كفرياسيف_www.almohales.org
 
كيف يمكن إقامة الخدمة ولا كتاب مع الناس؟ هل يجوز لخوري إقامة الخدمة كل أسبوع بيوم مختلف كما يشاء وحسب ظروفه الحياتية؟ أليست الخدمة مدوّنة بكتب الليترجيا والصلوات المعتمدة في الكنيسة؟ هل الكتب هي لتوضع على الرفّ؟ إذا الكتاب مثل الافخولوجي الكبير أو الانثولوجيون أو التيبيكون والسواعي غير ملزم؟ أليس من الأهم صرف تكاليف الطباعة على عائلات فقيرة ويتامى؟اذا نص الكتاب يلزم ويحدد ويشرح لماذا تقام خدمة الباركليسي في الطقس البيزنطي وخوري يقيمها ليوم واحد في الأسبوع ومحمّلا الناس وكأنه يحسن إليهم بحضوره مرة أسبوعيا؟ فمن هنا يكفي لنا ان نفهم ماهية سلوكيات بعض الخوارنة التي اتخذت الخورنة صنعة ومصدر معيشة فقط لا غير. لا عيب العمل في حقل الرب لنعتاش لكن شتان ما بين الهدف هو المال وثم الرب والانكى والأوسخ من هذا الانشغال بالله من اجل المال وربح المال زورا دون دفع الضريبة والتصريح والسرقة.
صلاة الباركليسي هو نشيد ابتهالي لوالدة الإله.
يبدأ النشيد مساء كل يوم من الخمسة عشر يوما الأولى من شهر آب ما عدا مساء السبت وغروب عيد التجلّي، والمقصود بالخمسة عشر يوما أي حتى عيد والدة الإله ،رقادها وانتقالها المجيد إلى السماء وهو حسب الطقس البيزنطي ان جاز التعبير بالشهر المريمي.
لفظة باركليسي باليونانية تعني "ابتهال" ان ترتيبها الحالي مرّ بمراحل عديدة شانها شان باقي الخدم الكنسية من القداس الإلهي إلى الاحتفال بالأعياد.
فترات التطور للخدمة كانت منذ القرن التاسع إلى أواخر القرن الرابع عشر حيث اقتصرت الخدمة على قانون بسيط ابتهالي للعذراء يقع في تسع تسبحات  ولم يكن له علاقة بشهر أب أبدا بعض المصادر تنسب واضع الخدمة إلى ناوفانيس متروبوليت نيقية 778_845 وتارة للقديس يوحنا الدمشقي إلا ان معظمها تضعه تحت اسم الراهب ناوستركنس الذي نكاد لا نعرف عنه شيئا سوى انه عاش في القرن التاسع في عهد الإمبراطور ناوفيلوس محطم الأيقونات 829 _842 .
في القرن الخامس عشر أضيفت إلى هذا القانون تلك الطلبات والطروباريات الخشوعية التي نقراها اليوم حتى أصبح هذا القانون رتبة طقسية كاملة.
في أواخر القرن الخامس عشر وأول القرن السادس عشر دخلت رتبة الباركليسي في عهدها الأخير فأصبحت تكريما وتكريسا للعذراء يحتفل بها في كل الكنائس في النصف الأول من شهر اوغسطس.
لا شك ان الإمبراطور انذرونيكس الثاني 1282 _1328 قد أمر في سنة 1297 بان يخصّص شهر آب كله لإكرام والدة الإله بإقامة صلوات واحتفالات.
وإبان الحكم العثماني واضطهاد المسيحيين وعدم السماح لهم بإقامة هذه الطقوس إلا ان الإرث والتراث بقي في قلوب المؤمنين ليومنا هذا.
رتبة الباركليسي  تبدأ كباقي الخدم:تبارك إلهنا كل حين...
ومزمور المائة الثاني والأربعين ويرنم الخورس الرب إلهنا...على اللحن الرابع والآيات التي تليه.والمزمور الخمسين والتسبحة الأولى :ان الشعب الإسرائيلي... والثانية والثالثة والقطعتين: خلصي عبيدك من الشدائد... والطلبات ويذكر الكاهن على نية من ولأجل من تقام الخدمة  والكاثزمة  على اللحن الثاني والتسبحة الرابعة والخامسة والسادسة:اسكب أمام الرب طلبتي.. والإنجيل البشير للتلميذ لوقا والتسبحات السابعة والثامنة والتاسعة وطلبات والحل.