وفاة العراقي جيمي الداوود بعد ترحيله من الولايات المتحدة إلى العراق


المحرر موضوع: وفاة العراقي جيمي الداوود بعد ترحيله من الولايات المتحدة إلى العراق  (زيارة 583 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Sound of Soul

  • اداري
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 12930
  • الجنس: أنثى
  • اردت العيش كما تريد نفسي فعاشت نفسي كما يريد زماني
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • http://www.ankawa.com/forum/index.php?PHPSESSID=l61recjptdj4e64a5tp80rqgg1&/board,53.0.html




تحدث جيمي الداوود عن معاناته مع المرض والأوضاع المعيشية المتدهورة في العراق في فيديو انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي




عنكاوا كوم \ بي بي سي





توفي جيمي الداوود، وهو عراقي انتقل إلى العيش في مدينة ديترويت الأمريكية في طفولته، بعد ترحيله إلى العراق، وفقا لما صرح به محاميه لبي بي سي.

وقال إدوارد باجوكا، المحامي، إن موكله توفي لعدم الحصول على الإنسولين الذي يتناوله للعلاج من داء السكر.

ولم يذهب جيمي إلى العراق أبدا قبل ترحيله كما أنه لا يتحدث العربية، لكنه رُحل إلى العراق في يونيو/ حزيران الماضي في إطار الحملة التي تشنها إدارة ترامب على المهاجرين العراقيين الذين يواجهون اتهامات جنائية.

وقال باجوكا إن موكله كان متهما بسوء السلوك والسطو.

وقالت إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية إن جيمي واجه 20 تهمة في عقدين من الزمن تضمنت اعتداء بالسلاح، وممارسة العنف الأسري، واقتحام منزل.


وقالت الإدارة إن جيمي تهرب من برنامج المراقبة غير الاحتجازية الذي أخضعته له وظل طليقا لحوالي أربعة أشهر حتى أُلقي القبض عليه للاشتباه في ضلوعه في عملية سرقة، مرجحة أنه مُنح إمدادات طبية كاملة لضمان استمرارية الرعاية.

وولد الداوود في اليونان وانتقل مع أسرته إلى الولايات المتحدة، وفقا لمحامي الهجرة المسؤول عن ملفه.

وقال باجوكا لبي بي سي: "لقد وضعوه في أسوأ ظروف على الإطلاق" في إشارة إلى إدارة الهجرة والجمارك، مضيفا: "ما فعلوه معه كان قاسيا حقا، وها هو في النهاية قد مات بسبب تلك القسوة."

ووصفت هيومان رايتس ووتش وفاة جيمي بأنها "صادمة ونتيجة متوقعة لسياسات الهجرة الأمريكية القاسية."

ويرجح أن أسرة جيمي، المقيمة في ديترويت، تدرس خيارات اتخاذ إجراء قانوني.

هجرة العراقيين المسيحيين ظاهرة تثير قلق المرجعيات السياسية والدينية
لماذا رُحل جيمي الداوود إلى العراق؟

في يونيو 2017، بدأت إدارة ترامب استهداف وترحيل أكثر من ألف عراقي لهم سجلات جنائية. وجاءت عمليات الترحيل بعد اتفاق بين الولايات المتحدة وحكومة العراق مقابل حذف العراق من قائمة الدول التي يُحظر على مواطنيها السفر إلى الولايات المتحدة، وفقا لوكالة أنباء رويترز.

ووفقا لأمر صدر عن إدارة ترامب، نشرته رويترز في ذلك الوقت، "حذف العراق من القائمة بعد جهود استهدفت تعزيز التوثيق، تبادل المعلومات، وإعادة المواطنين العراقيين الصادر في حقهم أوامر نهائية بالترحيل."

وكان جيمي بين عشرات العراقيين الكاثوليكيين الكلدانيين الذي ألقت سلطات الهجرة القبض عليهم أثناء مداهمات شهدتها مدينة ديترويت وأماكن أخرى في الولايات المتحدة في يونيو/ حزيران 2017.

وقالت جماعات حقوقية إن الكلدانيين، الذين ترجع أصولهم إلى بلاد ما وراء النهرين المعروفة بالعراق حاليا، عرضة لخطر هجمات بتنظيم الدولة الإسلامية.



شنت سلطات الهجرة الأمريكية حملة استهدفت ترحيل العراقيين من ذوي السجلات الجنائية إلى العراق في 2017


وشارك باجوكا في حملة يتابعها فريق قانوني في جميع أنحاء الولايات المتحدة بهدف منع ترحيل العراقيين من الولايات المتحدة إلى العراق.

وقال المحامي: "الطريقة التي رحلوه بها كانت قاسية إلى حدٍ كبيرٍ. فقد كان مريضا بداء السكري، ورحلوه بدون أنسولين ولا أدوية. قبضوا عليه دون إنذار مسبق له أو لأسرته، ووضعوه في السجن. وخلال أسابيع قليلة كان في الطائرة."

كيف مات جيمي الداوود؟

قال اتحاد الحريات المدنية الأمريكي لبي بي سي إن نقص الإنسولين في العراق كان من أسباب وفاة جيمي.

وقالت ميريام أوكمان، كبيرة محاميي اتحاد الحريات المدنية الأمريكي لبي بي سي: "وفاة جيم خسارة كبيرة لأسرته ولنا."

وأضافت: "كنا نعلم أنه لن ينجو حال ترحيله. لكن ما لا نعرفه هو عدد الأشخاص الذين سوف ترسلهم إدارة الهجرة والجمارك ليلقوا حتفهم."

وفي فيديو انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي، تحدث جيمي عن ترحيله إلى العراق وصراعه مع مرض السكري.

وفي الفيديو، الذي لا يُعرف تاريخ تصويره ويرجح أنه صُور في العراق، قال جيمي إنه لا يجد إنسولين للتعامل مع مرض السكري وأنه ينام في الشوارع ولا يجد طعاما.

وأضاف: "توسلت إليهم" في إشارة إلى سلطات الهجرة الأمريكية، مضيفا: "قلت لهم أرجوكم، أنا لم أذهب إلى هذا البلد من قبل، لم أذهب إلى هناك أبدا. رغم ذلك أجبروني على الذهاب."

وفي سلسلة من التغريدات، أكد آندي ليفن، عضو الكونغرس الأمريكي عن الحزب الديمقراطي لولاية ميتشيغان، أنه لم يكن ينبغي ترحيل جيمي إلى العراق "لما يشكله ذلك من خطورة بالغة على حياته".

وأضاف: "وفاة الداوود كان يمكن تفاديها"، مرجحا أنها تشبه إلى حدٍ بعيد الحكم بالإعدام.

وأشار إلى أن أعضاء جمهوريين وديمقراطيين طالبوا أكثر من مرة الفرع التنفيذي من إدارة الهجرة والجمارك بعدم ترحيل الحالات المعرضة للخطر، قائلا: "الآن توفي أحدهم، ولن نستطيع الانتظار ليوم آخر حتى نتخذ إجراء."








http://www.ankawa.org/vshare/view/10418/god-bless

ما دام هناك في السماء من يحميني ليس هنا في الارض من يكسرني
ربي لا ادري ما تحمله لي الايام لكن ثقتي بانك معي تكفيني
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,603190.0.html
ايميل ادارة منتدى الهجرةsound@ankawa.com



غير متصل Sound of Soul

  • اداري
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 12930
  • الجنس: أنثى
  • اردت العيش كما تريد نفسي فعاشت نفسي كما يريد زماني
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • http://www.ankawa.com/forum/index.php?PHPSESSID=l61recjptdj4e64a5tp80rqgg1&/board,53.0.html









عنكاوا كوم \ سكاي نيوز عربية





توفي مواطن عراقي كان يعيش في الولايات المتحدة منذ طفولته، بعد فترة وجيزة من ترحيله إلى العراق في إطار حملة إدارة الرئيس دونالد ترامب ضد المهاجرين غير الشرعيين.

وذكرت شبكة "سي إن إن" الإخبارية الأميركية أن جيمي الداوود (41 عاما)، توفي في العراق بعد أن رحلته سلطات الهجرة الأميركية، بسبب مضاعفات مرض السكري الذي يعاني منه، وفق ما قال محاميه إدوارد باجوكا للشبكة.

 ورحلت السلطات الأميركية الداوود، الذي كان له سجل إجرامي طويل، في أوائل يونيو الماضي إلى العراق، على الرغم من أنه لم يكن لديه عائلة هناك أو اتصال مع أي أحد، كما أنه لا يتحدث اللغة العربية.


وقد تم العثور على جثة الداوود، الثلاثاء الماضي، داخل شقة كان يتشاركها مع مواطن عراقي آخر رحلته السلطات الأميركية أيضا.

وقال باجوكا: "لم يستطع الحصول على الأنسولين في العراق. هذا هو السبب الرئيسي لوفاته. كان من الممكن إنقاذ حياته، ولم يكن من الضروري القيام بذلك. لقد كانت الوفاة مدمرة لعائلة جيمي والمجتمع".

وأكد مسئولو الهجرة والجمارك بمدينة ديترويت في ولاية ميشيغان لشبكة "سي إن إن"، إنه عندما تم ترحيل الداوود في الثاني من يونيو الماضي "تم تزويده بمجموعة كاملة من الأدوية لضمان تلقيه الرعاية اللازمة".

وأوضح المحامي أن الداوود، وهو من الطائفة الكلدانية الكاثوليكية في ميشيغان، لم يذهب قط إلى العراق، على الرغم من أنه يحمل الجنسية العراقية من خلال والده.

وأشارت سلطات الهجرة الأميركية إلى أن الداوود ولد في مخيم للاجئين في اليونان، وأن عائلته جاءت إلى الولايات المتحدة بشكل قانوني من أجل اللجوء عام 1979، عندما كان عمره 6 أشهر.

وقال باجوكا إن والدا الداوود متوفيين، وإن ثلاثة من إخوته أصبحوا مواطنين أميركيين، إلا أن الداوود لم يتمكن من ذلك.


توسل وإجبار


ونشر باجوكا شريط فيديو للداوود تم التقاطه في العراق بعد أسبوعين ونصف من ترحيله، تحدث فيه عن كيفية إلقاء القبض عليه من أفراد الهجرة في مايو الماضي، قبل إجباره على الصعود على متن رحلة تجارية بعد ذلك بأيام.


وقال الداوود في الفيديو: "لقد توسلت إليهم. قلت: أرجوكم، أنا لم أر هذا البلد (العراق) أبدا. لم أعش هناك مطلقا. لكنهم أجبروني على الرحيل. وأصبحت هنا الآن. أنا لا أفهم اللغة، وأنام في الشوارع".

وأضاف: "أنا مصاب بمرض السكري، وأتناول جرعات الأنسولين. ليس لدي ما آكله".

وقال مسؤول من سلطات الهجرة في ديترويت إن الداوود كان له تاريخ إجرامي كبير تضمن ما لا يقل عن 20 إدانة بين عامي 1998 و2017.

ومن بين هذه الإدانات الاعتداء بسلاح خطير والعنف المنزلي وازدراء المحكمة والفشل في المثول أمامها وتدمير مبنى واقتحام منزل وحيازة الماريغوانا.


مشكلات عقلية


وقال باجوكا إن الداوود كان يعاني من مشكلات عقلية خطيرة وانفصام في الشخصية واكتئاب شديد وقلق مزمن، الأمر الذي أدى إلى وقوعه في الكثير من المشكلات القانونية وفي نهاية المطاف إلى ترحيله.



وتأمل عائلة الداوود، إلى جانب النائب الديمقراطي أندي ليفين، من ولاية ميشيغان، في أن يتمكنوا من إعادة جثته إلى الولايات المتحدة لدفنه بجوار والديه.

ووجه ليفين رسالة إلى إدارة ترامب قال فيها: "يجب عليها أن تعلم أنه إذا استمرت في ترحيل الأشخاص المستضعفين إلى العراق، فسيواجه هؤلاء الناس أسوأ أنواع المصائر التي يمكنهم تخيلها".

وتساءل ليفين قائلا: "ما الفائدة السياسية للولايات المتحدة من وراء هذه الأفعال؟ أنا لا أفهم!".

ويشرف ليفين على مشروع قانون مع النائب الجمهوري جون مولينار من ميشيغان من أجل وقف ترحيل المواطنين العراقيين بغرض منحهم الوقت الكافي لاستئناف قضايا الهجرة الخاصة بهم.







http://www.ankawa.org/vshare/view/10418/god-bless

ما دام هناك في السماء من يحميني ليس هنا في الارض من يكسرني
ربي لا ادري ما تحمله لي الايام لكن ثقتي بانك معي تكفيني
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,603190.0.html
ايميل ادارة منتدى الهجرةsound@ankawa.com

غير متصل Sound of Soul

  • اداري
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 12930
  • الجنس: أنثى
  • اردت العيش كما تريد نفسي فعاشت نفسي كما يريد زماني
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • http://www.ankawa.com/forum/index.php?PHPSESSID=l61recjptdj4e64a5tp80rqgg1&/board,53.0.html



قضية جيمي تتفاعل "العراقي" الذي لم يزر بلاده توفي في بغداد..

 




وجد جيمي داود ميتا في بغداد قبل عدة أيام، بعد أن تم ترحيله من الولايات المتحدة منذ شهرين تقريبا، لامتلاكه سجلا جنائيا حافلا في ولاية ميتشغان التي يسكن فيها منذ عدة سنوات، فما قصة هذا الرجل الذي تقول عائلته إنه ترك ليواجه مصيره وحيدا.

وتشير تقارير صحفية إلى أن جيمي، 41 عاما، كان يعاني من مرض السكري وانفصام الشخصية، وتوفي نتيجة نقص دواء الإنسولين وصعوبة الحصول عليه في العراق.

وكالة إنفاذ قوانين الهجرة في الولايات المتحدة قالت في بيان مكتوب لموقع هافنغتون بوست إن جيمي كان يحصل على كافة أدويته حتى ترحيله في يونيو الماضي.


رُحّل جيمي داود إلى العراق عقب موجة الاعتقالات التي طالت الآلاف من المهاجرين غير الشرعيين من أصحاب السوابق الإجرامية.



اتفاق عراقي- أميركي



وخلال السنوات الماضية، ظل العراق يرفض استقبال المرحلين من أميركا قبل أن تتغير هذه السياسة في منتصف سنة 2017، حيث وافقت حينها حكومة حيدر العبادي على استقبال المرحلين مقابل رفع الحظر الذي وضعه الرئيس الأميركي دونالد ترامب على دخول العراقيين إلى أميركا.

وكان الناشط المدني المقيم في مدينة ديترويت عادل جميل قال في تصريحات سابق لموقع "الحرة" إن "السلطات الأميركية بدأت بترحيل العراقيين المدانين بجرائم ولا يمتلكون اقامات شرعية في البلاد، بعد حصول اتفاق وافقت بموجبه بغداد على استقبالهم".


كما صدرت تصريحات في عام 2017 للمتحدثة باسم إدارة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك الأميركية جيليان كريستنسن في حينه، أكدت فيها أن السلطات اعتقلت في تلك الفترة عددا من المدانين جنائيا بارتكاب جرائم خطيرة، صدرت أوامر قضائية بترحيلهم.

وأضافت كريستنسن أن قرار الترحيل أعقب مفاوضات بين واشنطن وبغداد، وافق الجانب العراقي بموجبها على استقبال عدد من العراقيين الذين صدرت بحقهم قرارات ترحيل.

ويوجد في أميركا أكثر من 1400 عراقي صدرت في حقهم أوامر بالترحيل بسبب سوابق قضائية، حسب الاتحاد الأميركي للحريات المدنية.


رفض المساعدة



وصل جيمي داود، وهو مسيحي كلداني، أولا إلى النجف قادما من الولايات المتحدة، وحسب صحيفة "واشنطن بوست"، نجحت عائلته، بمساعدة الاتحاد الأميركي للحريات المدنية ومنظمات عراقية محلية، في نقله إلى العاصمة بغداد حيث توجد أقلية كلدانية على الأقل.


ويقول المتحدث الرسمي باسم ديوان الوقف المسيحي الأسقف مارتن هرمز إن الوقف المسيحي عرض على جيمي داود الانتقال إلى مجمع لإيواء النازحين يديره في بغداد، لكنه رفض.


ويضيف "أبلغناه أننا قادرون على تقديم كل الخدمات الصحية التي تحتاجها حالته، رفض ذلك متعللا بأنه بحاجة لأن تنظر الحكومة الأميركية إلى وضعه كما هو، في هذا الوضع المأساوي الذي كان يعيشه".

ويتابع هرمز في تصريح لـ"راديو سوا" أن جيمي "كان يعيش في شقة مزرية في منطقة كراج الأمانة والصناعة في بغداد"

ويؤكد أن "جثة جيمي داود ما تزال إلى الآن في دائرة الطب العدلي في بغداد، وإن الوقف المسيحي في انتظار أن توكل عائلته محاميا للاطلاع على نتائج الفحص الطبي ومعرفة سبب الوفاة ثم مباشرة إجراءات استلام الجثة".



سجل إجرامي حافل


في سنة 2012، حُكم على جيمي بالسجن 17 عاما لاقتحامه منزلا بالقوة وسرقة أدوات كهربائية.

وسائل إعلام محلية في ميتشغان قالت حينها إن لدى جيمي سجلا إجراميا طويلا يعود إلى سنة 1998، ويتضمن جرائم السرقة وسوء السلوك ومقاومة الشرطة. كان جيمي يبلغ يومها من العمر 34 عاما.


وكالة إنفاذ قوانين الهجرة تقول إن جيمي دخل إلى أميركا بشكل قانوني سنة 1979، إلا أنه خرق شروط إقامته بسبب إداناته الجنائية المتعددة.

جعل هذا السجل القضائي جيمي عرضة للترحيل في أية لحظة، وصدر في حقه أول قرار بالترحيل سنة 2005، ثم قرار ثان سنة 2018، لكنه لم يستأنف القرار الأخير حتى.

ورغم ذلك، "تم إطلاق سراح جيمي داود من مركز حجز لوكالة إنفاذ قوانين الهجرة في 18 ديسمبر 2018، بموجب قرار صدر في 20 نوفمبر 2018 من محكمة فيدرالية وأمر بالإفراج عن المواطنين العراقيين الذين تم احتجازهم بهدف ترحيلهم"، يقول بيان وكالة إنفاذ قوانين الهجرة.

ويضيف أن جيمي اختفى مباشرة بعد إطلاق سراحه بقطع إرسال جهاز تحديد الأماكن " GPS" الخاص به، وظل فارا حتى ألقت عليه الشرطة القبض بتهمة السرقة من سيارة في أبريل 2019، ليتم لعدها ترحيله إلى العراق.

ولد جيمي في اليونان، ولم يكن يتقن اللغة العربية، لأنه عاش حياته كلها في أميركا التي وصلها لاجئا مع أسرته ولم يتجاوز شهره السادس.









http://www.ankawa.org/vshare/view/10418/god-bless

ما دام هناك في السماء من يحميني ليس هنا في الارض من يكسرني
ربي لا ادري ما تحمله لي الايام لكن ثقتي بانك معي تكفيني
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,603190.0.html
ايميل ادارة منتدى الهجرةsound@ankawa.com

غير متصل Sound of Soul

  • اداري
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 12930
  • الجنس: أنثى
  • اردت العيش كما تريد نفسي فعاشت نفسي كما يريد زماني
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • http://www.ankawa.com/forum/index.php?PHPSESSID=l61recjptdj4e64a5tp80rqgg1&/board,53.0.html


بحسب موقع كلك ون ديترويت فقد أعلن عضو الكونغرس عن المقاطعة التاسعة في مشيكن ،
أندي ليفين اليوم الجمعة 08/09/2019 أن رفات الداود ستُعاد إلى الولايات المتحدة
 في وقت لاحق من هذا الشهر.





بعد وفاة جيمي الداوود ، المواطن العراقي الذي تم ترحيله إلى العراق وتوفي بسبب أزمة السكري نتيجة ترحيله ، أعلن عضو الكونغرس أندي ليفين يوم الجمعة أن رفات الداود ستُعاد إلى الولايات المتحدة.

ولد الداود ، 41 سنة ، في اليونان وجاء إلى الولايات المتحدة عندما كان رضيعًا. تم العثور عليه ميتاً في بغداد يوم الثلاثاء ، حسبما صرح إدوارد باجوكا ، وهو محامي هجرة في ميشيغان وصديق لعائلة الداود ، لقناة إن بي سي نيوز. عاش الداود في عسلي بارك وواجه صعوبة في معالجة مشاكل الصحة العقلية ومرض السكري.



من خلال تسهيل مكتب عضو الكونغرس ليفين ، بدأ المسؤولون العراقيون والأمريكيون عملية نقل رفات الداود إلى ميشيغان. من المتوقع أن تكتمل عملية نقل الرفات في وقت لاحق من هذا الشهر.

قال ليفين: "كان ترحيل جيمي بمثابة حكم بالإعدام". "إن ضمان العودة الآمنة لجسم جيمي إلى الولايات المتحدة هو أقل ما يمكن أن أفعله لعائلة جيمي لأنها حزينة خلال هذه المأساة. الآن ، وفقًا لرغبة عائلة جيمي ، يمكنه الحصول على جنازة كاثوليكية مناسبة ودفن بجوار والدته في ميشيغان ، المنزل الوحيد الذي عرفه على الإطلاق. أنا سعيد لأن مكتبي قد يمنح عائلة جيمي إحساسًا صغيرًا بالعزاء ، لكن لتكريم ذاكرته ، لا يزال يتعين علينا بذل كل ما في وسعنا لمنع وفاة أخرى عن طريق الترحيل. "

جلبت الأخبار ارتياح عائلة الداود.

وقالت ريتا بولس ، شقيقة جيمي الداود ، "كانت رغبة عائلتنا أن يعود جيمي حياً إلى المنزل الوحيد الذي عرفه وليس في النعش". "نشعر بالارتياح لأنه سيوضع بجوار أمّنا".

وافقت مؤسسة الجالية الكلدانية  على تغطية التكاليف المرتبطة بإعادة جثمان الداود.

وقال مارتن مانا ، رئيس مؤسسة الجالية الكلدانية : "نحن ممتنون للغاية للكونغرس ليفين وجهود موظفيه لإعادة رفات جيمي إلى المنزل". "نأمل أن يجلب هذا بعض الراحة للعائلة وللمجتمع الكلداني في هذا الوقت العصيب للغاية. كما نطلب من الإدارة اتخاذ إجراءات فورية لوقف عمليات الترحيل اللاإنسانية هذه ".

كان أعضاء مؤسسة الجالية الكلدانية والمنظمات والمسؤولين المنتخبين يقاتلون لمنع ترحيل المواطنين العراقيين.

وفقًا لبيانات التعداد الأمريكي ، فإن المقاطعة التاسعة في ميشيغان ، ممثلة بـ "ليفين" ، بها أكبر مجتمع لعراقيي المولد في أي منطقة تابعة للكونغرس في البلاد.





http://www.ankawa.org/vshare/view/10418/god-bless

ما دام هناك في السماء من يحميني ليس هنا في الارض من يكسرني
ربي لا ادري ما تحمله لي الايام لكن ثقتي بانك معي تكفيني
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,603190.0.html
ايميل ادارة منتدى الهجرةsound@ankawa.com