رئيس السُّرياني العالمي، مطالباً النظام السوري بكشف مصير القيادي السُّرياني سعيد ملكي


المحرر موضوع: رئيس السُّرياني العالمي، مطالباً النظام السوري بكشف مصير القيادي السُّرياني سعيد ملكي  (زيارة 344 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل حزب الاتحاد السرياني

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 381
    • مشاهدة الملف الشخصي
    أمانة الاعلام
      بيروت في 12 آب 2019



رئيس السُّرياني  العالمي، مطالباً النظام السوري بكشف مصير القيادي السُّرياني  سعيد ملكي
.
طالب رئيس حزب الاتحاد السُّرياني  العالمي إبراهيم مراد النظام السوري بكشف مصير القيادي السُّرياني  نائب رئيس حزب الاتحاد السُّرياني  السوري الرفيق سعيد ملكي والذي اختطفه جهاز أمن الدولة السوري من مطار مدينة القامشلي بتاريخ ١٢ آب ٢٠١٣، وقال مراد: اليوم تمرّ الذكرى السنوية السادسة لاختطاف وتغييب رفيقنا عن شعبه وأهله ومدينته التي عشقها حتى الثمالة، ورفاق نضاله يعيشون غصّة لأن مصيره لا يزال مجهولاً، وخلال السنوات السابقة لم يكشف النظام السوري أي شيء عن حقيقة مصيره سوى بعض الروايات التي تفتقد إلى الأدلة والمصداقيّة، وتابع؛ رغم كل المحاولات والتدخلات التي قامت بها دول ومنظمات إنسانية عالمية  ومرجعيات كنسية عليا إلا أننا لم نستطع الوصول إلى حقيقة مصيره، وهذا بحد ذاته يعتبر جرماً ومخالفة لكل القوانين الدولية، واعتقاله جاء تعسفياً ولأسباب تعود إلى مطالبته بحرية وحقوق شعبه والشعب السوري بأجمعه بوسائل سلمية بحتة. وأكّد مراد: إننا مصّرين على كشف مصير رفيقنا مهما كانت النتيجة، وتابع: من هنا نؤكد بأننا لن نوفر وسيلة للمطالبة باسترجاع رفيقنا إن كان على قيد الحياة أو كان شهيدًا، وأكمل: اليوم نجدّد مطالبتنا غبطة البطاركة السريان بالتدخل من جديد مع السلطات السورية للإفراج عن رفيقنا مهما كان مصابه، كذلك نطالب الأمم المتحدة بالتدخل للكشف على السجون والمقابر الجماعية لإنهاء معاناة عشرات الآلاف من أهالي وأبناء الشعبين السوري واللبناني وذلك لطيّ صفحات الألم والجور والظلم الذي اعتراهما معًا.
وكشف مراد عن خطوات عديدة دولية وشرق أوسطية سوف يتم اعتمادها لكشف مصير القيادي سعيد ملكي، مؤكدًا أن تغييب رفيقنا لم يزدنا سوى قناعة بنضالنا دفاعًا عن حرية وحقوق شعبنا وكافّة الشعوب الساعية إلى الحرية والديمقراطية وترسيخ ثقافة المقاومة والتضحية بوجه الأنظمة الديكتاتورية القمعية والتطرّف والإرهاب .