ملاحظاتي حول السينودس الكلداني المبارك في عين كاوه


المحرر موضوع: ملاحظاتي حول السينودس الكلداني المبارك في عين كاوه  (زيارة 612 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل خالد عيسى

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 20
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
ملاحظاتي حول السينودس الكلداني المبارك في عين كاوه
د.خالد عيسى
هولندا

بداية اقدم كل التهاني القلبيه الصادقه للنجاح العظيم للفكره الطيبه لترتيب واقامة هذه التجمع الضروري الدوري. مع كل التقدير والاعتزاز للجهود الطيبه التي بذلت لاخراج واكمال وانجاح هذا اللقاء المتميز من كل الذوات والهيئات التي بذلت فقد كانت وبصوره جليه جهودا صادقه ومخلصه للخروج بتلك التوصيات الواقعيه والتي تفتح الابواب لخلق جيل جديد وواع يعي متطلبات هذه المرحله الهامه والحرجه.
كنت  اتمنى مخلصا نشر ما تناوله الساده المشاركون في الجلسات السته للوقوف على ما طرح والتفاعل معه ودراسته بعمق ودقه. لكن العناوين المجرده المنشوره هي غير كافيه مطلقا لان الرجال القائمين والمشرفين على سير هذا اللقاء المبارك يحملون المعرفه والخبره الواقعيه والصدق الكبير لبلاغ الشعب الكلداني والاخرين بما جرى في ايام السينودس لمعرفتهم بعمق وقوة الثقه المتبادله بين الطرفين.لذلك اتمنى منهم نشر ما طرح في تلك الجلسات لدراستها ومناقشتها لانه لا سرهناك سيبقى مجهولا الا ونشر.
المواضيع والعناوين والتي تناولها السينودس قد غطت بمجملها كل ما يعيشه  المواطن المسيحي من وضع ثقيل وبائس.
 وهي مقسمه على جزئين. الجزء الاول وفقراته الخمسه والتي ينقصها اضافة فقرة تخص بحث يقييم الجانب المعرفي للمواطن المسيحي ونحن بامس الحاجه المعرفيه الموجه من الكنيسه والاباء الحاضرين واعتقد المطران بشار ورده هو خير من يقوم بهذه المهمه الدقيقه لانه يعيشها من خلال عمله ونشاطه اليومي في الداخل والخارج وكذلك في موضوع الهجره لانه متفاعل وباستمرار وعمق في هاذين الجانبين. العالم وصورتها الشفافه المبهره.
اما الجزء التالي المتطرق عن وضع المسيحيين في بلدان الانتشار والعلاقه مع الكنيسه الام وملحقاتها والوطن 
ملاحظه
استغرب واتعحب جدا لعدم التطرق لوضع المسيحيين في اوروبا بالرغم من وجود الاعداد الكبيره منهم والكوادر المؤهله وذات المعرفه واصحاب الاختصاص المتميز والعوائل الكريمه القدوه وبالاضافه الى كهنتهم الشباب الواعين الذين يرعونهم بايمان وحرص متناه.انهم قوه هائله اضافيه لقوة الكنيسه وثباتها في الحياة والمجتمع العالمي. انهم صوره زاهيه ومشرقه لهم ولعوائلهم الراقيه ولكنيستهم المباركه.
لماذا هذه النسيان ام هو التناسي!
كنت اتمنى ان اجد وسيله تقنيه حديثه(مثل ألايميل على الاقل) للاتصال بالذوات المشاركين بتقديم مداخلاتهم ودراساتهم في جلسات السينودس. ولكي نبقى في حالة حوارنشط ومفيد وتعاون مثمربالاضافه لنشؤ صداقات اخويه وتواصل اجتماعي للحفاظ على التراث المسيحي من خلال والفولكلوروالتراث  المسيحي الرائع حول العالم.
في الفقره التاسعه من التوصيات جائت غير مطابقه للواقع تماما لانه وببساطه شديده ان معظم الشباب المسيحي في بلدان الانتشار هم مثال الفعاليه والنشاط المفرح والعمل التطوعي  ولاندفاع وطاقه جيده جدا وهم يحترمون عليها في كافة مجالات المجتمع ولم اصادف او اسمع ان هناك حالة تقوقع او انعزال وعدم اندماج  او تواصل مع الاخرين بعكس الاخرين. لكن قد توجد حالات قليله جدا ومحدوده بسبب المرض او عدم التخصص في المجال المطلوب.
ختاما اعود واطلب مجددا
اولا- فتح باب التواصل الاجتماعي مع كل الناس التي ساهمت في هذا العرس المسيحي الجميل ابتدا من غبطة البطريرك والمطارين الى الشباب العلمانيين بان يسهلوا وسيلة الاتصال بهم لخلق وعي معرفي واخوي وروحي لتنشئة وتوسيع المدارك.
ثانيا- نشر المشاركات الشخصيه في الجلسات السته وفي كل المواضيع المدرجه في جدول النشاطات للسينودس.
ثالثا- فسح المجال لمشاركة اكبرعدد ممكن من العلمانين( كان يؤخذ خمسون انسانا بدل ستة عشر) في حلقات السينودس للاعوام المقبله لانهم طاقات فعاله رائعه لا يستغنى عنها مطلقا.
مع الاعتزاز
 
د.خالد عيسى
 هولندا