تجلّي الرب يسوع ومغزاه...


المحرر موضوع: تجلّي الرب يسوع ومغزاه...  (زيارة 106 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

متصل David Rabi

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 223
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
تجلّي الرب يسوع ومغزاه...
« في: 23:48 08/08/2019 »
التجــــــــــــــــــلّي.
|
هو الكشف والاعلان الواضح عن شخصية وطبيعة انسان ما او ما هو فوق الطبيعة البشرية.
عندما اعتمد الرب يسوع، سُمع صوت من السماء قائلا:-( هذا هو ابني الحبيب الذي عنه رضيت. متى ٣: ١٧) ففي هذه الاية، يكشف الاب يهوه عن يسوع أنه ابنه الحبيب، الذي تخلّى عن منصبه العالي في السماء ليتجسّد ويصبح انسانا خاضعا للالم والجوع والموت. وهو المتواضع، لأنه قَبِلَ المعمودية التي كانت لليهود الخطاة!. وفي وقت لاحق، أُعطي تأكيدأ لهذا القبول امام شهود آخرين. فالتلاميذ بطرس، يعقوب، ويوحنا، سابقا صيادو سمك من الجليل، رافقوا يسوع الى جبل عال. وهناك حدث شيء لافت للنظر امام اعينهم: (وتغيَّرت هيئته [يسوع] قدامهم واضاء وجهه كالشمس وصارت ثيابه بيضاء كالنور. واذا موسى وايليا قد ظهرا لهم يتكلمان معه. . . اذا سحابة نيِّرة ظللتهم وصوت من السحابة قائلا هذا هو ابني الحبيب الذي عنه رضيت. له اسمعوا. ولما سمع التلاميذ سقطوا على وجوههم وخافوا جدا. متى ١٧: ١-٦؛ لوقا ٩: ٢٨-٣٦). هذا التأكيد المسموع والمنظور الآتي من الله كان لتقوية ايمان بطرس بشكل هائل، لانه كتب لاحقا: (لاننا لم نتبع خرافات مصنَّعة اذ عرَّفناكم بقوة ربنا يسوع المسيح ومجيئه بل قد كنا معاينين عظمته. لانه اخذ من الله الآب كرامة ومجدا اذ اقبل عليه صوت كهذا من المجد الاسنى هذا هو ابني الحبيب الذي عنه رضيت). ونحن سمعنا هذا الصوت مقبلا من السماء اذ كنا معه في الجبل المقدس.(٢ بطرس ١ :١٦-١٨) والتلاميذ اليهود بطرس، يعقوب، ويوحنا، رأوا فعلا عجيبة تجلّي يسوع وسمعوا صوت قبول الله من السموات. وايمانهم كان مؤسسا على واقعٍ رأوه وسمعوه، وليس على اساطير او على (خرافات يهودية)، كما اليوم اصبح ايمان الاغلبية، مؤسس على الخرافات والفلسفات والاجتهادات البشرية، النابعة من مدارس اسسها بشر ناقصون، لا يتخذون مبادئ الكتاب المقدس مرجعا لهم!. بل لكل (مدرسة لاهوتية ) قادتها وتحمل افكارهم، ولا يتطابق مع افكار مدرسة اخرى لجماعة غيرها!!. فقد اثبت الله انّ يسوع، انه ليس ايليا المنتظر الذي اتى في شخص(يوحنا المعمدان). وهو اعظم من موسى الذي كان اليهود يسمعون ويطيعون شريعته بحذافيرها. ولهذا قال يهوه الله للتلاميذ ( له اسمعوا.!) فهنا كشف يهوه ان يسوع هو المسيا الملك الممسوح ليخلّص البشرية من عبودية الخطيئة.واما باقي الانبياء الذين سبقوه، كانوا جميعهم يمهدون طريق الخلاص، ويحافظون على القناة التي تربط بين يهوه الله وبين بني آدم المتمرد لاجل ولادة الاسد من سبط يهوذا آدم الثاني، ليكمل الخلاص. (ولكنَّ واحدا من الشيوخ قال لي:‏ ‹كفَّ عن البكاء.‏ ... هوذا الاسد الذي من سبط يهوذا‏،‏ اصل داود،‏ قد غلب،‏ وهو يفتح الدرج وختومه السبعة›.‏ ‏‏رؤيا ٥:‏٥‏)‏‏وسبق ان كتب موسى عن يسوع في(تثنية ١٨:‏١٨–‏​٢٠‏:‏ «اقيم لهم نبيا [ اي يسوع ] من وسط اخوتهم مثلك [مثل موسى] وأجعل كلامي في فمه فيكلمهم بكل ما اوصيه به ويكون ان الانسان الذي لا يسمع لكلامي الذي يتكلم به باسمي انا اطالبه).‏ نعمة الاب يهوه مع الجميع باسم الرب المتجلي يسوع الملك آمين.